مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتييوميات ليبرتي :اهذا هو الرد على بادرة رجوي النبيله ؟؟

يوميات ليبرتي :اهذا هو الرد على بادرة رجوي النبيله ؟؟

صافي الياسري :البادرة التي اطلقتها السيدة رجوي ، باتمام سير عملية انتقال الاشرفيين الى مخيم ليبرتي ،عبر الموافقة على انطلاق الوجبة السادسة كبادرة حسن نية من الاشرفيين ،  لسحب البساط من تحت اقدام كل ذرائع حكومة المالكي واتهاماتها للاشرفيين ، بانهم انما يتعمدون تعويق عملية الانتقال تلك ، كان الرد عليها وكما حدسنا ، ردا يكشف مدى الغيظ وتغلغل الحقد ، في نفوس عملاء ايران ببغداد الذين يتولون عملية الانتقال تلك ، لان البادرة كشفت حقيقة وباطل ادعاءاتهم ،

وافرغت ذرائعهم من شحناتها ، وافشلت خططهم التي سبق ان نوه عنها المستشار الامني لرئيس الوزراء فالح الفياض في مؤتمره الصحفي بتاريخ 31 تموز المنصرم ، ووضعت اميركا والمالكي والامم المتحده موضعا ليس فيه غير الخيارات الكاشفة ، واضاعت عليهم فرص التبرير وايجاد الذرائع ، وعلى هذا جاء الرد مناورا ، مراوغا فيه نفس اساليب الاستفزاز القديمة والحرب النفسيه ، في محاولة لجر الاشرفيين الى ان يقوموا بتفريغ البادرة الرجوية الايجابية بانفسهم باثارة اعصابهم وجرهم الى ردود فعل غاضبه، ففي بيان صدر امس عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ورد ما يلي كاشفا تلك المناورات :
 بأمر من لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية وانطلاقا من الرغبة لتنفيذ طلبات الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، صعدت القوات الحكومية  حربها النفسية القذرة ضد سكان أشرف
ففي يوم 18 آب/أغسطس، انتشرت عشر من العربات العسكرية للشرطة العراقية القمعية للردّ السريع المسماة بقوات سوات على الحافة الخارجية الشرقية لسياج حماية أشرف من الساعة الحادية عشرة صباحا حتى الساعة الثانية ظهرا وأخذت ترتيبات الهجوم كأنها تريد مهاجمة السكان؟؟
وفي الجناح الشمالي لأشرف  الذي تحتله القوات الحكومية  اتخذت إثنتا عشرة من عربات نفس القوة القمعية تشكيلة عسكرية من الساعة الثامنة الا ربعا صباحا إلى الواحدة الا ربعا ظهرا في محاولة منهم لتخويف السكان من هجوم وشيك
وعقب البيان الذي اصدره المجلس على هذه التهويشات البائسة قائلا : ان محاولات قوة القدس الإرهابية المثيرة للسخرية ووكلائها في العراق ضد المجاهدين في أشرف، وعلى غرار الحصار اللاانساني المفروض منذ أربع سنوات والتعذيب النفسي الذي طال سنتين ضد السكان والقصف بقذائف الهاون على أشرف لاتزيدهم الا إصرارًا على عزيمتهم للحصول على حقوقهم الأساسية والصمود ضد النظام اللاانساني الحاكم في ايران)) .
وليس باطلا تذكير الحكومة القائمة اليوم ، انها سبق ان جربت تخويف الاشرفيين بالجريمة الفعلية – اي بالقتل  – واوقعت اكثر من خمسين شهيدا بين صفوفهم خلال مجزرتي تموز 2009 ونيسان 2011 وارتهنت 36  لاجئا اشرفيا في معتقلاتها اعلنوا احتجاجا رهيبا ، حين اعلنوا صومهم حتى الموت  في تلك المعتقلات واتموا 72 يوما في ملحمة شهد لها العالم بالاكبار ، واجبر المالكي على الانصياع لارادة العالم واطلاق سراحهم بعد ان فشل في كسر ارادتهم ، ان تكرار تلك المحاولات من جديد سوف يضيف الى صفحة المالكي السوداء في ملف حقوق الانسان المزيد مما يفرض على الراي العام العالمي والمحلي والمجتمع الدولي الوقوف بوجه منهجية القمع والاغتيال والانتهاكات التي لا تتوقف لاغراض سياسيه تجاه قضية الاشرفيين