موثع المجلس:
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة: آلة الإعدام لا تتوقف.. 67 ضحية في أسبوع و271 منذ بداية شهر “آذر”
أفادت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان لها، أن نظام الولي الفقيه كثف بشكل جنوني من وتيرة الإعدامات، حيث أرسل ما لا يقل عن 67 سجيناً إلى المشانق خلال الأسبوع الماضي فقط، ليرتفع عدد المعدومين منذ بداية شهر “آذر” (أواخر نوفمبر) إلى 271 شخصاً. وأكد البيان أن هذه الإعدامات تتم في صمت إعلامي ودون أدنى معايير المحاكمة العادلة، مشيراً بشكل خاص إلى إصدار حكم الإعدام بحق السجين السياسي “رامين زله” بتهمة “البغي”، وتجديد أحكام الإعدام ضد ستة سجناء سياسيين في سجن قزلحصار. وحذر المجلس من الخطر المحدق بالناشط “إحسان رستمي” المعتقل مؤخراً، معتبراً أن هذا التسارع في القتل يهدف لترهيب المجتمع ومنع انفجاره.
الأسبوع الـ 99 لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”: إضراب عن الطعام في 55 سجناً
في تحدٍ صارخ لسياسات الترهيب، أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة أن السجناء السياسيين في 55 سجناً في مختلف أنحاء إيران واصلوا إضرابهم الأسبوعي عن الطعام ضمن الأسبوع التاسع والتسعين لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. ويشمل الإضراب سجوناً مركزية كبرى مثل “إيفين”، و”قزلحصار”، و”طهران الكبرى”، وسجوناً في محافظات متعددة من مشهد إلى الأهواز ومن تبريز إلى زاهدان. ودعا المشاركون في الحملة المجتمع الدولي والضمائر الحية إلى التحرك العملي لإنقاذ حياة المحكومين بالإعدام، مؤكدين أن اعتقال المشيعين في مراسم المحامي “خسرو عليكردي” هو دليل آخر على خوف النظام من أي تجمع بشري.
وكالة “بلجا”: مريم رجوي في “مدينة السلام” البلجيكية.. دعوات أوروبية لإنهاء القمع
في زيارة ذات دلالات رمزية وسياسية عميقة، أفادت وكالة الأنباء البلجيكية “بلجا” أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، زارت مدينة “إيبر” (Ypres) المعروفة بـ “مدينة السلام” في بلجيكا، تلبية لدعوة من رئيس الوزراء البلجيكي الأسبق “إيف ليتيرم”. وخلال الزيارة، التي شملت خطاباً في قاعة المدينة ومشاركة في مراسم “الموقع الأخير” عند بوابة مينين، أكدت رجوي أن تضحيات هذه المدينة التاريخية تتناغم مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. من جانبه، وصف “إيف ليتيرم” المقاومة الإيرانية بأنها الصوت المطالب بالديمقراطية وإنهاء الإعدامات، بينما اعتبرت عمدة المدينة، “كاثرين ديسومر”، أن السيدة رجوي تمثل “رمزاً للحرية وحقوق المرأة”، معربة عن فخر المدينة باستقبالها. وتزامن ذلك مع حراك للجالية الإيرانية في بروكسل لمطالبة الاتحاد الأوروبي بتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية.
عقوبات كندية جديدة تستهدف قادة الحرس ومسؤولي السجون لانتهاكهم الممنهج لحقوق الإنسان
أعلنت وزارة الخارجية الكندية في بيان رسمي عن فرض حزمة عقوبات جديدة طالت أربعة من كبار المسؤولين في نظام الملالي، تورطوا في “انتهاكات فاحشة وممنهجة لحقوق الإنسان”. وشملت القائمة السوداء “محسن كريمي” قائد مقر نجف للحرس في كرمانشاه، و”أحمد خادم سيد الشهداء” قائد مقر كربلاء في الأهواز، بالإضافة إلى مسؤولي سجون “مصطفى محبي” و”حسن أخريان”. وأكدت الخارجية الكندية أن النظام الإيراني يواصل استخدام القوة المميتة لقمع الاحتجاجات السلمية وتقييد الحريات الأساسية، مشيرة إلى أن هذه الحزمة هي الـ 18 من نوعها، مما يعكس التزام كندا المستمر بمحاسبة قادة النظام وقيادة الجهود الأممية لتسليط الضوء على سجل طهران الأسود في حقوق الإنسان.
