موقع المجلس:
أفادت وكالة الأنباء الرسمية للنظام الإيراني، نقلاً عن قائد قوات الحرس في مدينة بهارستان، بأنه بالتعاون مع الجهاز القضائي للجلادين، تمّ اعتقال أشخاص مرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة لعبوا – خلال الأيام الأخيرة – دوراً في وقوع عدة حرائق في المراكز الأمنية للنظام الإيراني في محافظة طهران.
وقال الضابط في قوات الحرس، العقيد سلطاني، يوم السبت 6 ديسمبر : «عقب الرصد المستمر على مدار الساعة والإجراءات الدقيقة التي نفذتها أجهزة استخبارات الحرس في بهارستان، وبالتعاون الفعّال مع السلطة القضائية، تمّ التعرف على العناصر المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق، الذين قاموا خلال الأيام الماضية بإحراق الحوزة العلمية وقواعد الباسيج في مختلف مناطق محافظة طهران، واعتقالهم».
وأضاف مؤكداً أن «تأمين الأمن العام هو دائماً في صدارة مهام الحرس»، موضحاً أنّ عملية متابعة واعتقال بقية المرتبطين مستمرة بجدية.
النظام الإيراني، الذي كان حتى الآن ينكر عمليات شباب الانتفاضة، بات اليوم – وبشكل منسّق – ينشر في جميع وسائله الإعلامية تقارير متتالية عن هذه الاعتقالات بهدف رفع معنويات قواته المحبطة ومختلف أجهزته، في حين أنه كان لسنوات يتعامل مع هذه القضايا بالصمت.
وقد نشرت وسائل إعلام ووکالات أنباء النظام صوراً لأشياء قالت إنها عُثر عليها بحوزة أفراد من مجاهدي خلق ووحدات الانتفاضة، إلا أن أياً من ذلك غير صحيح، ولم يحصل العدو على أي سلاح أو ذخيرة من مجاهدي خلق على الإطلاق.








