موقع المجلس:
شهدت العاصمة طهران، يوم الأربعاء 10 ديسمبر، موجة احتجاجات واسعة شارك فيها موظفو منظمة الرعاية الاجتماعية، إلى جانب آلاف من عمّال العقود في قطاعي النفط والغاز، والعاملين في الشركات المتعاقدة مع مؤسسة الكهرباء، حيث تجمّع المحتجون أمام مبنى البرلمان للتعبير عن استيائهم من الأوضاع المعيشية المتردّية.
وردّد عمّال النفط والغاز المتعاقدون شعارات أبرزها: «يجب تنفيذ تعديل الوضع الوظيفي» و«كفى ظلمًا، موائدنا خالية»، مطالبين بإلغاء نظام المقاولات في هذا القطاع بشكل كامل.
وفي السياق نفسه، دعا العاملون في الشركات المتعاقدة مع مؤسسة الكهرباء في مختلف المحافظات إلى تطبيق خطة تعديل الوضع الوظيفي وإلغاء دور الوسطاء وشركات المقاولة، مؤكدين أن استمرار هذا النظام يحرمهم من حقوقهم الأساسية.
كما خرج موظفو منظمة الرعاية الاجتماعية في عدة محافظات للتنديد بانخفاض الرواتب وتراجع مستوى المعيشة. ونقلت وكالة “رکنا” الحكومية عن المحتجين قولهم إن خطة تعديل الوضع، رغم إقرارها قبل عامين في البرلمان وتصديق مجلس صيانة الدستور عليها، لم تُنفّذ حتى الآن.
#طهران – الاربعاء 10 ديسمبر
تجمّعٌ احتجاجي لألف عامل في قطاع النفط امام البرلمان
تجمّع اليوم 1000 عامل في قطاع النفط أمام البرلمان احتجاجا على عدم دفع رواتبهم .
والمحتجون يهتفون
«الظلم كفى… موائدنا باتت خالية».#Iran #احتجاجات_إيران pic.twitter.com/exFHw26xOG— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) December 10, 2025
وشدّد موظفو مؤسسة الكهرباء على أن تطبيق القانون يهدف إلى إزالة الشركات الوسيطة من منظومة دفع الرواتب والمزايا للعاملين المتعاقدين، وهو ما يرونه خطوة ضرورية لتعزيز الأمن الوظيفي وتحسين الظروف المعيشية في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة.
#طهران – الاربعاء 10 ديسمبر
تجمع احتجاجي لموظفي الرعاية الاجتماعية أمام البرلمان احتجاجا على قلة رواتبهم و وضعهم المعيشي السيئ#احتجاجات_إيران #Iran pic.twitter.com/YudxEWUT1l— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) December 10, 2025
ويوم أمس، نفّذ نحو خمسة آلاف عامل من عمّال المقاولات العاملين في 12 مصفاة في بارس الجنوبي إضرابًا واسعًا، ونظموا تجمعًا احتجاجيًا في عسلوية، في واحدة من أكبر التحركات العمالية خلال السنوات الأخيرة، بعد تفاقم الضغوط المعيشية على العمّال وأصحاب الدخل المحدود.
وفي تعليقها على هذه الاحتجاجات، أشادت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بعمال بارس الجنوبي الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم الأساسية، معتبرة أن هذا الزخم الشعبي يعكس غضبًا متصاعدًا من الدكتاتورية والتمييز والفقر والتضخم، ويجسد سعي الشعب نحو الحرية والعدالة وحكم الشعب.








