مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمن أجل آلية تمنع الملالي من ممارسة الاعدام

من أجل آلية تمنع الملالي من ممارسة الاعدام

حائط عراقي – محمد حسين المياحي:  يقف النظام الايراني في أعلى قائمة البلدان التي تمارس عقوبة الاعدام ضد أبناء الشعب الايراني، وهي لاتأبه او ترعوي او تنصاع لمختلف الانواع النداءات و الاستغاثات الصادرة لها من مختلف أرجاء العالم من أجل وقف حملات الاعدام.

النظام الايراني الذي دلت الاحصائيات الاخيرة على أن النظام الايراني قد وصل الى حد إعدام إيراني کل ثلاثة ساعات، وهو رقم مروع و ملفت للنظر و يدفع للتفکير بعمق بالاوضاع في إيران في ظل نظام ولاية الفقيه الذي يبدو انه ولأجل إستمرار حکمه الدموي لايراعي الموازين و القيم الانسانية بل انه ينتهکها بکل فظاعة و يدوس على کل القيم بکل قساوة من أجل ذلك الهدف.
اليوم، تتوالى التقارير القادمة من إيران و هي تتحدث عن عزم النظام الايراني على إعدام مجاميع أخرى من أبناء الشعب الايراني و بينهم عدد من الافغان، حيث أن النظام الايراني و بسبب من عقده لمؤتمر دول عدم الانحياز في طهران فقد اوقف العمليات هذه لأسباب سياسية و إعلامية بحتة و بعد أيام قليلة فقط على إنتهاء ذلك المؤتمر بادر النظام الى إعدام 11 فردا في سجن إيفين الرهيب فقط، في الوقت الذي فيه هناك أيضا عدد آخر من السجناء الاخرين ينتظرون تنفيذ حکم الاعدام بحقهم، ومن بين هؤلاء السيد غلام رضا خسروي المحکوم عليه بالاعدام لأنه قام بتقديم مساعدة مالية لتلفزيون المقاومة الايرانية، وهو أمر ملفت للنظر و مثير للإستغراب بشدة، حيث أن عقوبة تصل الى حد الموت بسبب تبرع مبلغ محدد من المال من أجل دعم جهاز إعلامي لمعارضة وطنية هو في واقع الامر مناف و مخالف لأبسط المعايير و القيم الانسانية مثلما هو مخالف قبل ذلك لکل القيم السماوية و متقاطع معها تماما، وان قضية السيد خسروي يجب أن يتم تسليط ضوء أکبر عليها لخلفيتها اللاإنسانية و قساوتها المبالغ فيها إضافة الى أنها لها علاقة أيضا بقضية کل أولئك المحکومين و المسجونين على خلفية زيارة أقاربهم في معسکر أشرف، ومن خلال ذلك ستتوضح صورة النظام و معدنه الردئ للعالم أجمع و يتوضح زيف و کذب کل الشعارات البراقة التي رفعها و يرفعها دفاعا عن المظلومين و من يسميهم دجلا’المستضعفين’، في حين هو الذي يقوم بإستضعاف أبناء الشعب الايراني و الحکم عليهم بالموت لمجرد القيام بخطوة يشم منها هذا النظام الاستبدادي رائحة المعارضة و المقاومة ضده.
محمد حسين المياحي