الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيقائد مسؤول من القوات المتعددة الجنسيات:لا أحد في الحكومة العراقية على...

قائد مسؤول من القوات المتعددة الجنسيات:لا أحد في الحكومة العراقية على علم بتصريحات علي دباغ

Imageبشأن التصريحات التي أطلقها علي الدباغ الناطق باسم الحكومة العراقية حديثاً ضد مجاهدي خلق صرح القائد المسؤول عن حماية مدينة أشرف من القوات المتعددة الجنسيات قائلا: «لا أحد في الحكومة العراقية على علم بتصريحات هذا الرجل الذي قال انهم يريدون حصر مدينة أشرف. ان الشرطة والجيش العراقيين غير مكلفين بهذه المهمة. كما أننا لدينا دوريات متناوبة هنا ولا نسمح  لأحد بمثل هكذا تحركات وأن ما قيل حول الحصر لا أساس له من الصحة».
يذكر أن علي الدباغ قال في تصريح تلفزيون أدلى به في 15 أيار الجاري: « نحن نشعر بأن وجود منظمة خلق في ديالى يساعد الارهابيين. الحكومة العراقية اتخذت اجراءات لحصر هذه المجموعة وعدم السماح لها بمغادرة معسكرها أو دخول أشخاص آخرين اليها وسيتم تطبيق هذه الاجراءات فوراً. هناك قرار لمجلس الوزراء بترحيل هذه المجموعة وتخييرها بين الرجوع الى ايران ودولة أخرى تستقبلها».

 كما ورداً على تصريحات علي الدباغ أعلنت وبأقوى عبارات الاحتجاج اللجنة الدولية للحقوقيين للدفاع عن حقوق سكان أشرف وباسم (81) من أبرز الحقوقيين في بري أطانيا وفرنسا وهولندا وألمانيا ونيابة عن (8500) حقوقي ومحامي اوربي أن «الاكاذيب والافتراءات التي يطلقها الدباغ شأنها شأن تصريحات مماثلة أطلقها قائد ميليشيات بدر فهي تأتي لترتيبات تمهيدات لتحرك عسكري من قبل النظام الايراني وأنها مملاة من قبل النظام الايراني يمكن ملاحقتها قضائياً في جميع المحاكم التي ملتزمة بمبادئ القضاء الشاملة. 
وقبل ذلك كان نائب قيادة القوات المتعددة الجنسيات في العراق وفي معرض رده على التهديدات باخراج مجاهدي خلق ومزاعم مماثلة أطلقها أمثال هؤلاء المتحدثون، أرسل رسالة الى الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية السيدة صديقة حسيني أعلن فيها: « ان القوات متعددة الجنسيات في العراق تدرك مسؤولياتنا بخصوص اتفاقية جنيف ازاء التعامل مع الافراد المدنيين (اتفاقية جنيف الرابعة 1949).
اننا حساسون وبالتحديد فيما يتعلق بالالتزامات المحددة في المادة 45 الخاصة لمنع تسليم الفرد المحمي الى بلد قد يتعرض فيه الى أذى أو اعتداء لكونه يحمل معتقدات سياسية أو دينية.
وفي الختام أود أن اُطَمْئِنَكم أن قوات الائتلاف ملتزمة كل الالتزام تجاه أمن وحقوق الافراد المحميين المقيمين في معسكر أشرف ومبدأ عدم ابعادهم أواعادتهم قسراً.