مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

تضامن الشخصيات السياسية مع مظاهرة انصار المقاومة الايرانية

Image حضر جمع من أعضاء مجلس اللوردات والشخصيات المدافعة عن حقوق الانسان في بريطانيا مظاهرة أنصار المقاومة الايرانية في لندن وأكدوا على ضرورة شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب وأعلنوا دعمهم لاحتجاجات الايرانيين المنتفضين ضد حكم الملالي.
وتتواصل مظاهرة الايرانيين أنصار المقاومة في لندن منذ أكثر من 40 يوماً دعماً لمجاهدي خلق المقيمين في مدينة أشرف ولاقت تأييداً واسعاً من قبل نواب البرلمانات والشخصيات السياسية والحقوقية البارزة في بريطانيا.
وشارك وتكلم في المظاهرة كل من اللورد وادينغتون عضو مجلس اللوردات والبارونة غيبسون من أعضاء مجلس اللوردات والسيد ويلفرد وانغ المسؤول البرلماني

في منظمة جوبيلي لحقوق الانسان والسيدة اليزابت سيدني رئيس الاتحاد الدولي للنساء ضد التطرف.
وقال اللورد وادينغتون: ان عدداً كبيراً من نواب المجلسين البريطانيين يدعمون حركة المقاومة الايرانية وهذا يدل على أهمية هذا النضال. النظام الحاكم في ايران نظام وحشي ويمارس وحشيته ضد المواطنين الايرانيين وانه يشكل تهديداً للسلام والاستقرار في الشرق الاوسط. لذلك لا مبرر لسياسة المساومة معه. مضيفاً ان الحكومة البريطانية تخطأ في منع مجاهدي خلق من النضال ضد نظام الملالي. معلناً أننا في البرلمان نواصل جهودنا لكي يسري حكم القانون ويُشطب اسم مجاهدي خلق من القائمة. اذ أن محكمة العدل الاوربية أعلنت بوضوح أن اسم المنظمة كان من المفروض أن لا يندرج اساسا في القائمة.
البارونه غيبسون كانت المتكلم الآخر حيث أعلنت عن دعمها للمقاومة الايرانية وعبرت عن تثمنيها لمظاهرات الايرانيين داخل ايران بكل شرائحهم ومكوناتهم خاصة النساء وأضافت ان أحقية المنظمة ونضالها لا مجال الشك فيها وتتبلور وتتجلى هذه الايام أكثر من ذي قبل على ضوء ما يجري في ايران من احتجاجات. مؤكدة ان النساء الايرانيات كن باستمرار اول ضحية لقمع النظام ولم يتحسن وضعهن لحد الآن ولكن ما تشهده الساحة الايرانية مؤخراً يبين أن النظام الحاكم بدأ يطبق موجة مدبرة من العنف والقسوة ضد النساء الايرانيات حيث يتعرضن للضرب السافر في الشوارع من قبل ميليشيات النظام. فرأينا مشاهد من النساء المغطاة وجوهن بالدماء وهن انتفضن من أجل انتزاع حقوقهن ويتظاهرن بجانب الطلاب والعمال والمعلمين في شوارع المدن الايرانية.
وأما السيد ويلفرد وانغ فقد قال في كلمته: انني أدعم الحملة من أجل شطب اسم المنظمة من القائمة. ان الحكومة البريطانية اتخذت سياسة الاسترضاء تجاه النظام الايراني فهذه سياسة فاشلة ومفجعة في نفس الوقت. ويقول التاريخ بأن سياسة المساومة محكوم عليها بالفشل. ان النظام الحاكم في ايران سيسقط لا محالة واذا ما شطب اسم المنظمة من قائمة المنظمات المحظورة وازيلت الحواجز من أمام المقاومة الايرانية فانها والشعب الايراني سوف يسقطان النظام. 
السيدة اليزابت سيدني رئيس الاتحاد الدولي للنساء ضد التطرف خاطبت الحكومة البريطانية قائلة: ان عملكم الغير الشرعي المتمثل بعدم امتثالكم لحكم المحكمة الاوربية القاضي بشطب اسم المنظمة من قائمة الارهاب، يأتي ضد ارادة ومطلب الشعب الايراني لنيل الديمقراطية كما انه بالضد من السلام والاستقرار والامن في الشرق الاوسط والعالم لكونكم تمنحون النظام فرصة أكبر للعمل.
وكان حميد اسديان من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من المتكلمين حيث استعرض موقع المقاومة وواقع النظام وأعلن تضامنه مع الطلاب المنتفضين والعمال والمعلمين والنساء في داخل ايران.
وفي الختام تلي البيان الختامي ثم قام وفد من ممثلي عوائل الشهداء وعوائل المجاهدين المقيمين في مدينة أشرف بتسليم نسخة منه الى أحد المسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية.