السبت, 6 ديسمبر 2025

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارطهران تحطم رقماً عالمياً خطيراً في "الهبوط الأرضي": كارثة بيئية تتقدم نحو...

طهران تحطم رقماً عالمياً خطيراً في “الهبوط الأرضي”: كارثة بيئية تتقدم نحو قلب العاصمة وتهدد 40% من سكان البلاد

موقع المجلس:
في تحذير غير مسبوق يكشف عمق “الأزمة المائية الكبرى” التي تضرب إيران، أعلن رئيس “اتحاد صناعة المياه” في النظام الإيراني أن طهران – ولا سيما منطقتها الثامنة عشرة – سجلت رقماً قياسياً عالمياً في ظاهرة “الهبوط الأرضي”، وهي من أخطر الظواهر المرتبطة باستنزاف المياه الجوفية.

هبوط الأرض في إيران: تهديد يطال السكان والاقتصاد معاً

تشهد إيران واحداً من أعلى معدلات الهبوط الأرضي في العالم، وهي ظاهرة تُمثّل انهياراً بطيئاً للتربة نتيجة الإفراط الهائل في استخراج المياه الجوفية عبر عقود من سوء الإدارة. وتشير تقارير رسمية إلى أن هذه الظاهرة تهدد ما يصل إلى 45% من السكان، إضافة إلى قطاعات واسعة من الاقتصاد الوطني.

طهران تحطم رقماً عالمياً خطيراً في "الهبوط الأرضي": كارثة بيئية تتقدم نحو قلب العاصمة وتهدد 40% من سكان البلادتجاوز خط الأزمة بـ 90 مرة

في تصريحات صدرت في 22 نوفمبر 2025، كشف المسؤول الإيراني حجم المأساة قائلاً:
“إن هبوط الأرض بمقدار 4 ملليمترات فقط يُعدّ وفق المعايير العالمية مؤشراً خطيراً. أما في إيران فقد سجلنا في بعض المناطق هبوطاً وصل إلى 36 سنتيمتراً – أي 360 ملليمتراً – ما يعني تجاوز الحد العالمي بـ90 ضعفاً، وتحطيم الرقم القياسي العالمي خلال السنوات الأخيرة”.

الخطر يقترب من شرايين العاصمة

لم يعد الهبوط مقتصراً على السهول الزراعية أو الأطراف البعيدة، بل تمدد ليصل إلى قلب التجمعات الحضرية. ووفق تصريحات رئيس اتحاد صناعة المياه، فإن المناطق التي كان الحديث عنها يقتصر على شهريار أو همدان أو فامنين، باتت اليوم أقل خطراً من الوضع في طهران نفسها.

فالمنطقة 18 في العاصمة أصبحت الآن صاحبة أعلى معدل هبوط أرضي في العالم، فيما بدأت الظاهرة تمتد نحو المنطقة 9 وغيرها، مهددة باجتياح كامل للعاصمة. وتشمل المخاطر البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك المنشآت الحيوية، والمطارات، والمدارج، وشبكات الطرق.

دور حرس خامنئي في تعميق الأزمة

تعود أزمة الهبوط في جانب كبير منها إلى الاستنزاف الكارثي للمياه الجوفية عبر حفر آلاف الآبار غير القانونية، وهي ممارسة ارتبطت بشكل واضح بنشاطات الحرس الثوري ومؤسساته الربحية. ويمثل ذلك امتداداً لسياسات بيئية مدمّرة حولت مساحات واسعة من البلاد إلى أراضٍ مهدّدة بالانهيار.

40% من سكان إيران في دائرة الخطر

وفي تحذير آخر، أكد “بيت اللهي” – رئيس قسم الأبحاث في وزارة الطرق والإسكان والتخطيط العمراني – أن معدلات الهبوط في جنوب طهران تضاعفت ثلاث مرات، مشيراً إلى أن الأزمة تمتد إلى مدن كبرى مثل أصفهان ومشهد.

ووفق دراساته، تأتي محافظة خراسان رضوي في المرتبة الأكثر تضرراً، تليها كرمان وفارس وأصفهان ثم طهران. وختم بتأكيد أن “40% من سكان إيران معرّضون بشكل مباشر لمخاطر الهبوط الأرضي”.

كارثة من صنع السلطة

يؤكد الخبراء أن هذه الظاهرة ليست نتيجة عوامل طبيعية فحسب، بل هي حصيلة عقود من سوء إدارة الموارد المائية، والاعتماد المفرط على استخراج المياه الجوفية، وفشل السياسات الزراعية والصناعية التي تبناها النظام. إن ما يحدث ليس مجرد هبوط في التربة، بل هو انهيار شامل للبنية البيئية في البلاد، يدفع ثمنه المواطنون يومياً.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.