الثلاثاء, 13 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالعفو الدولية وهيومن رايتس ووتش: ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى في إيران وسط...

العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش: ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى في إيران وسط دورة دموية جديدة لقمع الاحتجاجات

موقع المجلس:

كشف تقرير مشترك صادر عن منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش، نُشر اليوم، أن السلطات الإيرانية أطلقت العنان لحملة قمع دموية ضد المحتجين في جميع أنحاء البلاد منذ 28 ديسمبر 2025. وأكد التقرير أن قوات الأمن، بما في ذلك حرس النظام الإيراني والشرطة، استخدمت القوة المفرطة والأسلحة النارية والاعتقالات التعسفية الجماعية، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 28 متظاهراً، بينهم أطفال، في 13 مدينة عبر 8 محافظات.

استخدام القوة المميتة: 28 قتيلاً في 4 أيام
وثقت المنظمتان استخدام قوات الأمن للبنادق الهجومية، والبنادق المحشوة بالكريات المعدنية (الخردق)، وخراطيم المياه، والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين السلميين.

الحصيلة الدامية: بين 31 ديسمبر 2025 و3 يناير 2026، قُتل ما لا يقل عن 28 متظاهراً وماراً.
الاستهداف الجغرافي والعرقي: شهدت محافظتا لورستان وإيلام، اللتان تقطنهما أقليات عرقية كردية ولورية، أعنف عمليات القمع:
لورستان: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص.
إيلام: مقتل ما لا يقل عن 5 أشخاص.
محافظات أخرى: شملت عمليات القتل محافظات جهارمحال وبختياري، وفارس، وكرمانشاه (4 قتلى على الأقل في كل منها)، بالإضافة إلى أصفهان وهمدان وقم (قتيل واحد في كل منها).
تفاصيل المجازر: من “أزنا” إلى “ملكشاهي”
استعرض التقرير حوادث محددة توثق وحشية القمع:

مدينة أزنا (لورستان): في 1 يناير 2026، فتحت قوات الأمن وعناصر حرس النظام الإيراني النار على المتظاهرين، مما أدى إلى مقتل 6 أشخاص على الأقل، بينهم الطفل طاها سفري (16 عاماً) الذي عُثر على جثته لاحقاً وعليها آثار إصابات خطيرة في الرأس، بالإضافة إلى وهاب موسوي ومصطفى فلاحي.
مدينة ملكشاهي (إيلام): في 3 يناير 2026، أطلق عناصر حرس النظام الإيراني النار من داخل قاعدة للباسيج على حشد من المتظاهرين السلميين، مما أدى إلى مقتل 3 أشخاص فوراً (رضا عظيم زاده، لطيف كريمي، مهدي إمامي بور) ووفاة اثنين آخرين لاحقاً متأثرين بجراحهم.
جريمة حرب: الهجوم على المستشفيات
وثق التقرير انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي:

في 4 يناير 2026، هاجمت القوات الخاصة التابعة للشرطة و حرس النظام الإيراني مستشفى خميني في إيلام.
أطلقت القوات الغاز المسيل للدموع والكرات المعدنية داخل أروقة المستشفى، وحطمت الأبواب الزجاجية، واعتدت بالضرب على المرضى وأقاربهم والطواقم الطبية، واعتقلت الجرحى من أسرتهم.

ارتفاع عدد شهداء الانتفاضة والتحقق من هوية 44 شهيداً
٩ يناير ٢٠٢٦ — إعلان أسماء 13 شهيداً جديداً سقطوا برصاص حرس النظام الإيراني، بينهم 7 مراهقين. وتأتي هذه التضحيات وسط اتساع رقعة الثورة في مدن مثل جناران، رداً على جرائم السلطة وتفاقم التضخم الشهري.

رد النظام: “لا تهاون” مع “المشاغبين”
أشار التقرير إلى الخطاب التصعيدي للمسؤولين الإيرانيين:

وصف كبار المسؤولين، بمن فيهم علي خامنئي، المتظاهرين بـ “المشاغبين”.
في 3 يناير (يوم مقتل 11 متظاهراً)، صرح خامنئي بضرورة “وضع المشاغبين في مكانهم”.
أصدر رئيس السلطة القضائية أوامر بعدم إظهار “أي تساهل” وتسريع محاكمات المعتقلين.
دعوة للعدالة الدولية
دعت ديانا الطحاوي (من منظمة العفو الدولية) ومايكل بيج (من هيومن رايتس ووتش) المجتمع الدولي إلى التحرك:

مطالبة مجلس الأمن القومي الإيراني بوقف استخدام القوة فوراً.
دعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لممارسة ضغوط دبلوماسية عاجلة.
دعوة الدول لتفعيل “الولاية القضائية العالمية” للتحقيق في الجرائم ضد الإنسانية (القتل، التعذيب، الاختفاء القسري) وإصدار مذكرات توقيف بحق المسؤولين الإيرانيين.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.