مصرع 3 عناصر قمعية في كرمان ومأساة عمالية في أصفهان تودي بحياة 9 كادحين
في تطور أمني يعكس هشاشة سيطرة النظام، اعترف مقر “قدس” التابع للحرس بمصرع ثلاثة من عناصره القمعية (شرطة واستخبارات) وإصابة آخرين في اشتباكات عند مدخل مدينة “فهرج” بمحافظة كرمان. وفي سياق موازٍ يكشف عن استهتار النظام بأرواح العمال، لقي 9 عمال مصرعهم اختناقاً بالغاز في منطقة “دولت آباد” الصناعية بأصفهان. وأشارت التقارير إلى أن هذه الفاجعة هي نتيجة مباشرة لانعدام معايير السلامة وغياب الرقابة الحكومية، حيث تظهر الإحصاءات وفاة أكثر من 2000 عامل وإصابة 16 ألفاً آخرين خلال ستة أشهر فقط بسبب ظروف العمل غير الآمنة، في جريمة أخرى تضاف لسجل النظام ضد الطبقة العاملة.
حسين مرعشي يحذر من “أزمة غذاء” في إيران: خطر نزول الجياع إلى الشوارع
في تحذير شديد اللهجة يعكس عمق الأزمة الاقتصادية والمعيشية في إيران، دق حسين مرعشي، الأمين العام لحزب ” كوادر البناء”، ناقوس الخطر بشأن احتمال اندلاع اضطرابات اجتماعية واسعة النطاق نتيجة نقص الغذاء. جاء ذلك في افتتاحية نشرتها صحيفة “سازندكي” الحكومية يوم 12 ديسمبر ، حيث ربط مرعشي بين الأزمات الحالية والرهن المستمر للاقتصاد الإيراني بملف البرنامج النووي على مدار العقدين الماضيين.اعتبر مرعشي أن “أزمة الغذاء” قد تنجح في تحقيق ما عجز عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر الحرب والضغوط السياسية ضد النظام الإيراني. وقال بوضوح: “ما لم يستطع نتنياهو فعله بالحرب والضغط السياسي، يمكن لأزمة الغذاء أن تفعله”.واختتم مرعشي مقاله بتحذير مباشر من العواقب الاجتماعية، قائلاً: “إن أزمة تأمين المواد الغذائية التي باتت على بعد خطوات قليلة من البلاد، تمتلك القدرة على دفع الناس الجياع إلى الشوارع. هذا الخطر جاد وقريب جداً”.
كارثة معيشية: غلاء “سلة العمال” بنسبة 85% والمواطن أمام خيار “الجوع أو الحرمان”
كشفت تقارير اقتصادية عن انهيار مروع في القدرة الشرائية للعمال الإيرانيين، حيث ارتفعت تكلفة “سلة المعيشة” (لأسرة مكونة من 3.3 فرد) بنسبة 85%، لتقفز من نحو 11 مليون تومان إلى أكثر من 20 مليون تومان في غضون أشهر قليلة. ورغم الزيادات الطفيفة في الأجور، إلا أنها تآكلت تماماً أمام التضخم، مما أجبر ملايين الأسر على حذف مواد أساسية مثل الألبان والمكسرات واللحوم من موائدهم. وأكد الخبراء أن سياسة “تقليل الاستهلاك” التي يروج لها النظام ليست حلاً، بل هي وصفة لإفقار الشعب لصالح السماسرة والمصدرين المرتبطين بالحكومة، وسط تساؤل مرير يطرحه الشارع: “مع دولار بـ 132 ألف تومان، ماذا بقي لنأكله؟”.
الأزمة في مراكز علاج الإدمان
حذر نائيب رئيس جمعية معالجي الإدمان من أزمة خطيرة تضرب مراكز العلاج في 15 محافظة إيرانية، تتمثل في انقطاع أو الشح الشديد في حصص دواء “شراب الأفيون” (Opium Syrup) الحيوي لعلاج نحو مليون مريض. وأكدت التقارير أن مراكز في همدان وهرمزغان ومازندران لم تستلم حصصها منذ شهرين، بينما خُفضت حصص طهران بنسبة 85%. وحذر الأطباء من أن هذا الانقطاع المفاجئ يعرض الكوادر الطبية للخطر المباشر، حيث يؤدي الحرمان من الدواء إلى أعراض انسحابية عنيفة وسلوكيات خطرة لدى المرضى، مما قد يتسبب في فوضى اجتماعية وأمنية تتحمل الحكومة مسؤوليتها الكاملة.
الأرض تبتلع شاحنة في الأهواز: ظاهرة “الهبوط الأرضي” تتحول إلى فخاخ مميتة في المدن
في حادثة مروعة تجسد تفاقم الكوارث البيئية والبنية التحتية، ابتلعت الأرض شاحنة كاملة في منطقة “جلستان” بمدينة الأهواز. وأرجع الخبراء الحادث إلى ظاهرة “الهبوط الأرضي” الناتجة عن تآكل التربة وسوء إدارة الموارد المائية وتهالك شبكات الصرف الصحي. ويؤكد هذا الحادث أن شوارع المدن الإيرانية باتت “حقول ألغام” جيولوجية تهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم في أي لحظة، نتيجة عقود من الإهمال الحكومي وتدمير البيئة.








