موقع المجلس:
وجه سجينان سياسيان و في تلاحم مصيري بين “المقاومة في الأسر” و”الانتفاضة في الشوارع”، وجه رسائل تضامن نارية مع انتفاضة التجار والكسبة (البازار) والطلبة في إيران. وأكد كل من السجين السياسي أسد الله هادي (من سجن قزلحصار) وشاهين ذوقي تبار (من سجن إيفين) على ضرورة الاستمرار حتى إسقاط “النظام الإيراني”، مشددين على خط “لا نظام الشاه ولا نظام الملالي” ودعوا الشباب الثائر إلى تجريد قوات القمع من سلاحها.
إيران على صفيح الانتفاضة: حين يتكلم الشارع في يومه الخامس
دخلت الانتفاضة الإيرانية يومها الخامس كحراك وطني شامل يمتد من طهران إلى **كرمانشاه** وأصفهان، معبرة عن قطيعة تامة مع نظام “ولاية الفقيه” الذي تسببت سياساته في قفزة جنونية لـ تضخم الشهري وإفقار منهجي للمواطنين.
دخلت الانتفاضة الإيرانية يومها الخامس كحراك وطني شامل يمتد من طهران إلى كرمانشاه وأصفهان، معبرة عن قطيعة تامة مع نظام “ولاية الفقيه” الذي تسببت سياساته في قفزة جنونية لـلتضخم الشهري وإفقار منهجي للمواطنين.
أسد الله هادي: صرخة “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”
من العنبر رقم 4 في سجن “قزلحصار”، وجه السجين السياسي أسد الله هادي، بصفته مناصراً لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تحية إجلال للتجار والكسبة “الذين قصم النظام ظهورهم”.
وخاطب هادي الشرائح المنتفضة من عمال ومعلمين وطلاب قائلاً: “هنيئاً لغيرتكم وهمتكم التي انتصبت اليوم أمام ظلم وجور هذا النظام المعادي للشعب”. وأشاد السجين السياسي بوضوح الرؤية لدى المنتفضين، مشيراً إلى أنهم بشعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، قد رسموا حدودهم القاطعة مع كل أشكال الديكتاتورية، ليرسموا ملامح إيران الديمقراطية الجديدة.
واختتم هادي رسالته المؤرخة في 29 ديسمبر 2025 باستحضار مقولة لقائد المقاومة مسعود رجوي: “بقيت خطوة واحدة حتى الانتفاضة، ويجب تحقيقها ببذل كل تضحية”.
شاهين ذوقي تبار: الكفاح هو قمة الحرية
ومن داخل سجن “إيفين” السيئ السمعة، كتب السجين السياسي شاهين ذوقي تبار رسالة مفعمة بالتحدي، مؤكداً أنه شعر بالحرية أكثر من أي وقت مضى عند سماعه أخبار الانتفاضة، لأن “مقارعة الديكتاتورية هي قمة الحرية”.
ووصف ذوقي تبار النظام الحاكم بأنه ليس جمهورياً ولا إسلامياً، بل هو “نظام فاشي ديني لا يفهم سوى لغة القوة والسلاح والنار”.
دعوة لتجريد القوات القمعية من السلاح
وجه ذوقي تبار نداءً عملياتياً لشباب الانتفاضة ووحدات المقاومة، داعياً إياهم إلى استغلال كل فرصة لتجريد المرتزقة وعناصر الأمن بملابس مدنية (الباسيج) من أسلحتهم. وقال في عبارة لافتة: “كل سلاح تأخذونه من المرتزقة هو سلاح يُضاف إلى جبهة الشعب، وسلاح ينقص من ترسانة الديكتاتور”.
واستذكر السجين السياسي دماء الشهداء، من “فاطمة أميني” (شهيدة زمن الشاه) إلى “مهسا أميني”، مؤكداً أن بحراً من الدماء يفصل بين الشعب والديكتاتورية، مطالباً بعدم الرحمة بمرتزقة خامنئي وتحرير مدن إيران الواحدة تلو الأخرى.
واختتم رسالته بالقول: “أنا وجميع السجناء السياسيين نقف بجانبكم حتى النفس الأخير.. الموت لخامنئي، التحية للحرية”.








