الثلاثاء, 13 يناير 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباراحتجاجات متعددة في إيران: من المزارعين إلى قطاع الدواجن مرورًا بالعمّال وذوي...

احتجاجات متعددة في إيران: من المزارعين إلى قطاع الدواجن مرورًا بالعمّال وذوي الإعاقة

صور للاحتجاجات في ایران-

موقع المجلس:
شهدت عدة مدن إيرانية، اليوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025، موجة جديدة من الاحتجاجات شملت قطاعات حيوية ترتبط مباشرة بالغذاء والخدمات الاجتماعية.

احتجاجات متعددة في إيران: من المزارعين إلى قطاع الدواجن مرورًا بالعمّال وذوي الإعاقةففي محافظتي كرمنشاه وفارس أعلن مربّو الدواجن إضرابًا واسعًا، بينما استمر توقف الإنتاج في مصنع سكر شوش لليوم الخامس تواليًا. وفي ماهدشت خرج المزارعون للاحتجاج على تزويدهم بمياه ملوثة، فيما نظم ذوو الإعاقة في طهران وقفة رمزية تنديدًا بالمعاشات المتدنية. وتكشف هذه التحركات اتساع الغضب الشعبي في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية وسوء الإدارة الحكومية.

أزمة الأعلاف وانهيار الإنتاج الغذائي
بلغت أزمة الأمن الغذائي مرحلة حرجة، إذ حذر المدير التنفيذي لاتحاد مصانع الأعلاف من احتمال تعذر تأمين إمدادات كافية من الدواجن خلال شهر رمضان وعيد النوروز، نتيجة توقف الإنتاج بسبب فشل وزارة الجهاد الزراعي في إدارة ملف الأعلاف.

فقد قفز سعر فول الصويا من 25 ألفًا إلى 57 ألف تومان دون تفسير واضح، ما دفع مربّي الدواجن في كرمنشاه إلى إغلاق الطرق، وأكد مربّو الدواجن في فارس أن “الإنتاج أصبح غير ممكن”، محذرين من ارتفاع كبير سيطال أسعار الدواجن للمستهلكين.

انهيار صناعي واستنزاف للموارد
واصل عمال مصنع سكر الشرق الأوسط في شوش إضرابهم لليوم الخامس، رافضين استئناف العمل دون تنفيذ مطالبهم القانونية. وفي المقابل، عبّر مزارعو ماهدشت عن غضبهم إزاء المياه الملوثة ذات الرائحة الكريهة التي حصلوا عليها بعد شهور من الانتظار، والتي تُباع لهم عبر التعاونيات بسعر باهظ يصل إلى 500 ألف تومان للساعة. ويعتبر المزارعون ذلك مثالًا صارخًا على سوء الإدارة ونهب الموارد العامة.

احتجاج ذوي الإعاقة: رفض للإذلال وطلب للعدالة
في طهران، نظّم ذوو الإعاقة تجمعًا احتجاجيًا أمام منظمة التخطيط والميزانية، رافعين صوتهم ضد ما وصفوه بالإهانة المستمرة. ورمى المحتجون البيض باتجاه المبنى في خطوة رمزية للتعبير عن رفضهم للمعاش الشهري البالغ 1.4 مليون تومان، والذي يعدّ بعيدًا كل البعد عن مستوى المعيشة. ويؤكد المحتجون أن تجاهل تنفيذ قانون دعم المعاقين يتركهم بلا خيار سوى التصعيد والاحتجاج المستمر.

فساد ممنهج وتمويل خارجي على حساب الداخل
تكشف موجة الاحتجاجات الحالية أن جذور الأزمة في إيران تمتد إلى الفساد المتغلغل في بنية النظام، حيث يتم توجيه الثروات نحو شبكات السلطة والأجندات الخارجية بدل دعم المنتجين والمستهلكين في الداخل. وبينما يعاني المواطن من الغلاء وشح الموارد، يواصل النظام ضخ الأموال في ميليشياته خارج الحدود، ما يرسّخ شعورًا متزايدًا بأن الثروة والسلطة محصورة في يد فئة ضيقة تستنزف البلاد على حساب الشعب.

المادة السابقة
المقالة القادمة
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.