مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةيوميات ليبرتي: البغداديون قلوبنا وبيوتنا للاشرفيين بيوت

يوميات ليبرتي: البغداديون قلوبنا وبيوتنا للاشرفيين بيوت

صافي الياسري :  التفاتة طيبة من الزميلة ايناس الشمري لاستطلاع اراء البغادة في جارهم الجديد ، سكان مخيم اشرف الذين سيكتمل عددهم في الايام القليلة المقبلة في مخيم ليبرتي ، وكما ودعهم اهالي محافظة ديالى بقلوب شالتهم في حناياها ما يقرب من ربع قرن ، وهي حزينة لفراقهم ، استقبلهم البغادة بالورد والريحان ، وبقلوب مفتوحة قبل ابواب البيوت البغداديه،متمنين لهم  الموفقية في مسيرتهم النضالية على درب الخلاص الوطني وتحرير كامل ايران من عبودية الملالي ، تقول الزميلة الشمري ان البغادة اعربوا عن سعادتهم بوصول سكان مخيم اشرف الى ليبرتي في بغداد باعتبارهم ضيوف العراق.

ونقلت عن  المواطن محمد جلال الكرخي ( مدرس ) في حوار خاص لـ ( مركز الحدث الاخباري ) نحن نرحب بهؤلاء المضطهدين الذين تعرضو الى اعتداءات متكررة من قبل القوات الامنية بسبب مواقفهم الوطنية ضد النظام الايراني
واضاف”ان اهالي بغداد معروفون بطيبتهم واكرامهم للضيف ونخوتهم ولهذا يشعرون بالسعادة لتواجد المجاهدين بالقرب منهم
موضحا”ان موقف الحكومة لايعبر عن وجهة نظر البغداديين لانها باتت مسيرة من قبل النظام الايراني ، وبين المواطن خالد وليد ( مهندس ) في حوار خاص لـ ( مركز الحدث الاخباري ) ان عناصر مجاهدي خلق هم رمز للنضال والبطولة واغلب العراقيين يعتبرونهم اصدقاء لهم واضاف”ان النظام الايراني يحاول القضاء عليهم من خلال القتل والترهيب والتهجير وهذا ماتفعله الحكومة ، وراى”ان نقل سكان اشرف الى ليبرتي يعزز من صمود هؤلاء وهذا عكس توقعات الحكومة العراقية والنظام الايراني”.
في حين ابدت الصحفية خلود حسين التي تعمل محررة في احدى الصحف المحلية:”رغبتها الشديدة بزيارة مخيم ليبرتي وقالت انها سوف تقوم بذلك في اقرب فرصة اذا ماتم السماح للصحفيين بدخول هذا المخيم
ولفتت الى ان”المجاهدين لهم شعبية واسعة في الاوساط الشعبية كما اسمع وارى رغم محاولات الحكومة العراقية التعتيم على هذه القضية
ورجحت حسين”ان تنتصر منظمة مجاهدي خلق في معركتها مع النظام الايراني المتغطرس في نهاية المطاف .
وانا على بينة من روح المودة والالفة التي سادت العلاقة بين سكان محافظة ديالى ، والمجاهدين الاشرفيين ،منذ ان نزلوا معسكرهم – اشرف –  والذين تبادلوا فتح ابواب بيوتهم لبعض ابان الازمات ، فقد رايت ابناء عشائر المحافظة امتدادا من شيخ سعد ومرورا ببعقوبة والخالص والعظيم وسليمان بك وصولا الى طوزخرماتو ، يتبادلون الزيارات مع الاشرفيين ويشاركونهم احتفالاتهم في المناسبات السعيده ، مشاركتهم في المناسبات الحزينة ، ولا اريد التطرق الى تفاصيل تلك العلاقة الحميمة بين الاثنين فهي معروفة وموثقة وسيبقى سكان ديالى يتذكرونها ويروونها لاحفادهم وسيسجل التاريخ اية علاقات وثيقة ربطت بين شعبينا العريقين العراقي متمثلا بسكان محافظة ديالى ، والايراني المتمثل بمقاتلي درب الحرية في اشرف ، واني لعلى ثقة ان اهالي بغداد لن يكونوا اقل كرم وفادة للاشرفيين من اهالي ديالى ، لذا فانا على بينة من مصداقية وموثوقية قول بعضهم :قلوبنا وبيوتنا للاشرفيين بيوت .