موقع المجلس:
التايمز البريطانية تكشف المستور: “خطة هروب” جاهزة لخامنئي وحاشيته على غرار بشار الأسد في حال انهيار القمع
كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية في تقرير نُشر اليوم الاثنين 5 يناير ، استناداً إلى معلومات استخباراتية، أن المرشد الإيراني علي خامنئي يمتلك “خطة هروب” مصممة مسبقاً لمغادرة البلاد في حال عجزت القوات الأمنية عن احتواء الانتفاضة الشعبية العارمة أو حدثت انشقاقات وتمرد داخل صفوفها. وأشار التقرير إلى أن هذه الخطة مستوحاة من سيناريو هروب الديكتاتور السوري المخلوع بشار الأسد.
تقرير عن اليوم الثامن لانتفاضة إيران.. إضراب “بازار طهران” واشتباكات دامية
سجل اليوم الثامن للانتفاضة تصعيداً غير مسبوق، حيث تحولت المدن إلى ساحات حرب حقيقية وانضم “بازار طهران” للإضراب الشامل. ورغم محاولات السلطة فرض الأحكام العرفية، واصل الشعب تحديه للنظام الذي تسبب بفشل سياساته في قفزة جنونية لـ تضخم الشهري وانهيار شامل للعملة.
الهروب مع “الحلقة الضيقة”
وذكرت الصحيفة أن خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً، يعتزم في ظل الظروف الحرجة مغادرة طهران بصحبة حلقة محدودة جداً لا تتجاوز 20 شخصاً من أقرب مساعديه وأفراد عائلته، وفي مقدمتهم نجله وخليفته المحتمل مجتبى خامنئي.
ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباراتي قوله: “الخطة البديلة (Plan B) تقتضي أن يغادر علي خامنئي ودائرته المقربة البلاد فوراً في حال فقدان السيطرة على الأوضاع”.
تهريب الأموال والملاذات الآمنة
وأوضحت “التايمز” أن خطة الهروب لا تقتصر على الأشخاص، بل تشمل ترتيبات لوجستية دقيقة لتأمين مسار خروج آمن من طهران، ونقل الأصول والممتلكات العقارية في الخارج، بالإضافة إلى توفير السيولة النقدية لتسهيل عملية الفرار.
وفي هذا السياق، استدعى التقرير تحقيقاً سابقاً لوكالة “رويترز” عام 2013، قدّر قيمة الأصول التي يسيطر عليها خامنئي – بشكل رئيسي عبر “لجنة تنفيذ أوامر خمیني” – بنحو 95 مليار دولار. كما لفت التقرير إلى أن عائلات بعض كبار مسؤولي النظام، مثل علي لاريجاني، قد استقرت بالفعل في الخارج تحسباً لهذه اللحظة.
مسؤولون يتواصلون مع استخبارات أجنبية
وفي سياق متصل، سلط توم توغنهات، الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني ووزير الأمن السابق، الضوء على حالة الذعر الداخلي. ففي تغريدة له على منصة “إكس” ، أكد أن “العديد من المقربين من النظام يستعدون سراً للهروب”.
وكتب توغنهات: “من بين كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية، كم عدد الذين يتواصلون الآن مع أجهزة استخبارات أجنبية لضمان سلامتهم بعد السقوط، ويقومون بتبادل معلومات سرية مقابل ذلك؟”.
وأضاف المسؤول البريطاني السابق: “عندما يعلم رأس النظام أن العديد من المقربين منه يستعدون للفرار، فإن مستويات الشك وعدم الثقة تتصاعد في قمة الهرم. لكن هذا الارتياب لن ينقذهم، لأن الكثير من هؤلاء القادة أنفسهم يبحثون في الخفاء عن طريق مماثل للفرار”.








