السبت, 24 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإيران.. خمسة آلاف من عمال النفط والغاز يشلون “قلب الاقتصاد” في بارس...

إيران.. خمسة آلاف من عمال النفط والغاز يشلون “قلب الاقتصاد” في بارس الجنوبي

موقع المجلس:
شهد مجمع بارس الجنوبي في منطقة عسلوية، اليوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2025، واحدة من أكبر التحركات العمالية في تاريخ قطاع الطاقة الإيراني. فبعد 18 أسبوعًا من الاحتجاجات المتقطعة، تجمّع أكثر من خمسة آلاف عامل في وقفة موحدة ضد ما وصفوه بالاستغلال الممنهج وسياسات الظلم المتواصلة. وقد حمل هذا التجمع رسالة قوية من أكبر حقول الغاز في العالم، الذي يشكل الشريان الأساسي للاقتصاد الإيراني.

إضراب خمسة آلاف عامل في مجمع غاز بارس الجنوبي يشل "قلب الاقتصاد"

إصرار العمال في مواجهة القمع ومحاولات التعطيل

انطلقت الاحتجاجات منذ ساعات الصباح الأولى، رغم التقارير التي تحدثت عن قيام القوات الحكومية بقطع الطرق المؤدية إلى موقع التجمع. وبالرغم من هذه العراقيل، تمكن العمال من الالتقاء في ساحة سليماني بعسلوية والانطلاق في مسيرة منسقة حتى مبنى المحافظة.

خیزش کارگران پارس جنوبی؛ پنج‌هزار نفر در عسلویه علیه بی‌عدالتی فریاد زدند

وقد عكس التنظيم الدقيق لهذا الحشد – الذي تجاوز عدد المشاركين فيه خمسة آلاف عامل – مستوى الوعي والانسجام بين طبقة العمال، وعمق شعورهم بالظلم الذي يتعرضون له.

خیزش کارگران پارس جنوبی؛ پنج‌هزار نفر در عسلویه علیه بی‌عدالتی فریاد زدند

وركز المحتجون في مطالبهم على دفع الرواتب المتأخرة منذ أشهر، وإيقاف سياسات “العمل القسري” والاستغلال المستمر. وردّدوا شعارات تعبّر عن إحساسهم بالنهب الممنهج، مثل:
«حاصل كدحنا، حصتنا المفقودة!»
وأمام مبنى المحافظة هتف العمال بإصرار:
«نريد حقنا الكامل… وسنصمد حتى اليوم الأخير!»

ضربة مباشرة لقطاع الطاقة والأزمة البنيوية

لا يُعد هذا الاحتجاج مجرد إضراب عمالي عابر، بل مؤشرًا على أزمة عميقة تضرب العمود الفقري للاقتصاد الإيراني. فبارس الجنوبي، بصفته أكبر حقل غاز في العالم والمصدر الأول للعملة الصعبة، أصبح اليوم مسرحًا لمشهد يكشف هشاشة البنية الاقتصادية للنظام.
فتأخير رواتب آلاف العمال في قطاع بهذه الحساسية يعكس عمق الإفلاس المالي الناتج عن الفساد المستشري، وسوء الإدارة، وتوجيه موارد البلاد الضخمة لتمويل أنشطة النظام خارج الحدود على حساب معيشة الإيرانيين.

وبات المواطن الإيراني يدرك أن الحكومة لا تعير اهتمامًا لأزماته اليومية المتفاقمة في ظل تضخم خارج السيطرة وانهيار متواصل للعملة الوطنية. وتتحمل الأسر تكلفة سياسات النظام الإقليمية، في وقت تتحول فيه حقوق العمال إلى وقود لمشاريع سياسية وعسكرية خارجية.

الشارع هو الملاذ الأخير… والمجتمع على شفا انفجار

تكشف هذه المظاهرات أن النظام، من خلال تعامله الأمني وتجاهله لمطالب الطبقات العاملة، قد أغلق جميع أبواب الحلول القانونية. وتأتي هذه الحركة بعد احتجاجات أخرى لمتقاعدي قطاع الاتصالات، ومسيرات ضد ارتفاع أسعار الدواء، مما يعكس توسع دائرة الغضب الشعبي واتساع قاعدة الاحتجاج.

ومع استمرار تدهور سعر الريال وغرق الاقتصاد في أزماته، لم يعد أمام العمال سوى النزول إلى الشارع كخيار وحيد لانتزاع حقوقهم.
إن الرسالة التي وجهها عمال بارس الجنوبي اليوم واضحة وقاطعة:
المجتمع الإيراني يقف على حافة انفجار اجتماعي، وأن موجات احتجاجية أكبر قادمة ما لم يتوقف النهب وتُسترد الحقوق إلى أصحابها.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.