موقع المجلس:
خلال الاحتجاجات المتصاعدَة و فی تطور نوعي تعکس حدت المواجهات، اعترفت وكالة “تسنيم” للأنباء (التابعة لقوة القدس الإرهابية) بمصرع عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي القمعية في “طهران الكبرى”. ويأتي هذا الاعتراف الرسمي في وقت تتسع فيه رقعة الانتفاضة الوطنية، وتتزايد فيه الضربات الموجعة التي يتلقاها جهاز القمع في مختلف المدن الإيرانية.
العاصمة تحت تأثير “الهجمات المباشرة”
أفادت وكالة تسنيم في تقريرها أن العاصمة طهران باتت تحت تأثير ما وصفته بـ “هجمات المسلحين” عقب اندلاع الاحتجاجات في مدن ومواقع مختلفة.
أقرت الوكالة بأن ليلة أمس شهدت مقتل عدد من العناصر الأمنية نتيجة “إطلاق نار مباشر”، وهو ما يشير إلى تحول جذري في معادلة الردع داخل العاصمة نفسها.

إسفراين: هلاك المدعي العام وعدد من مرتزقة النظام خلال الانتفاضة
٨ يناير ٢٠٢٦ — اعتراف رسمي بمقتل مدعي عام مدينة إسفراين وعناصر من القوات الأمنية التابعة لـ حرس النظام الإيراني أثناء المواجهات البطولية التي شهدتها المدينة في اليوم الـ 12 للانتفاضة.
دلالات الاعتراف: أزمة في هيكل القمع
يرى مراقبون أن نشر مثل هذه الاعترافات من قبل وسائل إعلام تابعة لـ حرس النظام الإيراني، بالتزامن مع التهديدات الهستيرية الأخيرة للمسؤولين القضائيين والأمنيين، يحمل دلالات عميقة:
تفاقم الأزمة: يشير إلى تصدع في معنويات قوات القمع وهيكليتها.
الخوف المتزايد: يعكس قلق النظام البالغ من استمرار وتمدد الاحتجاجات الشعبية التي لم تعد تقتصر على الهتافات، بل انتقلت إلى مرحلة الدفاع المشروع عن النفس في قلب طهران.








