فيينا – ا ف ب, رويترز: كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران ضاعفت عدد اجهزة الطرد المركزي في موقعها المحصن تحت الارض في فوردو, في زيادة تفوق المتوقع لقدرات تخصيب اليورانيوم.
وفي تقريرها الجديد بشأن إيران, الصادر مساء أمس, أوضحت الوكالة الذرية أن إيران نصبت نحو ألفي جهاز طرد مركزي في فوردو في الثامن عشر من أغسطس الجاري مقابل نحو ألف في مايو الماضي, مشيرة إلى أن 700 جهاز تقريباً من أصل هذا العدد يعمل.
كما اتهمت الوكالة إيران بعرقلة عملية التحقق التي تجريها في قاعدة بارشين العسكرية, حيث تشتبه بحصول أنشطة نووية غير قانونية.
وذكرت ان ايران “قامت بأنشطة (في بارشين) ستعوق بشكل كبير قدرة الوكالة على إجراء عمليات تحقق فاعلة”, في تلميح واضح الى ان طهران أخفت آثارا مشبوهة.
وأضافت انه “بسبب هذه الانشطة المهمة, فإن قدرة الوكالة على التثبت من المعلومات التي تقوم عليها مخاوفها تأثرت سلباً”.
وتشتبه الوكالة ان ايران قامت في هذه القاعدة العسكرية بتجارب لتفجيرات تقليدية يمكن تطبيقها في المجال النووي, وتطالبها منذ مطلع العام الحالي بالسماح لمفتشيها بالدخول الى المواقع المعنية بهذه المخاوف.
وأظهر التقرير أيضاً أن ايران أنتجت نحو 190 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب لدرجة أعلى منذ العام 2010, علماً ان إنتاجها كان في مايو الماضي 145 كليوغراماً.
ووسط توقعات بأن يؤدي التقرير الجديد إلى تصاعد المخاوف الغربية من النوايا الإيرانية, قال مارك فيتزباتريك من المعهد الدولي للدراسات الستراتيجية “يوجد سبب للشعور بالانزعاج من الايقاع المتزايد للتخصيب والمخزون الاكبر من اليورانيوم المخصب, وأهم من ذلك اضافة أجهزة طرد مركزي في منشأة فوردو المقامة تحت الأرض” تحسباً لأي هجوم عسكري من الولايات المتحدة أو إسرائيل لتدميرها.








