مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارشروط التفاوض أم إستسلام نظام الملالي؟

شروط التفاوض أم إستسلام نظام الملالي؟

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
تمادي النظام الايراني وبشکل خاص في کذبه من حيث رفضه التفاوض مع الولايات المتحدة وزعمه بإصراره على موقفه وعدم زحزحته عنه، ولاسيما بعد إعلان الملا خامنئي عن إن نظامه لم يقم بإرسال رسالة الى الرئيس الاميرکي ترامب من خلال ولي العهد السعودي، الامير محمد بن سلمان، لکن وکما عهد العالم فإن کذب النظام وخامنئي خصوصا لن يدوم طويلا بل وينکشف ليفضح النظام ووليه الفقيه.
نفي خامنئي عن قيام نظام بالطلب من محمد بن سلمان للتوسط مع الرئيس الاميرکي، رغم إن التأکيدت عن هذا الامر قد تزايدت بصورة ملفتة للنظر بحيث تدل على إن ذلك الامر قد حدث فعلا وإن ما يدعيه ويزعمه خامنئي بالذات محض کذب وهراء.
توثيق سعي النظام للطلب من محمد بن سلمان للتوسط لدى ترامب من خلال رسالة من الرئيس الايراني بزشکيان موجهة لولي العهد السعودي، لم يأتي هذه المرة من قبل مصادر أو أوساط سياسية دوليةمختلفة، بل جاء من داخل النظام نفسه وتحديدا من قبل مجتبى ذوالنوري، عضو اللجنة القضائية والقانونية في البرلمان الايراني، حيث إعترف بذلك من خلال مقابلة مع صحيفة”دنياي إقتصاد” ذاکرا الشروط الصعبة التي وضعها دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق. هذه الشروط، التي نقلها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حسب ذوالنوري، تعكس موقفا يعتبر قبوله بالنسبة للنظام ليس مفاوضات، بل استسلاما مطلقا.
وقام مجتبى ذو النوري بذکر الشروط الثلاثة الاساسية لترامب والتي نقلها محمد بن سلمان على النحو التالي:
1ـ صفر تخصيب داخل الأراضي الإيرانية: صرح ذوالنوري أن الشرط الأول لترامب هو الوقف المطلق لتخصيب اليورانيوم داخل إيران. وأشار إلى عضوية إيران في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT)، معتبرا هذا المطلب غير منطقي ومتسائلا: “على أي أساس لا يجب أن يكون؟ لأنكم لا ترغبون في ذلك؟”.
2ـ ايقاف التدخل في المنطقة: الشرط الثاني هو إنهاء دعم النظام الإيراني لمجموعاته الوكيلة في المنطقة، التي يسميها النظام “حركات المقاومة”. ووصف ذوالنوري هذا الدعم بأنه في سياق تأمين مصالح النظام وقال: “إذا قطعوا أجنحتنا في المنطقة، فسيسيطرون علينا بشكل أسرع”..
3ـ تقليل مدى الصواريخ: الشرط الثالث هو تقييد مدى الصواريخ الإيرانية إلى 300 كيلومتر. وأكد ذوالنوري على أن القدرة الصاروخية وسيلة دفاعية، معتبرا هذا الشرط مقدمة لـ “تدمير” النظام وقال: “هل عدونا الذي يضربنا مدى صواريخه 300 كيلومتر؟”.
الحقيقة التي يجب أن تذکر هنا، هي إن المقاومة الايرانية قد دأبت على مطالبة المجتمع الدولي بسياسة حازمة مع النظام الايراني بدلا عن سياسة الاسترضاء التي کانت على الدوام في خدمة النظام رغم إنها أکدت أيضا بأن الافضل من ذلك دعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام لأن ذلك کفيل بتحقيق أهداف الشعب الايراني وبلدان المنطقة والمجتمع الدولي على حد سواء.