الجمعة, 16 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارلیلة یلدا و يشرق فجر إيران من رحم العتمة

لیلة یلدا و يشرق فجر إيران من رحم العتمة

صورة للاحتجاجات في ایران
موقع المجلس:
لم تكن ليلة يلدا هذا العام في إيران مجرّد طقسٍ تراثي يتكرر مع أطول ليالي الشتاء، بل تحوّلت إلى محطة سياسية دالّة ورسالة مقاومة صريحة. ففي مختلف أنحاء البلاد الخاضعة للقمع، خرج شباب الانتفاضة ليؤكدوا، عبر اللافتات والهتافات والشعارات الثورية، أن زمن البرد والظلام الذي فرضه نظام الملالي المعادي لإيران يشارف على الانقضاء، وأن فجر الثورة الديمقراطية بات أقرب من أي وقت مضى.

الرسالة الأبرز التي صدحت في شوارع المدن الإيرانية، من طهران إلى مشهد، ومن شيراز إلى زاهدان، تمثلت في ترسيخ القطيعة الحاسمة مع دكتاتوريتي الشاه والملالي، باعتبارهما نموذجين متشابهين لحكم واحد قوامه الاستبداد والقمع والارتهان. وقد عبّرت هذه التحركات بوضوح عن رفض الشعب الإيراني استنساخ الماضي بأقنعة جديدة، وتمسّكه بإنهاء كل أشكال الحكم الفردي، سواء ارتدى العمامة أم التاج.

وخلال ليلة يلدا، أضاءت شعارات «لا للشاه ولا للملالي» فضاءات المدن، وتحولت الجدران والساحات إلى منصات تعكس وعيًا سياسيًا متقدمًا، يربط بين آلام الحاضر وجرائم قرن كامل من القهر، سواء في عهد الشاه أو في ظل ولاية الفقيه. كما كشفت هذه التحركات عن اتساع دائرة الرفض الشعبي، وتعاظم القناعة بأن الخلاص لا يتحقق عبر إصلاحات سطحية، بل من خلال إسقاط منظومة الاستبداد من جذورها.

وفي هذا الإطار، برز الدور اللافت لشباب أذربيجان، الذين حوّلوا الفعاليات الرياضية في أورمية وتبريز إلى ساحات احتجاج، مجددين التأكيد أن كرامة الأمة خط أحمر، وأن أي شكل من أشكال التبعية مرفوض شعبيًا. بالتوازي، جاءت تحركات وحدات الانتفاضة في مشهد وزاهدان، واستهداف رموز القمع وإحراق صور قادة النظام، لتؤكد أن الاحتجاج تجاوز الرمزية، وأصبح فعلًا ميدانيًا منظمًا يطال قلب آلة القمع.

إن ما جرى في إيران خلال ليلة يلدا يتعدّى كونه حدثًا عابرًا، ليشكّل مؤشرًا سياسيًا عميقًا على انتقال المواجهة بين الشعب والنظام إلى مرحلة جديدة، تتقدّم فيها إرادة التغيير، ويتآكل فيها وهم القبضة الأمنية مهما اشتد القمع أو تنوّعت الأساليب.

وفي أطول ليالي العام، بدا واضحًا أن الظلام لم يعد مصيرًا محتومًا، وأن الشعب الإيراني، بوعيه وشجاعته وتضحياته، يخطّ ملامح نهاية ليل الاستبداد والارتهان، ويفتح الطريق أمام فجر إيران حرّة وديمقراطية، قائمة على الحرية والمساواة، ومستعيدة مكانتها بين شعوب المنطقة والعالم.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.