مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباروسط موجة قلق شعبي العملة الإيرانية تتهاوى و الدولار يتخطى 113 ألف...

وسط موجة قلق شعبي العملة الإيرانية تتهاوى و الدولار يتخطى 113 ألف تومان

موقع المجلس:
تتواصل الاضطرابات الاقتصادية في إيران مع تسجيل أسعار الصرف مستويات غير مسبوقة، إذ تجاوز الدولار في السوق الحرة حاجز 113 ألف تومان، ما أثار حالة من الذعر بين المواطنين والمستثمرين. ورافق ذلك ارتفاع حاد في أسعار الذهب، في مؤشر إضافي على اهتزاز الوضع المالي في البلاد.

ففي يوم الخميس 13 نوفمبر، صعد الدولار إلى 113,600 تومان، بزيادة تقارب ألف تومان مقارنة بذروة اليوم السابق، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى 112,800 تومان. ويعكس هذا المسار تسارعاً لافتاً في تدهور قيمة الريال منذ بداية الأسبوع، إذ ارتفع الدولار من 108,000 تومان في 7 نوفمبر إلى هذه المستويات، أي بزيادة تزيد عن 5,000 تومان (5.2%) خلال أيام معدودة.

وسط موجة قلق شعبي العملة الإيرانية تتهاوى و الدولار يتخطى 113 ألف تومان

كما ارتفعت العملات الأجنبية الأخرى بوتيرة مشابهة؛ إذ بلغ سعر اليورو 130,500 تومان، ووصل الجنيه الإسترليني إلى 149,500 تومان في 13 نوفمبر.

تفاقم الانهيار المالي: جمود الأجور وتصاعد الغضب الاجتماعي

في الأول من أكتوبر، لامس سعر الدولار مستوى 114,200 تومان، وسط استمرار الضغوط الناتجة عن التضخم والعقوبات وسوء الإدارة الاقتصادية، ما دفع العديد من الأسر الإيرانية إلى وضع يشبه “حالة الطوارئ الإنسانية”.

أسعار الذهب تقفز إلى مستويات قياسية

امتد الارتفاع إلى سوق الذهب أيضاً، حيث سُجّلت الأسعار التالية:

العملة الذهبية (تصميم جديد): 120 مليون تومان

نصف العملة الذهبية: 62.5 مليون تومان

ربع العملة الذهبية: 36.8 مليون تومان

غرام الذهب عيار 18: أكثر من 11.6 مليون تومان

وتكشف هذه الأرقام عن مستوى القلق المتزايد بشأن مستقبل الاقتصاد، مع استمرار التضخم وتذبذب العملة في تقويض القدرة الشرائية للأسر الإيرانية.

العقوبات والتضخم يقودان الأزمة إلى طريق مسدود

أسهم التضخم المتسارع وارتفاع أسعار الصرف في تعميق المخاوف من انهيار اقتصادي شامل. وجاءت الأزمة أكثر حدّة بعد إعادة تفعيل آلية “سناب باك” للعقوبات الأممية، ما زاد من عزلة إيران دولياً.

وفي 5 نوفمبر، حذّر فريد موسوي، عضو لجنة الشؤون الاقتصادية في البرلمان، من احتمال وصول سعر الدولار إلى 130 ألف تومان قبل نهاية الشتاء، في ظل استمرار موجة التضخم الحالية. كما كشف البنك المركزي عن مستويات قياسية لهروب رؤوس الأموال خلال ربيع 2025، ما يعكس عمق التراجع الاقتصادي.

هبوط أغسطس: مؤشر إضافي على عمق الأزمة

في 27 أغسطس، سجل الدولار 102,700 تومان، وهو أعلى مستوى في خمسة أشهر، بالتزامن مع فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات بين طهران والدول الأوروبية وتزايد المخاوف من إعادة فرض العقوبات الدولية عبر “آلية الزناد”.

غضب شعبي واسع على خلفية الانهيار الاقتصادي

تزايدت ردود الفعل الغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن قلقهم من المستقبل السياسي والاقتصادي للبلاد.

كتب أحدهم: “اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيؤثر بشدة على السوق… لا أمل في مستقبل إيران السياسي، وهذا الخوف يرفع الدولار. حتى شائعات زيادة أسعار البنزين تضغط أكثر.”

وقال آخر: “نأمل أن يأتي يوم لا نعيش فيه مرعوبين من الدولار والذهب والتضخم.”

وأضاف مستخدم ثالث: “مع الأسعار الحالية ومعاناة المتقاعدين، يمكن بسهولة تصور وصول الدولار إلى 140 ألف تومان قريباً.”

وانتقد آخر أداء حكومة مسعود بزشكيان قائلاً: “منذ جلوسه على الكرسي، سجّلت أسعار الدولار والذهب أرقاماً قياسية، والنتيجة الوحيدة هي بؤس اقتصادي مستمر.”

استطلاع مسرّب يكشف مستوى غير مسبوق من السخط الشعبي

في 12 نوفمبر، أورد موقع “رويداد 24” تسريباً لاستطلاع أجرته “وكالة استطلاع الطلاب الإيرانية” (ISPA)، أظهر أن 92% من المشاركين غير راضين عن الاتجاه الذي تسير فيه البلاد، وهو ما يعكس أزمة عميقة في شرعية النظام.