الجمعة, 16 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارصحيفة «دي فيلت» الألمانية: كيف يوسّع جهاز الاستخبارات الإيراني شبكته التجسسية داخل...

صحيفة «دي فيلت» الألمانية: كيف يوسّع جهاز الاستخبارات الإيراني شبكته التجسسية داخل ألمانيا؟

موقع المجلس:
نشرت صحيفة «دي فيلت» الألمانية تقريراً تحت عنوان «كيف يوسّع جهاز الاستخبارات الإيراني شبكة من التجسس في ألمانيا؟»، كشفت فيه أن أجهزة استخبارات النظام الإيراني تعمل على ترسيخ نفوذها داخل الأراضي الألمانية من خلال الضغط على عائلات المعارضين المقيمين داخل إيران، بهدف ابتزاز الإيرانيين الموجودين في المنفى وإجبارهم على التعاون معها.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الأجهزة تعتمد أسلوب التهديد غير المباشر عبر الأقارب، لإرغام معارضين إيرانيين لجؤوا إلى الخارج على التخلي عن نشاطهم السياسي، ثم دفعهم لاحقاً إلى العمل في مجال التجسس لصالح طهران.

وفي هذا السياق، نقلت «دي فيلت» عن جواد دبيران، عضو «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»، قوله إن حركة المقاومة وثّقت 97 حالة من هذا النوع من الانتهاكات. وأضاف دبيران أن التقارير الواردة، ولا سيما خلال عام 2025 ومن مختلف المناطق الألمانية، تشير إلى تصعيد غير مسبوق في هذه الأنشطة. وأكد أن الهدف الأساسي منها هو بث الخوف بين الإيرانيين المنفيين لإسكاتهم سياسياً، ثم استغلالهم في أعمال استخباراتية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن «المكتب الاتحادي لحماية الدستور» في ألمانيا (جهاز الأمن الداخلي) أكد بدوره تنامي الأنشطة الاستخباراتية للنظام الإيراني داخل البلاد. ووفقاً لتقارير المكتب، فإن جميع أطياف المعارضة الإيرانية في الخارج تقع ضمن دائرة الاستهداف، إلا أن منظمات مثل «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»، بسبب دورها البارز في تنظيم الاحتجاجات والأنشطة السياسية المناهضة للنظام، تخضع لمراقبة أشد وتعد من الأهداف الرئيسية.

وأضافت «دي فيلت» أنها اطلعت على عدد كبير من الحالات الموثقة وتمكنت من التحقق من صحتها. ففي العديد من هذه الحالات، يعمد عملاء الاستخبارات الإيرانية إلى اعتقال أقارب المعارضين داخل إيران ومصادرة هواتفهم المحمولة، ثم استخدام تلك الهواتف للاتصال بذويهم المقيمين في ألمانيا. كما جرى، في حالات مؤكدة، التواصل مع الإيرانيين المنفيين مباشرة عبر أرقام أوروبية أو إيرانية مجهولة، سواء عبر المكالمات الهاتفية أو من خلال تطبيق «واتساب».

ويخلص التقرير إلى أن تصاعد أنشطة الاستخبارات الإيرانية في الخارج يتزامن مع تشديد القمع داخل البلاد. إذ تشهد إيران في الوقت الراهن موجة إعدامات واسعة تعكس مستوى غير مسبوق من عنف الدولة. وخلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري فقط، أعدم النظام الإيراني أكثر من ألف شخص، وهو أعلى رقم يُسجَّل خلال العقود الثلاثة الأخيرة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.