الجمعة, 16 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالانتفاضة الرابعة خلال سبع سنوات في إيران تؤكد: مقاومة لا يمكن إسكاتها

الانتفاضة الرابعة خلال سبع سنوات في إيران تؤكد: مقاومة لا يمكن إسكاتها

موقع المجلس:
نشر موقع تاون هول الأمريكي مقالاً تحليلياً بعنوان: «انتفاضة إيران الرابعة خلال سبع سنوات تكشف عن مقاومة لن يتم إسكاتها»، تناول فيه التطورات المتسارعة التي تشهدها إيران، مؤكداً أن موجة الإضرابات والاحتجاجات الجارية، وفي مقدمتها إغلاق “البازار الكبير” في طهران، تمثل مرحلة جديدة أكثر تنظيماً وانتشاراً من سابقاتها. واعتبر الكاتب أن الإيرانيين حسموا موقفهم بشكل واضح برفض الديكتاتورية بصيغتيها: نظام الشاه في الماضي، ونظام ولاية الفقيه في الحاضر.

اتساع نطاق المظاهرات اللیلیة وعملیات الکرّ والفرّ في طهران ومختلف المحافظات بشعار الموت لخامنئي

اليوم السابع: تصعيد ميداني واستخدام الرصاص الحي

وبحسب المقال، شهد اليوم السابع للانتفاضة تصعيداً خطيراً في عشرات المدن، حيث لجأت قوات حرس النظام الإيراني إلى إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في مدينتي إيلام وكازرون، ما أسفر عن سقوط جرحى. وجاء هذا التصعيد وسط حالة غضب شعبي عارم نتيجة السياسات الاقتصادية التي أدت إلى قفزة غير مسبوقة في معدلات التضخم وتدهور شامل في الأوضاع المعيشية.

من أزمة اقتصادية إلى مواجهة سياسية شاملة

وأشار الكاتب إلى أن الشرارة الأولى للاحتجاجات كانت اقتصادية، مع انهيار العملة الإيرانية إلى مستوى قياسي بلغ نحو 1.42 مليون ريال مقابل الدولار، ما دفع التجار إلى إغلاق محالهم. غير أن المقال شدد على أن الاقتصاد لم يكن سوى “الفتيل”، بينما تكمن جذور الانفجار الحقيقي في الغضب السياسي المتراكم.

وأوضح أن هذه الانتفاضة تمثل الرابعة منذ عام 2017، بعد احتجاجات نوفمبر 2019 التي قوبلت بمجزرة راح ضحيتها نحو 1500 شخص، ثم انتفاضة عام 2022 التي اندلعت عقب مقتل مهسا أميني، والتي وصفها بأنها أخطر تحدٍ واجهه النظام منذ عام 1979.

حراك متصل ومقاومة منظمة

وصف المقال هذه الانتفاضات بأنها حلقات مترابطة في سلسلة واحدة من المقاومة، تنتقل فيها شعلة الاحتجاج من جيل إلى آخر وتزداد قوة وتنظيماً. واستشهد باعتراف وسائل إعلام تابعة للنظام نفسه، من بينها وكالة “فارس”، بوجود “مقاومة منظمة” تقود الاحتجاجات، وتحوّل الشعارات من مطالب معيشية إلى شعارات سياسية واضحة.

وربط الكاتب هذا الاستمرار بوجود شبكة “وحدات المقاومة” المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق، والتي تنشط منذ عام 2014، معتبراً أن هذه الشبكة أسقطت ادعاء النظام بعدم وجود معارضة منظمة.

رفض الاستبداد بشكليه: الشاه والملالي

وسلط المقال الضوء على الشعار الذي يتردد في مختلف المدن: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، معتبراً أنه يعكس موقفاً شعبياً حاسماً برفض دكتاتورية الماضي والحاضر معاً.

وفي هذا السياق، نقل الكاتب تصريحاً للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أكدت فيه أن استمرار احتجاجات التجار والطلاب وقطاعات أخرى يعكس إصرار الشعب الإيراني على التحرر من الاستبداد الديني، مشددة على أن هذا النظام “محكوم عليه بالسقوط على يد الشعب وشبابه الثائر”.

كما تطرق المقال إلى محاولات الترويج لرضا بهلوي كبديل، مشيراً إلى أن الشارع الإيراني رد بشعار واضح: “لا تاج ولا عمامة”. واعتبر الكاتب أن إعادة طرح الملكية لا تمثل حلاً، بل محاولة لتشتيت الحركة الاحتجاجية وشق صفوفها.

تضامن دولي متزايد وإدانة لقمع حرس النظام

وأشار المقال إلى اتساع نطاق الدعم الدولي للانتفاضة الإيرانية، مع صدور مواقف من قادة أوروبيين ومؤسسات أممية تؤكد وقوفها إلى جانب المتظاهرين، وتدين قمع حرس النظام الإيراني. كما شددت هذه المواقف على حق الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية، ومحاسبة المسؤولين عن تفاقم الأزمات الاقتصادية والانتهاكات الجسيمة.

الانتفاضة الرابعة خلال سبع سنوات في إيران تؤكد: مقاومة لا يمكن إسكاتها

الأمن الإقليمي والحل الجذري

واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن ما يجري في إيران لا يقتصر على الشأن الداخلي، بل يمتد تأثيره إلى الأمن الإقليمي والدولي، نظراً لدور النظام في تصدير عدم الاستقرار على مدى عقود.

ودعا المشرعين الغربيين إلى استثمار هذه اللحظة المفصلية عبر:

فرض عقوبات شاملة على مؤسسات النظام،

تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية،

والاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة.

وخلص المقال إلى أن النظام الديني اعتمد طويلاً على القمع وأسـطورة “غياب البديل”، لكن في حين لا يزال القمع قائماً، فإن أسطورة غياب البديل قد انهارت، وأصبحت الحقيقة واضحة أمام العالم.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.