اتساع نطاق إضراب وتظاهرات تجار السوق إلی نقاط مختلفة في طهران وانضمام قطاعات مختلفة إلی المحتجین
ذعر النظام من تصاعد الانتفاضة واستنفار كامل للقوات القمعية
“هذا العام هو عام الدم، وسيد علي (خامنئي) سيسقط”، “الموت للدكتاتور”، “يا بزشكيان ارحل واترك البلاد”، و”البازاري يموت ولا يقبل الذل”.
مريم رجوي: لقد وضع المحتجون بشعاراتهم أيديهم على أصل المشكلة، وهو نظام ولاية الفقيه المشؤوم، وعلى الحل أيضاً، وهو المقاومة والانتفاضة. إنني أدعو عامة الشعب، ولا سيما الشباب المناضلين، إلى التضامن ودعم المحتجين
اليوم الاثنين 29 دیسمبر/کانون الأول، اتخذ احتجاج وإضراب تجار السوق في طهران في يومه الثاني أبعاداً أوسع وشمل مناطق جديدة من العاصمة. وقد دخلت أسواق “بين الحرمين” و”تشارسوق” وسوق الذهب وسوق “جراغ برق” وسوق “جعفري” وسرايات “ملي” و”روحي” و”ملت” و”قائم” و”سليقة” في إضراب كامل، كما انضم أصحاب المتاجر في “لاله زار” و”سرتشمه” و”سعدي” الجنوبي ومبنى الألمنيوم والعديد من المناطق الأخرى إلى الإضراب. وفي زقاق “حمام جال” والطرق المؤدية إلى “كلوبندك”، تشكل تجمع كبير للمواطنين وتجار السوق.
ودوت شعارات «هذا العام عام الدم، سيسقط سيد علي»، و«الموت للدكتاتور»، و«يا بزشكيان استحي واترك البلاد»، و«البازاري يموت ولا يقبل الذل»، و«أيها البازاري الغيور الدعم الدعم»، و«الغلاء والتضخم كارثة تحل بحياة الناس»، و«سنغلق سنغلق»، و«لن يصبح هذا الوطن وطناً ما لم يُكفّن الملالي» في أجزاء واسعة من طهران.
ويوم أمس، قال كياسري، عضو برلمان النظام الرجعي: «نار التضخم تشتعل، وتقلبات العملة والدولار تنشر هذه النار مثل ريح عاتية وتتغلغل في عمق الحياة… ما جعل هذه النار غير قابلة للسيطرة هو تضارب المصالح. أولئك الذين يجب أن يجلبوا الماء لإخمادها قد أخفوا البنزين في الطريق… كل قفزة مفاجئة خلقت موجة من غلاء الدواء والغذاء والسكن».
وفي ذعر من تصاعد الانتفاضة، وضع نظام الملالي العاجز مقر “ثار الله” الأمني في حالة تأهب، وأعلن حالة التأهب بنسبة 100% لكتائب القمع “فاتحين” و”عاشورا” و”الباسيج” في طهران. كما وضعت قوات الحرس في محافظات مازندران وقم وسمنان في حالة تأهب لإرسال تعزيزات إلى طهران.
وحيَت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية تجار السوق الشرفاء في اليوم الثاني للإضراب والاحتجاج، وقالت إن المحتجين بشعارات مثل “هذا العام عام الدم، سيسقط سيد علي”، و”الموت للدكتاتور”، و”يا بزشكيان استحي واترك البلاد”، و”الكاسب يموت ولا يقبل الذل”، قد وضعوا أيديهم على أصل المشكلة وهو نظام ولاية الفقيه المشؤوم، وكذلك على الحل وهو المقاومة والانتفاضة. وهذا انعكاس لغضب الشعب الذي ضاق ذرعاً بالغلاء والفقر وقمع الحريات في ظل حكم الملالي ولم يعد مستعداً للصمت. إني أدعو عموم المواطنين وخاصة الشباب المناضلين وشباب الانتفاضة إلى التضامن ودعم انتفاضة تجار السوق.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة
29 دیسمبر/کانون الأول 2025








