السبت, 6 ديسمبر 2025

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارکذب خامنئي ودجله

کذب خامنئي ودجله

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
خلال الافترات الاخيرة، جرى عدد ملفت للنظر من الاحداث والتطورات المتعلقة بالاوضاع في إيران وبشکل خاص تصريحات ومواقف تحاول جاهدة السعي من أجل التقرب من الولايات المتحدة والعودة الى طاولة المفاوضات، ولعل من أبرز هذه الاحداث وأهمها سعي النظام من أجل فتح قناة تفاوضية مع واشنطن عبر وساطة سعودية، مع ملاحظة إن مصادر سياسية من داخل النظام ومن بينها البرلماني السابق مصطفى كواكبيان، أکدوا بأن بزشکيان قد أرسل بالفعل رسالة إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “بموافقة خامنئي”، لحثه على تشجيع واشنطن على استئناف المفاوضات النووية، فيما أفادت تسريبات بأن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب فوض الرياض بلعب هذا الدور.
وهذا التطور وغيره حيث يظهر واضحا بأن النظام ليس قلق بل وحتى خائف من المستقبل الذي يميل للمجهولية بالنسبة للنظام، فإنه وفي ظهور نادر وقصير عقب أسابيع من الغياب الذي تلا “حرب الـ12 يوما”، خرج الملا خامنئي يوم الخميس 27 نوفمبر 2025 عبر رسالة تلفزيونية مسجلة بمناسبة “يوم الباسيج”، متجنبا كليا الظهور العلني أو مخاطبة قوات التعبئة مباشرة، في مؤشر على استمرار الهواجس الأمنية والارتباك السياسي الذي يعصف بالنظام، وهو يٶکد عدم سعي نظامه للتقرب من أميرکا أو إجراء مفاوضات معها عبر قنوات أخرى!
من الواضح جدا، هذه ليست المرة الاولى وقطعا لن تکون الاخيرة التي يعلن فيها الدجال خامنئي تفنيده ودحضه لحدث أو تطور جرى بعلم أو حتى بأمر مباشر منه، ولعل أبرز وأقوى مثال يجسد دجل هذا الدکتاتور الکذاب هو المفاوضات التي أسفرت عن إبرام الاتفاق النووي للعام 2015، والذي حدث بعل وإشراف مباشر منه ولاسيما وإنه أعلن شروطه ال19 للموافقة على إبرام الاتفاق لکنه مع ذلك تم إبرامه وجرى تجاهل شروطه، ويومها لم يخرج هذا الدعي الکذاب ليعلن رفضه للإتفاق لأنه تم توقيعه بتجاهل شروطه ال19، وهو وکما يعلم العالم کله يمتلك سلطة رفض القرار المذکور لکنه أحجم عن ذلك لأن وضع نظامه کان بائسا وکان يتطلب وبإلحاح التوقيع على الاتفاق المذکور.
خامنئي الذي أکد في خطابه المسجل على نفي التقارير التي تحدثت عن سعي طهران إلى فتح قناة تفاوضية مع واشنطن عبر وساطة سعودية، واصفا هذه الأنباء بأنها “أكاذيب صرفة”. وأكد أن طهران “لا تسعى أبدا” لإقامة علاقات مع الولايات المتحدة.
من دون شك فإن هذا النفي المثير للسخرية والمناقض للحقيقة والواقع ولاسيما وإن دميته بزشکيان لا يمکن أن يخطو خطوة واحدة من دون أخذ موافقة الدکتاتور الجاثم على صدر الشعب الايراني، لکن وکما يبدو فإن هذا النفي قد جاء من أجل الحد من تداعيات هذه المعلومات المسربة، وإعادة فرض ضبط داخلي بعد أن كشفت تلك الوقائع سعي النظام لإخفاء تحركاته الدبلوماسية عن قاعدته الاجتماعية وعن أجنحة داخلية معارضة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.