مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةآفاق التغيير في إيران: رؤية البروفيسور حسين صادق بور… دروس التاريخ وضرورة...

آفاق التغيير في إيران: رؤية البروفيسور حسين صادق بور… دروس التاريخ وضرورة وجود بديل منظم

موقع المجلس
ضمن فعاليات “مؤتمر إيران الحرة 2025” الذي انعقد في واشنطن في 15 نوفمبر، وبحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تناولت جلسة “آفاق التغيير في إيران” مسار النضال الإيراني عبر التاريخ وأهم مقومات بناء مستقبل ديمقراطي. وقد قدم البروفيسور حسين صادق بور، أحد أبرز علماء الفيزياء النظرية في جامعة هارفارد، رؤية معمقة لتجارب الشعب الإيراني مع الثورات والحركات التحررية، مؤكداً أن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع، وأن البديل الحقيقي هو الذي يمتلك مشروعاً واضحاً وجذوراً راسخة في المقاومة.

FREE IRAN CONVENTION 2025 - The Path to A Democratic, Prosperous Republic in Iran Sat., Nov 15, 2025

مايك بومبيو: النظام الإيراني هشّ وفاسد وسقوطه مسألة وقت

شارك في المؤتمر عدد من الشخصيات الدولية، من بينهم وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو، الذي شدد على أن النظام الإيراني يعاني ضعفاً داخلياً وفساداً مستشرياً، وأن التغيير الحتمي يقترب، مشيراً إلى جاهزية البديل الديمقراطي الذي تمثله المقاومة الإيرانية.

Hon. Mike Pompeo's Remarks at the Free Iran Convention 2025 - Washington, DC - Nov. 15, 2025

كلمة البروفيسور حسين صادق بور: قراءة تاريخية في مسار الثورة الإيرانية

استهل البروفيسور صادق بور كلمته بالاقتباس من مارك توين: “إن أهم يومين في حياة الإنسان هما يوم ولادته ويوم يكتشف سبب ولادته”، مؤكداً أن سبب الوجود بالنسبة للإيرانيين اليوم يتمثل في مواصلة النضال من أجل تحرير وطنهم.

وأشار إلى أن تاريخ إيران الحديث كان سلسلة من المواجهات بين إرادة الشعب وقوى الاستبداد، بدءاً من الثورة الدستورية عام 1905 التي قادها ستار خان وباقر خان، والتي أُجهضت بسبب خيانة رجال دين انتهازيين مثل الشيخ فضل الله نوري. وتكرر السيناريو ذاته مع حكومة الدكتور محمد مصدق، حيث لم يكن انقلاب عام 1953 ليحدث لولا تعاون الملا كاشاني مع شبكات البلطجية لإعادة الديكتاتورية.

وأكد أن عقود القمع تركت آثاراً عميقة، حيث قدم الشعب تضحيات كبيرة، من بينها اغتيال أعضاء اللجنة المركزية لمجاهدي خلق عام 1972، ومجزرة 1975 التي نفذها جلاد السافاك برويز ثابتي. ورغم إسقاط الشاه عام 1979، إلا أن الثورة اختطفت مجدداً على يد نظام الملالي.

وأضاف أن التاريخ يعيد نفسه “مرة كمأساة ومرة كمهزلة”، موضحاً أن فراغ السلطة الذي صنعه الشاه سمح لخميني بالصعود، في حين تتجسد “المهزلة” اليوم في محاولات بعض رموز النظام السابق تلميع تاريخهم والتقرب من أجهزة النظام الحالي تحت ذرائع واهية، شبيهة بادعاءات النازيين بعد الحرب.

دور المرأة في التغيير: محطة بارزة في مؤتمر «إيران حرة»

تزامناً مع ذلك، برزت جلسة “المرأة الإيرانية وإرث المقاومة” كأحد أهم محاور المؤتمر، حيث سلطت الضوء على الدور الريادي للنساء في قيادة الحراك الديمقراطي داخل إيران، وتحوّل المرأة إلى قوة محورية في معركة التغيير.

الدروس المستفادة: رفض الديكتاتورية وانتزاع الحرية

طرح البروفيسور صادق بور سؤالاً محورياً: لماذا نحن هنا؟
ليجيب بأن الهدف هو فهم الدروس التاريخية التي تحدد مستقبل إيران. وأوضح:

الدرس الأول: أن الشعب الإيراني رفض بشكل قاطع عودة الشاه في عام 1979.

الدرس الثاني: أن الحرية لا تأتي على يد السلالات أو القوى الخارجية، بل عبر التضحيات والمقاومة الشعبية.

ورأى أن الصراعات الجارية داخل المجتمع الإيراني ليست إلا عملية “تنقية ضرورية”، يطرد فيها الجسد السياسي بقايا الاستبداد تمهيداً للشفاء وبناء الحرية.

البديل الواقعي: المقاومة الإيرانية

شدد صادق بور على أن الجهة الوحيدة التي استوعبت دروس الماضي وحولتها إلى برنامج عمل فعّال هي المقاومة الإيرانية، لأنها تملك:

خارطة طريق واضحة

رؤية سياسية متكاملة

قيادة منتخبة

حكومة جاهزة في المنفى

وأشار إلى أن أبسط طريقة لمعرفة من هو البديل الحقيقي تكمن في مراقبة رد الفعل الهستيري للنظام ضد مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة.

وختم بالقول إن إيران الجديدة لن تُبنى على الأصنام أو على سلطات فوقية، بل على تضحيات أولئك الذين يهتفون “سنحرر إيران”.