موقع المجلس:
تزامناً مع الذكرى السادسة لانتفاضة نوفمبر 2019، شهدت مدن إيران حراكاً ثورياً واسع النطاق، نفذته وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تحت شعار “الهجوم الأقصى”. هذه التحركات تأتي كتأكيد على استمرار المقاومة ضد نظام ولاية الفقيه، واستلهاماً من رموز النضال التاريخية الإيرانية.
من طهران إلى سراوان: الجيل الجديد يرفع راية “سردار جنكل”
زينت وحدات المقاومة الشوارع والجدران بصور ميرزا كوجك خان، المعروف بـ “سردار جنكل”، ورفعت شعارات تؤكد الالتزام بمبادئه، في مدن عديدة منها: طهران، شيراز، قزوين، أصفهان، كرج، إسلام شهر، همدان، يزد، كامياران، شهركرد، كرمانشاه، وسراوان.
أبرز الشعارات كان “لقد أقسمنا أن نواصل درب ميرزا”، وهو قسم يعكس التزام الجيل الجديد بمواصلة النضال ضد الاستبداد، كما جسّدته تجربة ميرزا ضد ديكتاتورية رضا خان.
ميرزا الحاضر في القلوب
أوضحت شعارات أخرى أن ميرزا ليس مجرد شخصية تاريخية، بل روح ثورية حية:
شيراز وإسلام شهر: “ميرزا ضحى بحياته من أجل مُثله العليا، وهو الآن يجري في عروق كل واحد منا”.
كامياران وشهركرد: “ميرزا موجود هنا، في قلب كل واحد منا”.
تعكس هذه الرسائل استمرار قيم التضحية والفداء التي أرساها سردار جنكل في هوية الشباب النضالي الإيراني.
ربط الماضي بالحاضر والوعي التاريخي
في طهران ويزد، وضعت الوحدات الحراك الحالي في سياقه التاريخي:
“ميرزا كان الرائد الأول للنضال الثوري في تاريخ إيران الحديث”
“نحن الجيل الذي يواصل نضال ميرزا ومثله”
كما أكدت اللافتات في شيراز، كرمانشاه، وسراوان على ديمومة الصوت الثوري: “صوت مُثل ميرزا سيبقى عالياً دائماً”، في إشارة إلى وحدة الشعب الإيراني ضد الظلم، بما في ذلك أبناء البلوش في جنوب شرق البلاد.
مسيرات نسائية وراكبي دراجات في ذكرى الانتفاضة
على الرغم من حالة الاستنفار الأمني والاستخباراتي والعسكري، تحدّت وحدات المقاومة قيود النظام عبر مسيرات نسائية وفعاليات لراكبي الدراجات، مؤكدة استمرارية الحراك الشعبي رغم القمع.
القسم لتحقيق الجمهورية الديمقراطية
استلهاماً من ميرزا كوجك خان، حملت أنشطة وحدات المقاومة رسالة “اللاءات الثلاث”: لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي، ولا للتبعية الأجنبية.
وأكد الشباب الثائرون في الأول من ديسمبر قسمهم بإسقاط النظام الحالي وتحقيق حلم “سردار جنكل” بإيران حرة، مستقلة، وديمقراطية تضمن الحرية والعدالة لجميع المواطنين.








