موقع المجلس:
نشرت صحيفة “فادرلاند فينن” النرويجية مقالاً حذرت فيه من محاولات “قرصنة” انتفاضة الشعب الإيراني من قبل بقايا النظام الشاه في الوقت الذي يرتكب فيه نظام الملالي مجازر وحشية. وأكد الكاتب أن الشعب الإيراني يرفض استبدال استبداد بآخر، مشيراً إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) بقيادة مريم رجوي يمثل البديل الديمقراطي المنظم والقادر على تحقيق تطلعات الشعب.
أشار المقال إلى أن الشعب الإيراني وصل إلى نقطة انهيار تاريخية، حيث قال بوضوح عبر جميع شرائح المجتمع: “كفى، يجب أن يرحل نظام الملالي”. وقوبلت هذه المطالب بعنف وحشي وإطلاق نار مباشر، في ظل استمرار سياسة الاسترضاء الغربية تجاه النظام.
أرقام مروعة وجرائم ضد الإنسانية
استند الكاتب إلى إحصائيات جديدة صادمة صادرة عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، تؤكد أن عدد شهداء الانتفاضة الوطنية التي بدأت في 28 ديسمبر 2025، قد تجاوز 3000 شهيد حتى تاريخ 11 يناير 2026. وتستند هذه الأرقام إلى مصادر محلية ومستشفيات وطب شرعي في 195 مدينة.
ونقل المقال عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وصفها لما يحدث بأنه “جريمة خطيرة ضد الإنسانية”، مؤكدة أن الجناة سيقدمون للعدالة في إيران الديمقراطية المستقبلية.
مجاهدي خلق: عدد شهداء الانتفاضة يتجاوز 3000 شهيد حتى 11 يناير
١٢ يناير ٢٠٢٦ — إعلان حصيلة صادمة لضحايا القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني، والسيدة مريم رجوي تصفها بالجريمة ضد الإنسانية وتطالب بمحاسبة الآمرين والمنفذين وسط تفاقم الأزمات المعيشية والتضخم الشهري.
محاولات “قرصنة” الثورة وأموال الشاه المنهوبة
حذر الكاتب من ظاهرة خطيرة تتزامن مع المذبحة، وهي محاولة “اختطاف ثورة الشعب”. وأوضح أن نجل الديكتاتور السابق -الذي أطاح به الشعب عام 1979- يتم تقديمه الآن كـ “بديل”، وهو ما يعد تزويراً تاريخياً جسيماً.
وكشف المقال أن نجل الشاه، المقيم في الولايات المتحدة، يستخدم مليارات الدولارات التي نهبها والده عند هروبه من إيران لتمويل حملات لوبي وتلاعب بالرأي العام. وأشار الكاتب إلى وجود توثيق لأكثر من 20 حالة لمقاطع فيديو مفبركة لمظاهرات في إيران يتم ترويجها زوراً على أنها دعم لنجل الشاه، واصفاً ذلك بأنه “استراتيجية متعمدة لخلق صورة مزيفة بينما يُقتل الناس”.
البديل الديمقراطي الحقيقي
أكد التقرير أن الشعب الإيراني لا يقاتل لاستبدال استبداد بآخر، بل هناك بديل حقيقي ومنظم وديمقراطي يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
ووصف الكاتب المجلس بأنه تحالف واسع يضم قوى مختلفة وممثلين عن الأقليات القومية والعرقية (بما في ذلك الأكراد والبلوش والأتراك)، يوحدهم مطلب إيران وديمقراطية. وسلط الضوء على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، التي تضمن الديمقراطية، والمساواة بين الجنسين، وحقوق الأقليات، وإلغاء عقوبة الإعدام.
واختتم الكاتب بدعوة المجتمع الدولي والإعلام لعدم الانخداع، قائلاً: “السماح بالتلاعب الآن يعني خيانة شعب يدفع ثمن حريته بالدم”.








