موقع المجلس:
أصدرت “لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة” (DSFI) بياناً رسمياً أعلنت فيه دعمها الكامل للانتفاضة الشعبية المتصاعدة في إيران. واعتبرت اللجنة، التي تضم شخصيات سياسية ألمانية بارزة، أن الوقوف بجانب مطلب الشعب الإيراني في إسقاط الديكتاتورية الدينية وتأسيس جمهورية ديمقراطية هو “واجب فوري” على عاتق الأوروبيين، مشددة على ضرورة دعم البديل الديمقراطي المتمثل في “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.
رحبت اللجنة في بيانها باتساع أبعاد الانتفاضات الشعبية في إيران يوماً بعد يوم. وأكدت أن هذه الاحتجاجات، جنباً إلى جنب مع صمود الشعب الإيراني في وجه القمع، قد عززت الأمل بإنهاء الديكتاتورية المذهبية وتحقيق تغيير جذري في العام الجديد.
مريم رجوي: الشجاعة والبسالة لشباب الانتفاضة تذهل شعوب العالم
أشادت السيدة مريم رجوي بشجاعة الشباب المنتفضين من طلاب وبازاريين، مؤكدة أن سيل غضبهم العارم اجتاح معظم المحافظات والجامعات، وأن هذه الشجاعة تذهل شعوب العالم في مواجهة نظام يزيد من تضخم الشهري ويقمع الشعب.
وجاء في البيان: “من وجهة نظرنا، فإن دعم هذه الانتفاضات ومطلب الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، هو واجب عاجل لكل فرد ومؤسسة تلتزم بالقيم الديمقراطية في أوروبا”.
دعم البديل الديمقراطي
في هذا السياق، شددت اللجنة الألمانية على ضرورة دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي يناضل من أجل تحقيق إيران حرة، ديمقراطية واعتراف النظام بتنظيم الانتفاضة
لفت بيان اللجنة الانتباه إلى تقرير نشرته وكالة أنباء “فارس” التابعة لـ حرس النظام الإيراني في 29 ديسمبر، والذي أقر بأن الاحتجاجات في وسط طهران لم تكن “اقتصادية بحتة”، بل تحدث عن وجود “مجموعات منظمة” بين المتظاهرين.
وأوضحت اللجنة أن هذا التقرير الحكومي ينسف الرواية الرسمية التي تحاول تصوير الاضطرابات على أنها “عفوية وبلا قيادة”. كما نوهت إلى إشارة وكالة الحرس إلى اسم السيدة مريم رجوي ودعوتها لـ “سلسلة من الاحتجاجات”، معتبرة ذلك اعترافاً صريحاً بأن هذه التحركات تجري في إطار أنشطة المعارضة المنظمة.
أسماء ٨ من شهداء الانتفاضة الوطنية الشاملة، بينهم مراهق يبلغ ١٥ عاماً
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة أسماء 8 شهداء للانتفاضة، بينهم مراهق في الـ15، استشهدوا على أيدي قوات الحرس في مدن مثل **فولادشهر** و **لردكان**، في حملة قمع وحشية ضد المدنيين العزل الذين يطالبون بالحرية والعدالة.
دعوة لألمانيا وأوروبا
نظراً لتوسع الاحتجاجات وتقارير القمع، طالبت اللجنة الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي بإدانة أي قمع للاحتجاجات بشكل صريح وحازم، والعمل على حماية حرية العقيدة والتعبير وحق الاحتجاج كحقوق أساسية لجميع البشر وفقاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

الموقعون على البيان:
البروفيسورة ريتا زوسموت: الرئيسة السابقة للبرلمان الاتحادي الألماني.
البروفيسور هورست تلشيك: المستشار السابق للمستشار الألماني والرئيس السابق لمؤتمر ميونيخ للأمن.
ليو داتسنبرغ: عضو سابق في البرلمان الاتحادي.
مارتن باتسلت: عضو سابق في البرلمان الاتحادي.
كاترين بورنمولر: الرئيسة الفخرية للجمعية الدولية لحقوق الإنسان.
ديانا شتوكر: عضوة سابقة في البرلمان الاتحادي.








