في خضم الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني
في الوقت الذي تشتعل فيه البلاد بأسرها في المعركة المجيدة لـلشباب الثوار ضد الديكتاتورية الدينية، تتحرك ماكينة الإعدام دون توقف. وقد بلغ عدد الإعدامات المسجلة في ديسمبر 2025 رقمًا صادمًا وغير مسبوق وصل إلى 403 أشخاص. ويواصل “الولي الفقیه للنظام خامنئي”، في رعبه من إسقاط نظامه تحت أقدام الشباب الثوار الثابتة، إعدام السجناء بمنتهى الشدة.
قام الجلادون يوم الاثنين 5 ینایر/كانون الثاني بشنق 12 سجينًا، بينهم امرأة واحدة، وهم: آرمين آقايي في كرمان، والله كرم بيكي في بم، وسياووش نامداري في جرجان، ونور محمد شهسواري في يزد، وفريدون مشيري خواه وسجين آخر في الأهواز، ومجتبى رضايي في ساوه، وغلام رضا سعيدي في كاشان، وطيبة حكمت وكريم عسكري في زنجان، وأمير سرلك (27 عامًا) في دورود، وساسان جورابلو في نيشابور.
وفي يوم الأحد 4 ینایر/كانون الثاني، تم شنق 16 سجينًا وهم: أحمد ساكي ونور الدين عيدي زاده في نهاوند، وأصغر بابايي في همدان، وحميد رضا مرادي في دزفول، وشاكرم مستي في كرمانشاه، ومحسن قائد رحمت في أليغودرز، وسروش خاني في كرج، وكاظم سوريان في خرم آباد، وسجاد كلمحمدي في أردبيل، وولي كرم بيكي في بروجرد، وآرمان نظري في سمنان، وأمين إلهي في قم، وسعيد رستمي في قزوين، وسجين يدعى نيما في بندر عباس، وإبراهيم بازوند في تبريز، وآيدين صلواتي في أراك.
وفي يومي السبت 3 ینایر/كانون الثاني والخميس 1 ینایر/كانون الثاني، أُعدم 9 سجناء، وهم: إبراهيم بازوند (35 عامًا)، وهاشم معماري (22 عامًا)، وآرمان مسجدي في تبريز؛ وأصغر شاهي (28 عامًا)، وخليل رحماني (30 عامًا)، وفهيم رسول زاده (26 عامًا) في شيراز؛ وخدايار ميرزازاده في تايباد، ومولا مراد قبادي في بجنورد، وحسين مراد زماني في فردوس.
وفي يوم الأربعاء 31 دیسمبر/كانون الأول، أعدموا 20 سجينًا وهم: أحمد ميرزايي في إسفراين، ونياز علي فريادي في كاشمر، وعباس قلي بور (26 عامًا) وياسين عظيمي (30 عامًا) في أصفهان، وعرفان شيخ الإسلامي في ماهشهر، وأمير جعفري راد في ساري، ونياز علي ياري في سبزوار، وسجين في تشابهار، وصحبت فتحي في مهاباد، وإحسان دهقان بناه (29 عامًا)، ومختار فرشي (27 عامًا)، وحسين كاظم زاده (24 عامًا) في شيراز، وميثم ناصري في بوشهر، وكرم علي خاني في كاشمر، ومنوتشهر نيازي ومحسن جديدي في قزلحصار، وصمد عزيزي في دامغان، وكرامت صفري ومهران حسيني في مشهد، ومسلم رفيعي نيا في ملاير.
وفي يوم الثلاثاء 30 دیسمبر/كانون الأول، تم شنق 15 سجينًا وهم: حنيف أحمدي في نوشهر، وفريد نوري زاد في قوتشان، وشايان كرمي في بهبهان، وسجين في رشت، وحجت أميني زاده في شهركرد، وعلي محمد دستار في بيرجند، وخدا رحم أحمدي في خواف، ومحمد زارعي في يزد، وأمين خسروي وسجين آخر في الأهواز، ويحيى بناهي راد في بم، وبيمان زماني في إيلام، وعلي أكبر برزكر في برازجان، وسجاد ويسي في جيرفت، ومنصور ريغي من المواطنين البلوش في سمنان.
وفي يوم الاثنين 29 دیسمبر/كانون الأول، تم شنق 12 سجينًا وهم: قاسم أميني في سنندج، وأحمد نادي في بوكان، ومروان عماد آبادي في كاشان، وسينا ندري في ساوه، وأمير مهدي نوابي في كرمان، وسبحان صفي زاده في زنجان، وياسر خطيبي وسجينين آخرين في أصفهان، وسهيل بختياري في دورود، وحشمت فلاحي في نيشابور، وشجاع عسكري في جرجان.
يوم الأحد 28 دیسمبر/كانون الأول، أرسل الجلادون 12 سجينًا إلى المشانق وهم: علي جوياني في أردبيل، وصفر علي سبهوند في بروجرد، ومعين حسن زاده، وأكبر جهاني (27 عامًا)، وحميد رضا شجاعي (34 عامًا) في تبريز، وجعفر نجفي في أراك، وموسى رحيمي راد في سمنان، ويونس أفشاري (27 عامًا) في همدان، وجمشيد أكبري وبابك سرائي (32 عامًا) في قم، وبسم الله طاجيك في بندر عباس، وعزيز علي كلخاني في قزوين.
وفي يوم السبت 27 دیسمبر/كانون الأول، شُنق أيضًا 12 سجينًا وهم: جليل نوري ورضا حاتمي (30 عامًا) في ساري، ومصطفى مهرجو في أردبيل، وميلاد نجاتي في كرج، وسيروس كرمي في دزفول، وخليل نوري في خرم آباد، وأحمد علي صفاري في أليغودرز، ونريمان سوري في كرمانشاه، وأبو الفضل انحصاري في همدان، ورحيم خدا برست في نهاوند، وأحمد رضا أصفهاني في ياسوج، ودريهان شاه محمدي في سنندج.
وبهذا، يبلغ عدد السجناء الذين أعدموا في الأسبوعين الأولين من شهر “دي” (أواخر دیسمبر وأوائل ینایر) ما لا يقل عن 172 شخصًا.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة
6 ینایر/كانون الثاني 2026








