موقع المجلس:
لليوم الثاني من إضراب تجّار بازار طهران، اليوم الاثنين 29 ديسمبر/كانون الأول 2025، انطلق احتجاجًا على الغلاء الجامح، والتضخم المتصاعد، والفساد المنهجي المسيطر على اقتصاد البلاد. وتشير التقارير ومقاطع الفيديو المنشورة إلى إغلاق قطاعات واسعة من سوق طهران، وسط أجواء شديدة التوتر داخل السوق.
#طهران – الاثنين 29 دسامبر
اندلاع احتجاجات التجار والكسبة والشعب ضد النظام الإيراني
اندلعت احتجاجات واسعة في مناطق مختلفة من سوق طهران اليوم الاثنين ، ردًّا على الانهيار الحاد في قيمة الريال وتفكك الاقتصاد
رفع التجار والمواطنون أصواتهم احتجاجًا على الانهيار المتسارع في قيمة… pic.twitter.com/096tHc6mL4— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) December 29, 2025
وقد عبّر التجّار وأصحاب المحال، من خلال إغلاق متاجرهم، عن استيائهم من الضغوط الاقتصادية، وارتفاع الضرائب، والانخفاض الحاد في القدرة الشرائية للمواطنين. وفي الوقت نفسه، تعكس الشعارات والتجمعات المتفرقة حالة الغضب المتراكم التي تشكّلت خلال الأشهر الأخيرة مع تفاقم الأزمة المعيشية.

وقد وجّهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحيتها إلى تجّار السوق في اليوم الأول من الإضراب، وقالت: السقوط المتسارع للعملة، والتضخم المتزايد، والركود غير المسبوق، والتمييز، والفساد الحكومي الممنهج، قد أرهق الغالبية العظمى من الشعب الإيراني. والسبيل الوحيد هو الاحتجاج والمقاومة.
#طهران – الاثنين 29 ديسمبر
اليوم الثاني لإضراب التجار والكسبة في الأسواق بطهران، وسط غضب شعبي متصاعد ضدّ النظام
بدأت غالبية أسواق طهران إضرابها، في وقتٍ وصل فيه سعر الدولار الواحد إلى 145 ألف تومان، ما فاقم حالة السخط والغضب الشعبي تجاه الأوضاع الاقتصادية وسياسات النظام.… pic.twitter.com/5mWB8d1BnB— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) December 29, 2025
وبحسب شهود عيان، فقد ازداد انتشار القوات الأمنية في محيط السوق، إلا أن الإضراب ما زال مستمرًا. وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تشهد فيه أسعار العملات والسلع الأساسية وتكاليف المعيشة ارتفاعًا مستمرًا، في ظل غياب أي أفق واضح لتحسّن الأوضاع الاقتصادية.
تحياتي لتجار السوق والكسبة الشرفاء في طهران الذين احتجوا اليوم بإغلاق محلاتهم ضد ظلم واضطهاد نظام الملالي النهاب. إن الهبوط السريع في عملة البلاد وارتفاع التضخم والركود غير المسبوق والتمييز والفساد الحكومي المنهجي أزعج الغالبية العظمى من الشعب الإيراني. السبيل الوحيد هو الاحتجاج… pic.twitter.com/f8sSw8Oi9q
— مریم رجوي (@Maryam_Rajavi_A) December 28, 2025
ويُقيَّم إضراب سوق طهران، بوصفه أحد أهم المراكز الاقتصادية في البلاد، على أنه مؤشر على اتساع رقعة السخط الاجتماعي، وعلى ترابط الاحتجاجات المعيشية مع المطالب الأوسع للشعب.
وقال حسين مرعشي، المساعد السابق لرئيس جمهورية النظام: «خلال السنوات العشرين الماضية، كان الاقتصاد الإيراني “رهينة للقضية النووية”… التضخم الذي كان 37% في نهاية عام 1403 (2024) وصل الآن إلى أكثر من 53% وسيتجاوز بالتأكيد 55% بحلول نهاية العام… أزمة تأمين المواد الغذائية لديها القدرة على دفع الجياع إلى الشوارع… البلاد تواجه أزمة غير مسبوقة» (صحيفة “سازندكي” التابعة للنظام – 12 ديسمبر/كانون الأول 2025).








