موقع المجلس:
نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” بمناسبة الذكرى السنوية لهلاك قاسم سليماني (3 يناير/كانون الثاني 2020)، رمز الإرهاب والجريمة لنظام الملالي، نفذت حملة وطنية واسعة النطاق لتحطيم الهالة المزيفة لهذا الجلاد. شملت العمليات إضرام النار في اللافتات والتماثيل والصور في 10 مدن إيرانية هي: طهران ، مشهد، كرج، الأهواز، كرمان (مسقط رأسه)، بجنورد، سبزوار، ساوه، دورود، وأزنا.
العاصمة والمدن الكبرى: استهداف الدعاية المركزية
في قلب العاصمة طهران، ومدينة مشهد (شمال شرق)، شن الثوار هجمات نارية استهدفت الملصقات واللافتات الدعائية الضخمة التي نشرها النظام تمجيداً لسليماني. أكدت هذه العمليات في مراكز الثقل السياسي والديني للنظام أن محاولات تلميع صورة هذا القاتل باءت بالفشل، وأن الشعب لا ينسى جرائمه.
كرج وكرمان: النار في عقر دار الجلاد
شهدت مدينة كرمان، مسقط رأس قاسم سليماني والتي يحاول النظام تحويلها إلى “مزار” له، عملية نوعية تمثلت في إضرام النار في تمثال/رمز سليماني، في رسالة قوية بأن حتى مدينته ترفضه. وفي كرج، تم إحراق رموز تجمع صور سليماني مع قادة النظام الهالكين، تأكيداً على رفض المنظومة بأكملها.
#کرمان شرق ایران
إحراق لافتة الجلاد قاسم سليماني، قاتل شعوب #سوريا وإيران و #العراق و #لبنان، على يد شباب الانتفاضة في مسقط رأسه #Iran pic.twitter.com/JnnTAaKl8B
#کرمان شرق ایران
إحراق لافتة الجلاد قاسم سليماني، قاتل شعوب #سوريا وإيران و #العراق و #لبنان، على يد شباب الانتفاضة في مسقط رأسه #Iran pic.twitter.com/JnnTAaKl8B
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) January 3, 2026
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) January 3, 2026
الأهواز: الجنوب يلفظ القتلة
في مدينة الأهواز، قام شباب الانتفاضة بإضرام النار في اللافتات الكبيرة لسليماني. يعكس هذا العمل غضب أهالي الجنوب والمناطق التي يقطنها المواطنون العرب من سياسات الحرس وتدخلاته الإجرامية التي كان يقودها سليماني، والتي لم تجلب سوى الدمار والفقر للمنطقة.
سبزوار وأزنا: ثالوث الجريمة تحت النار
في مدينتي سبزوار وأزنا، لم تكتفِ الوحدات بحرق صور سليماني فحسب، بل استهدفت اللافتات المشتركة التي تجمع صور “خميني” و”خامنئي” و”الجلاد سليماني”. هذا الاستهداف الجماعي يرسخ القناعة بأن سليماني لم يكن سوى الذراع المنفذة لسياسات الولي الفقيه، وأنهم جميعاً شركاء في سفك الدماء.
بجنورد، ساوه، ودورود: توسع دائرة الغضب
امتدت شعلة الغضب لتشمل مدن بجنورد، وساوه، ودورود، حيث تحولت اللوحات واللافتات التي تحمل صور قائد فيلق القدس الهالك إلى رماد. تثبت هذه العمليات المتزامنة في مدن مختلفة جغرافياً أن كراهية هذا الرمز هي حالة وطنية عامة وليست مقتصرة على منطقة بعينها.
قاسم سليماني: سجل أسود من الدماء والإرهاب
تأتي هذه العمليات رداً على السجل الدموي الحافل لقاسم سليماني، الذي كان مهندس الإرهاب الإقليمي. فقد بدأ إجرامه كقائد لـ “الفرقة 41” في عمليات التصدي لجيش التحرير الوطني في عملية “الضياء الخالد” عام 1988. ومنذ تسلمه قيادة “فيلق القدس” الإرهابي عام 1997، أصبح المشرف المباشر على تصدير الأزمات والقتل. هو المسؤول الأول عن “مجزرة أشرف” المروعة ضد مجاهدي خلق في سبتمبر 2013، والمدبر للهجمات الصاروخية المتكررة على “مخيم ليبرتي” في الأعوام 2012 و2013 و2015 و2016. وعلاوة على جرائمه ضد الإيرانيين، تلطخت يداه بدماء شعوب المنطقة، حيث قاد الميليشيات لقتل المدنيين وتدمير المدن في سوريا، والعراق، واليمن، ولبنان، مما جعله بجدارة “قاتل شعوب المنطقة”.








