السبت, 24 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةشباب الانتفاضة يردّون على موجة الإعدامات باستهداف مراكز القمع والنهب

شباب الانتفاضة يردّون على موجة الإعدامات باستهداف مراكز القمع والنهب

موقع المجلس:
في مواجهة التصعيد الدموي الذي ينفّذه النظام الإيراني بوتيرة غير مسبوقة، أطلق “شباب الانتفاضة” السلسلة الرابعة من حملة «النار جواب الإعدام» كرد مباشر على الأرقام الصادمة لعمليات الإعدام المتسارعة.
فخلال شهر نوفمبر 2025 وحده، سجّلت إيران 335 عملية إعدام، بينها 7 نساء وحكمان نُفذا في العلن، ما دفع الشباب إلى تنفيذ 15 عملية نوعية استهدفت أبرز مؤسسات القمع والنهب التابعة للنظام رغم الاستنفار الأمني المشدد.

موجة جديدة من العمليات: ضربات تستهدف بنية القمع

في سياق مشابه أعلنت تقارير أخرى تنفيذ 20 عملية نارية استهدفت منظومات أمنية وعسكرية في عدة مدن، وذلك في ما اعتبره المراقبون “الرد الأكثر اتساعاً منذ سنوات” على موجة الإعدامات التي بلغت مستوى قياسياً غير مسبوق منذ أحداث 1988.

شباب الانتفاضة - 20 عملية نوعية لشباب الانتفاضة تدك مراکز قمع للنظام الإيراني

تفاصيل العمليات: مواجهة مباشرة مع أدوات القمع
1. استهداف قواعد الحرس والباسيج ومراكز النهب

تركزت الهجمات على مواقع تُعدّ العمود الفقري لآلة القمع:

طهران:

إحراق مبنى تابع لما يُعرف بـ“مؤسسة فساد ونهب الملالي والحرس”.

إضرام النار في قاعدتين للباسيج.

ملارد:
إحراق قاعدتين تابعتين للباسيج.

مشهد:
هجوم منسّق بزجاجات المولوتوف أدى إلى إحراق 3 قواعد للباسيج.

زاهدان:
إضرام النار في قاعدتين للباسيج في رد على القمع المتواصل لأهالي بلوشستان.

بندر لنجة وتالش:
استهداف قواعد الباسيج بزجاجات المولوتوف وإحراقها.

هذه المواقع تمثل الأدوات التنفيذية للقمع اليومي في الشوارع، بينما تشكل مؤسسات النهب مصادر التمويل الرئيسية لقوات النظام. واستهدافها يحمل دلالة على ضرب صلب البنية الأمنية والمالية للنظام.

2. حرق الرموز الدعائية للنظام

تزامناً مع فعاليات “أسبوع الباسيج”، حوّل الثوار صور الدعاية الرسمية إلى رماد:

سراوان وإيرانشهر:
إحراق لافتات تحمل صور خامنئي.

مشهد – منطقة بيك نظر:
إحراق صور الخميني وخامنئي.

جيرفت:
إحراق تمثال ورمز “قاسم سليماني”.

هذه الخطوات تمثل تحدياً مباشراً لهيبة النظام ورموزه، وتُظهر كسر الخوف لدى الجيل الشاب.

3. استهداف «عيون النظام»

شملت العمليات أيضاً إحراق لوحات المقرات التابعة لوزارة المخابرات، في رسالة تستهدف جهاز التجسس والاعتقالات الذي يشكل رأس شبكة القمع.

قراءة في التصعيد: النار في مواجهة المقصلة

تعكس السلسلة الرابعة من حملة «النار جواب الإعدام» تحولاً واضحاً في ديناميكيات المواجهة بين الشارع والنظام. فمقابل كل تصعيد في عمليات الإعدام، يرد شباب الانتفاضة بضربات مباشرة تطال أدوات السيطرة والقمع في مختلف المدن.

وتشير هذه العمليات إلى أن:

نظام الملالي يحاول مواجهة الأزمات المتفاقمة عبر تكثيف الإعدامات.

الشارع الإيراني، وخاصة الجيل الشاب، بات ينظر إلى هذا التصعيد بوصفه إعلان حرب مفتوحة على المجتمع.

الرد الشعبي يتحول تدريجياً من الاحتجاج الرمزي إلى استهداف البنية الأمنية للنظام.

والخلاصة أن رفع وتيرة القتل لن يوقف الاحتقان المتصاعد، بل يزيد من اشتعال الغضب الشعبي الذي بات يوجّه ضرباته نحو مقرات الحرس والباسيج ورموز النظام في مختلف المدن.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.