الجمعة, 16 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباررسالة مريم رجوي في بداية الأسبوع الثاني للانتفاضة الوطنية الشاملة: الجيل الذي...

رسالة مريم رجوي في بداية الأسبوع الثاني للانتفاضة الوطنية الشاملة: الجيل الذي نبذ الخوف واندفع إلى الشوارع هو المنتصر في الميدان بلا شك

موقع المجلس:

أيها المواطنون الأعزاء!

مرة أخرى، تجتاح الانتفاضة كل أرجاء إيران، وفي أسبوعها الثاني توسعت لتشمل جميع المحافظات.

مرة أخرى، تخضبت انتفاضة إيران بتقديم أرواح الشباب وفلذات أكباد الأمهات، ومن دماء شباب الوطن أزهرت شقائق النعمان.

المجد لطلائع الانتفاضة الأبطال، الذين بتقديم أرواحهم، جعلوا الدموع تفيض من عیون أبناء شعبنا والاعتزاز يملأ القلوب.

إن الجيل الذي نبذ الخوف واندفع إلى الشوارع، هو بلا شك المنتصر في الميدان.

ثمن حرية الشعب الإيراني

الشباب الذين تخضبت أرض لورستان بدمائهم، ومدن كوهدشت ودلفان وأزنا البطلة بتقديمها ”مصطفى فلاحي“، ذلك البرعم الذي لم يتجاوز 15 عاماً والذي قُتل على يد الحرس؛ هذا يذكرنا بمئات الشباب الذين أُعدموا رمياً بالرصاص أو شنقاً في هذه المدن نفسها على يد خميني وخامنئي.

تحية لشهداء مرودشت ولردكان ”المنتفضة“ الذين صمدوا بشجاعة تثير الإعجاب أمام العدو، وشهداء فولادشهر وهرسين وقم وهمدان، وأخيراً أبناء ملكشاهي الأباة في إيلام؛ ملكشاهي المناضلة التي شهدت يوم السبت سقوط شهداء وجرحى برصاص الحرس ومرتزقة خامنئي.

نعم، هذا هو ثمن الحرية الذي يدفعه الشعب الإيراني. إن أبناء إيران البواسل في هذه الانتفاضة، التي تمر اليوم بيومها الثامن، عقدوا العزم على الإطاحة بالملالي المجرمين من عرش الظلم والقمع والقسوة والنهب، ليجلبوا لإيران الحرية والديمقراطية وسيادة الشعب.

من هنا، أخاطب الأمهات العزيزات والآباء المفجوعين وأقارب هؤلاء الأبطال: امزجوا لوعة فقدان أبنائكم الأبطال بغضب وحماس وأمل ملايين الشباب في عموم إيران، لكي يلتئم هذا الجرح الذي أعلم مدى قسوته.

لم يعد هؤلاء الشباب أبناءكم وحدكم، بل صاروا أبنائي و أبنائنا جميعا هم أبناء شعب مضطهد لا يعرف الكلل في سعيه خلف الحرية، وسيستعيد كرامته وحقه بيده مهما كلف ذلك من أثمان.

عشرات الملايين من أبناء الشعب الإيراني هم أعداء خامنئي

في هذه الأيام، تُسطر ملاحم جديدة في ميادين الانتفاضة؛ حيث أصبح الصمود بوجه مظاهر القمع عبر الهجوم الأقصى من قبل الثوار والمنتفضين رمزاً للمقاومة في هذه المرحلة، وهو ما يشاهده العالم اليوم ويقف له تقديراً وإجلالاً.

لقد اضطر خامنئي، الولي الفقيه العاجز، إلى الظهور في المشهد بعد أسبوع من الصمت، مهدداً بمزيد من القتل، حيث قال: ”لا فائدة من الحديث مع مثيري الشغب، ويجب إيقافهم وإيقاف العدو عند حدهم “.

إنه يقول الحقيقة؛ وهي أن عشرات الملايين من أبناء الشعب الإيراني هم أعداؤه، ومهمتهم هي زعزعة أركان نظام ولاية الفقيه المجرم. هؤلاء الملايين لديهم كلمة واحدة فقط لخامنئي: ”ارحل، وكُفَّ شرّك عن رأس الأمة الإيرانية“.

ومرة أخرى، أوجه إنذاراً إلى جميع الآمرين والمنفذين لهذه الجرائم وعمليات القتل، وبالأخص لشخص خامنئي؛ إنذار! إنذار! بأن هذه الجرائم ستخضع للمساءلة والمحاسبة في محاكم إيران الحرة غداً.

إن الشعب الإيراني الذي ينهض بصدور عارية تحت وطأة استبداد لا إنساني، وفي مواجهة ”قوات الحرس“ الشيطانية والمدججة بالسلاح، هو شعب مستعد للتضحية. إن شجاعته قد أثارت إعجاب العالم، وزرعت الرعب في أوصال نظام خامنئي المهترئ. نعم، مثل هذا الشعب جدير بالحرية وبسيادة الشعب.

إذن، ” وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـرْ.. فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر “.

أجل، إن الشعب الإيراني سينتصر وسينتزع حريته.

التحية للشهداء

والسلام على المدن المنتفضة في عموم إيران

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.