موقع المجلس:
أصدر أعضاء في مجلس الشيوخ الإيطالي عن حزب “أخوة إيطاليا“(Fratelli d’Italia) و في خطوة داعمة لنضال الشعب الإيراني،اصدر بياناً هاماً بمبادرة من السيناتور “جوليو تيرتزي”. أعلن البيان الدعم الكامل للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكداً أن الشعب الإيراني يرفض بشدة أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو تلك العائدة لنظام الشاه، ويطالب بجمهورية ديمقراطية. كما دعا الموقعون إلى تصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية ومحاسبة النظام على مجازره.
3/3 – #Iran Il popolo iraniano, con grande coraggio, sta portando avanti una lotta di libertà contro una dittatura sanguinaria controllata dal Corpo delle Guardie della Rivoluzione Islamica #IRGC che deve essere con urgenza inserito nelle liste delle organizzazioni terroristiche.… pic.twitter.com/fkRMc76jz6
— Giulio Terzi (@GiulioTerzi) January 17, 2026
روما – أفادت وكالة “آجي” الإيطالية بصدور بيان سياسي هام بمبادرة من السيناتور “جوليو تيرتزي“، القيادي في حزب “أخوة إيطاليا”، وبدعم من مجموعة واسعة من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب من هذا الحزب وكتل برلمانية إيطالية أخرى. وقد أعلن البيان بشكل صريح عن دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والنضال المشروع للشعب الإيراني من أجل نيل الحرية.
لا لديكتاتورية الشاه ولا لديكتاتورية الملالي
جاء في نص البيان:
“نحن نتابع بدقة واهتمام بالغ الاحتجاجات الجارية في جميع أنحاء إيران. إن الشعب الإيراني، عبر شعاراته المدوية: (حرية، حرية، حرية)، و(الموت للديكتاتور)، و(الموت لخامنئي)، قد رفض بشكل قاطع أي نوع من الديكتاتورية — سواء دكتاتورية الشاه أو دكتاتورية الملالي — ويطالب بإسقاط نظام الاستبداد الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أساس فصل الدين عن الدولة”.
تحذير من “الضوء الأخضر” للمجازر
وأشار أعضاء مجلس الشيوخ والنواب الموقعون على البيان إلى التقارير المقلقة الواردة من إيران، مؤكدين أن أعداداً كبيرة من المحتجين قتلوا على يد قوات القمع التابعة للنظام، فيما أصيب الكثيرون واعتقل الآلاف.
ووفقاً للبيان، فإن موجة القمع هذه قد اشتدت عقب الأوامر الصادرة عن رئيس السلطة القضائية للنظام، وبإيعاز مباشر من “علي خامنئي”، لاتخاذ “إجراءات حاسمة وسريعة” ضد المحتجين، وهو ما يعتبر بمثابة ضوء أخضر لتنفيذ اعتقالات جماعية وإعدامات ميدانية.
دعوة لتحرك أوروبي عاجل
وأعرب السيناتورات الموقعون عن تقديرهم العميق لشجاعة وعزم الشعب الإيراني — ولا سيما النساء والشباب — مدينين بأشد العبارات القمع والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، مطالبين بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين.
كما طالب البيان الاتحاد الأوروبي والحكومات الأوروبية بمغادرة مربع الصمت واتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة ضد النظام الإيراني للحيلولة دون استمرار قمع المحتجين.

تصنيف حرس النظام منظمة إرهابية
وفي الختام، سلط البيان الضوء على التدخلات الخارجية للنظام لقمع الداخل، مؤكداً:
“منذ الأيام الأولى للانتفاضة، حاول حرس النظام قمع انتفاضة الشعب الإيراني بوحشية عبر تنظيم وحشد الميليشيات التابعة له من أفغانستان ولبنان والعراق وغيرها. ولهذا السبب، من الضروري للغاية تصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية عالمية، وفرض العقوبات عليها وملاحقتها قضائياً”.








