عمليات كرّ وفرّ في مدن طهران، خوي، إسلام شهر، كرمانشاه وسربل ذهاب
واجه الشباب الثوار، يومي السبت والأحد 17 و18 يناير 2026، قوات القمع من خلال عمليات الكرّ والفرّ في طهران ومدن أخرى. خلال هذين اليومين، شهدت مناطق مختلفة في طهران، بما في ذلك شارع ولي عصر، وسعادت آباد، وصالحية، وطهران بارس، وحي أكباتان، مشاهد الكرّ والفرّ مع ترديد هتافات مثل: “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.
في مساء السبت بمدينة خوي، اندلعت مواجهات شجاعة في الشوارع، حيث أقدم الشباب الثوار، ردًّا على إطلاق النار العشوائي من قبل قوات النظام، على إحراق مبنى دائرة القائممقاميه ومركز للباسيج القمعي، مردّدين هتافات: «سأقتل، سأقتل من قتل أخي، سأقتل، سأقتل من قتل أختي»، و«ما لم يُكفَّن الملالي، فلن يصبح هذا الوطن وطنًا». وكان قد أُحرق مركزان آخران للباسيج في هذه المدينة في الليلة السابقة، خلال اشتباكات مع شباب المدينة.
وفي مدينة إسلام شهر، هاجم الشباب الشجعان مركز الشرطة المعروف بـ «قائمية» خلال اشتباكهم مع قوات الوحدة الخاصة، وتم نزع أسلحة عناصر القمع الذين أطلقوا النار على المواطنين.
أما في محافظة كرمانشاه، فقد كسر أهالي وشباب عشيرة قلخاني الشجعان في قرية «آينه وند» بسربُل ذهاب حصار قوات القمع، وخلال اشتباك مسلح لقّنوا عناصر القمع الذين قدموا لاعتقال الجرحى درسًا قاسيًا، وتم نزع أسلحة عدد من قوات النظام الحاكم. كما اشتبك الشباب في طاق بستان مع قوات القمع، وفي مدينة كرمانشاه قُتل أحد عناصر الباسيج المدعو مرتضى حشمتي خلال اشتباكه مع الشعب.
وفي السياق نفسه، أصدر أكثر من 300 مشرّع وشخصية سياسية من 26 دولة حول العالم بيانًا أعلنوا فيه دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية. وأكد البيان أن الشعب الإيراني، بهتافات «الموت للديكتاتور» و«الموت لخامنئي»، يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كان الشاه أو الملالي ويطالب بإسقاط الديكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الحكومة. كما طالب الموقعون بدعم الأهداف المشروعة للشعب الإيراني من أجل الحرية، والاعتراف بحق وحدات المقاومة في مواجهة قوات قمع النظام.
وفي الوقت نفسه، أكد 14 من القادة السابقين للدول الأوروبية، في رسالة مفتوحة إلى قادة أوروبا، دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني وللبرنامج ذي النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي، مشددين على أن الشعب الإيراني، بهتافه «الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي»، يطالب بالديمقراطية ولا يريد العودة إلى الديكتاتورية السابقة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
19 يناير/ كانون الثاني 2026








