موقع المجلس:
أعلنت مجموعة “أصدقاء إيران حرة” (FoFI) في البرلمان الأوروبي، في بيان عاجل صدر مع اقتراب نهاية عام 2025، دعمها الكامل للشعب الإيراني في انتفاضته الوطنية الواسعة التي اجتاحت المدن الكبرى والجامعات منذ 30 ديسمبر. وأكدت المجموعة أن التدهور الحاد في الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع سعر صرف الدولار إلى 145 ألف تومان، إلى جانب الفساد المتفشي، دفع ملايين الإيرانيين إلى حافة الفقر، ما جعل الاحتجاج والمقاومة الخيار الوحيد المتاح أمام الشعب لتغيير واقعه وبناء جمهورية ديمقراطية وعلمانية.
Mullahs regime in Iran brought people to dictatorship, misery and growing uncertainty. We stand with people of Iran. Change is inevitable. @FreeIran pic.twitter.com/8gbt7G8s5e
— Petras Austrevicius (@petras_petras) January 2, 2026
وأوضح البيان أن رقعة الانتفاضة اتسعت لتشمل مدناً عدة، من بينها طهران وأصفهان ومشهد وشيراز وكرمانشاه وكرمان، بمشاركة فاعلة من التجار والطلاب والعمال والشباب. وشهدت العاصمة طهران إضرابات واسعة في البازار الكبير والمراكز التجارية، حيث رفع المحتجون شعارات تطالب بإسقاط النظام الديكتاتوري ووضع حد للفقر والفساد.
ونقل البيان عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وصفها للوضع الراهن بأنه بلغ “مرحلة الانهيار”، نتيجة السياسات التمييزية والتضخم المتسارع، مؤكدة أن المقاومة تمثل الطريق الوحيد نحو المستقبل. كما أشار إلى الدور البارز لطلاب الجامعات، ولا سيما في جامعات شريف وأمير كبير وطهران، الذين شكلوا قوة محركة للاحتجاجات من خلال مقاطعة الدروس والمطالبة بالحرية والمساواة والتغيير السياسي الجذري.
ودانت المجموعة بشدة لجوء النظام إلى القمع العنيف، بما في ذلك استخدام الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية وتنفيذ حملات اعتقال واسعة، لافتة إلى إعدام 376 شخصاً خلال شهر ديسمبر وحده، وهو أعلى رقم يُسجل منذ أكثر من أربعين عاماً. وأضاف البيان أن عدد الإعدامات خلال عام 2025 تجاوز 2200 حالة، بينها 64 امرأة و13 عملية إعدام علنية، في مسعى من النظام لبث الخوف بعد تآكل سيطرته على المجتمع.
ودعت “أصدقاء إيران حرة” الاتحاد الأوروبي وجهاز العمل الخارجي الأوروبي والدول الأعضاء إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في الدفاع عن حقوق الإنسان الأساسية للشعب الإيراني، وفي مقدمتها حق التظاهر وتقرير المصير، محذرة من أن الصمت الدولي لا يؤدي إلا إلى تشجيع مرتكبي الانتهاكات. كما جددت المجموعة تأييدها لخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر من أجل إيران حرة، مؤكدة تضامنها مع المعارضة الإيرانية المنظمة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية.








