الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتنامي الحرکات الاحتجاجية ضد النظام

تنامي الحرکات الاحتجاجية ضد النظام

Imageحسب الارقام المسجلة في شهر ارديبهشت الايراني الفائت شهدت مختلف المدن الايرانية 675 (ستمائة وخمسة وسبعين) حالة احتجاج قام بها المواطنون من شرائح مختلفة أدت العشرات منها الى اشتباكات مع قوات القمع. أي بمعنى كل يوم حصلت 22 (اثنتان وعشرون) حركة احتجاجية من قبل الطلاب والمعلمين والعمال وسائر الشرائح مما يسجل زيادة بنسبة 10 بالمئة بالمقارنة مع الشهر المماثل في العام الماضي.
وكانت انتفاضة أهالي اقليد الابطال في محافظة فارس طليعة الانتفاضات في شهر ارديبهشت الماضي مما أدى الى اشتباكات دامية.
كما شهد شهر ارديبهشت 35 (خمس وثلاثين) حالة اشتباك بين المواطنين و 43 (ثلاث وأربعين) حالة اضراب عن الطعام احتجاجاً على السياسات القمعية والسالبة

لحقوق أبناء الشعب والتي ينتهجها الملالي الحاكمون في ايران.
وكان للمعلمين والتربويين حصتهم في الاضراب والاعتصام حيث واصلت هذه الفئة الشريفة احتجاجاتهم رغم حملات الاعتقال والطرد وشتى صنوف التهديدات التي تعرضت لها. وفي التاسع من أيار حيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية المعلمين المنتفضين داعية عموم الشباب وطلاب المدارس والجامعات الى القيام بدعم المعلمين.
وأما الصفحة الذهبية الأخرى فقد سجلها مئات الالاف من العمال في عموم البلاد عندما تظاهروا في عيدهم العالمي ضد سياسات النظام السالبة لحقوق العمال وهم يهتفون «شعار الحرية حقنا الثابت» و«صرخة كل ايراني الحرية الحرية» و «الموت للطغاة» وعبروا بذلك طلب عموم الشعب الايراني لازالة حكم الملالي.
وفي رسالة أخرى وجهت السيدة مريم رجوي للعمال الابطال ، هنأتهم بمناسبة اقامة مظاهراتهم الضخمة المنتصرة لمناسبة عيدهم العالمي في قلب طهران وحيتهم وخاصة النساء والعمال الشباب الذين أدوا دوراً كبيراً في المظاهرة.
في غضون ذلك سجل الطلاب الواعون صفحة رائعة أخرى من المقاومة والصمود باسمهم بوجه مؤامرات الحكام الرجعيين الخبثاء. حيث اضطر النظام وخوفاً من اتساع نطاق الاحتجاجات المتتالية للطلاب الابطال في جامعات مازندران والتكنولوجية والعلامة طباطبائي في طهران وجامعات شيراز واصفهان و مشهد وكرمانشاه ومحافظات أخرى (اضطر) الى كشف النقاب عن وجهه الشيطاني وأبرز طبيعته المعادية للشعب حيث قام بسلسلة من الاعمال التعسفية ضد الطلاب بدءاً من شن حملات عليهم بالضرب والشتم ومروراً باصدار أحكام انضباطية وتعليق الدراسة والطرد والاعتقال والسجن. الا أن الطلاب وبمواصلة تجمعاتهم الاحتجاجية رفعوا أصوات الاحتجاجات عالية ضد الحكم القائم في ايران.
وفي العاشر من أيار وجهت السيدة مريم رجوي رسالة حيت فيها الطلاب المنتفضين في جامعة التكنولوجية والجامعات والمعاهد العليا الأخرى وقالت ان انتفاضتكم الجريئة خلال الاسابيع الفائتة تجسد مشاعر الغضب والكراهية التي يكنها عموم الطلاب والشباب الايرانيين تجاه الاستبداد الديني الحاكم في ايران وهم ينادون الى التغيير واقامة الديمقراطية والسلطة الشعبية في البلاد.
هذا وكانت الاحتجاجات الشعبية ومقاومة النساء البطلات تجاه خطة ما يسمى بمكافحة سوء التحجب وقيام المواطنين بالدفاع عن النساء المضطهدات تشكل جانباً آخر من الموجة المتنامية للاحتجاجات التي شهدها شهر ارديبهشت الماضي.
وأثبتت الاحتجاجات خلال الشهر الايراني الماضي أن موجة الاحتجاجات التي عمت كل أرجاء البلاد، تتواصل وراحت تحطم جميع التمهيدات القمعية التي رتبها النظام وتبشر بقدوم مرحلة طي صفحة حكم الملالي وذلك بالالتحام مع المقاومة المنظمة للشعب الايراني.

3- وصف الملا احمد خاتمي في خطبة صلاة الجمعة بطهران الشباب الذين يتم اعتقالهم بذريعة «مكافحة الأنذال والأوباش» بأنهم مفسدون في الأرض وطالب باعدامهم.
وأكد هذا المجرم الذي وصف حملة الاعتقالات وأعمال التعذيب العلنية في الشوارع بأنها خطة أمنية قائلا: «ان قضية الأمن لا تتحمل الهزل والمزاح. فقوى الامن الداخلي وبالتنسيق مع جميع المؤسسات المعنية منها الادعاء العام.. بدأت خطة مكافحة الأوباش والأنذال.. وباعتقادي بصفتي شخص مُلمّ بمبادئ الفقه، فان بعض هؤلاء الاوباش هم مفسدون في الأرض وحكمهم معلوم.. اذن لماذا تتلكؤون في تنفيذ الحكم فأعدموا هؤلاء المفسدين في الأرض».
كما أصر عضو مجلس خبراء النظام في خطبة صلاة الجمعة على مواصلة نشاطات النظام النووية مُبدياً في الوقت نفسه عن قلقه ازاء تأكيدات أعضاء مجلس الأمن الدولي على تصعيد الضغوطات على النظام وأضاف قائلا: «اننا نشهد مواقف حاقدة تتخذها أمريكا وبريطانيا وحلفاؤهما. حيث ظهر نائب الرئيس الأمريكي على متن احدى حاملات الطائرات الامريكية في الخليج وقال ان الاساطيل الامريكية في الخليج ترسل رسالة واضحة للاصدقاء والاعداء. اننا لا نسمح لايران بأن تمتلك سلاحاً نووياً وأضاف ان جميع الخيارات مطروحة على الطاولة لمواجهة هذا الأمر.
كما شن احمد خاتمي في خطبته حملة على الزمر الأخرى في النظام بشأن قبول أو رفض المفاوضات مع أمريكا وقال: «اذا قلنا اليوم لا مفاوضات مع أمريكا ، فهذا ليس خطاب احساسي اذ أن تأكيد القائد المعظم على عدم اجراء المفاوضات مع أمريكا فهو موقف الإمام، لذلك من يتحدث في هذا الظرف عن اجراء المفاوضات فانه عدل عن مُثُل الامام».