موقع المجلس:
أيها المواطنون، يا شباب الانتفاضة الثائرين، أيها الطلاب في الجامعات، أيها البازاريون والتربويون والمتقاعدون!
أيها المواطنون، يا شباب الانتفاضة الثائرين، أيها الطلاب في الجامعات، أيها البازاريون! إن سيل غضبكم العارم يغلي في كل لحظة. ألف تحية لكم، يا قوى الثورة الديمقراطية ويا جيش التحرير العظيم للشعب الإيراني، من "أزنا" و"لردغان" و"كوهدشت" إلى "فسا" و"فولادشهر" وطهران وهمدان ومشهد… pic.twitter.com/5tbYzxUSmK
— مریم رجوي (@Maryam_Rajavi_A) January 2, 2026
إنّ سيل غضبكم العارم الذي يغلي في كل لحظة، قد اجتاح حتى اليوم معظم المحافظات وأسواق الكثير من المدن وأكبر جامعات البلاد.
ألف تحية لكم، يا قوى الثورة الديمقراطية ويا جيش التحرير العظيم للشعب الإيراني، من ”أزنا“ و”لردغان“ و”كوهدشت“ إلى ”فسا“ و”فولادشهر“ وطهران وهمدان ومشهد و”دورود“و أصفهان وأراك وشيراز وسائر المدن المنتفضة التي عقدت العزم على التغيير والثورة!
إنّ استمرار احتجاجاتكم قد أرعب العدو الجبان، فازرعوا في قلوبهم خوفاً أكبر حتى يوم السقوط
وآلاف التحايا لشهداء انتفاضة ديسمبر 2025، الذين تغلي دماؤهم في عروق المنتفضين ولا تعرف الخمود. لا أشك في أنكم ستحوّلون ذكراهم إلى وثبة أخرى ضد العدو.
إنّ مشاهد شجاعتكم وبسالتكم وصمودكم تذهل العالم؛ من تلك الفتاة الشجاعة التي تردّ قنابل الغاز المسيل للدموع نحو قوات الحرس، وتلك الأم البطلة التي تصرخ وحيدة “الموت لخامنئي”، وصولاً إليكم أيها الشباب المنتفضون الذين تتسابقون في ساحات الوغى وتجبرون قوات الحرس والبسيج على الفرار والتراجع.
لذا، من هنا أخاطب الملالي وقوات الحرس والبسيج وعناصر مخابراتهم: مهما فعلتم، فلن تتمكنوا من إخماد صوت الشعب الذي قرر إسقاط نظام الملالي.
بإمكانكم أن تقتلوا، وبإمكانكم أن تجرحوا، وبإمكانكم أن تعتقلوا وتودعوا المعتقلين في السجون، لكن لا مفر لكم من الغضب العارم لهذا الشعب.
وإنني أحذّر! أحذّر جميع الآمرين والمنفذين لهذه الجرائم والاغتيالات بأنّ محاكم إيران الحرة بانتظاركم.
لقد أغرق خامنئي نظامه لمدة عامين في مستنقع الحرب ليمنع نهوض الشعب الإيراني، لكنه فشل في النهاية. وفي العام الميلادي الماضي، أعدم أكثر من ٢٢٠٠ شخص لترهيب المجتمع، لكنه فشل. أراد إطفاء شعلة الانتفاضة عبر شلّ المدن الإيرانية، لكنه هُزم شر هزيمة، وانضمت مدن أكثر إلى الانتفاضة، واتجه عدد أكبر من التجار والبازاريين إلى الإضراب والاحتجاج.
التحية للتجار والبازاريين الشرفاء الذين أدركوا جيداً أن كل يوم يمر من عمر هذا النظام المشؤوم، يغرق معيشة البلاد وإنتاجها في مزيد من البؤس!
مطلب الشعب الإيراني: جمهورية ديمقراطية
قبل ٤٧ عاماً وفي مثل هذه الأيام، لم يستطع سافاك (الشرطة السرية للشاه) و”حرس الشاه“ وقواته العسكرية والأمنية المدججة بالسلاح حماية نظامه أمام انتفاضة الشعب. واليوم أيضاً، لن تتمكن قوات الحرس وقوى خامنئي الشيطانية من إبقاء حكمه قائماً لفترة أطول؛ حتى وإن أطلق عناصر البسيج والمخابرات الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، ورددوا في الوقت نفسه شعارات تدعم ديكتاتورية بهلوي. ولكن كما قال مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية: «إذا قاومنا ودفعنا الثمن»، فإن تدابير العدو البائسة ”لن تجدي نفعاً“.
في العام الماضي، سقط حليف خامنئي، بشار الأسد. والآن جاء دور خامنئي نفسه. إن الشعب الإيراني يريد إسقاط هذا النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية؛ جمهورية ديمقراطية ذات اقتصاد مزدهر، يتمتع فيها الجميع بفرص متكافئة وبأقصى قدر من حرية الاختيار، وسيحققون ذلك.
التحية لأهالي المدن الذين ينضمون الآن إلى الانتفاضة، والتحية للشباب والمنتفضين الذين ينظمون الانتفاضة الوطنية الشاملة.
إن تضامن جميع فئات المجتمع و السيل الجارف في الشوارع، جنباً إلى جنب مع وحدات المقاومة في استمرارلانتفاضة منظمة ، سيطيح في النهاية بخامنئي السفاح ويحقق التغيير الكبير.
المصدر: موقع مريم رجوي








