السبت, 6 ديسمبر 2025

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإيران: في اوساط مختلفة، من الممرضين إلى العمال والمتقاعدين وضحايا الاحتيال الاحتجاجات...

إيران: في اوساط مختلفة، من الممرضين إلى العمال والمتقاعدين وضحايا الاحتيال الاحتجاجات تعم المدن

موقع المجلس:
يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025، لم يقتصر الغليان في إيران، على الإضراب الحاشد لعمال النفط والغاز في عسلوية فحسب، بل امتد ليضرب مفاصل المجتمع الأساسية في جميع أنحاء البلاد.

الغضب يجتاح إيران انهيار الخدمات و قمع ضحايا الفساد المالي

من انهيار القطاع الصحي في مشهد وتبريز، إلى قمع ضحايا الفساد المالي في قزوين، والبطش بعائلات السجناء في طهران، وصولاً إلى الفاجعة الإنسانية التي أدت إلى موت طالب في الأهواز، وصرخة المتقاعدين المستمرة في كرمانشاه. لقد كشف يوم الاحتجاج هذا عن صورة نظام مفلس، لا يدير الأزمات، بل يصنعها ويستخدم القمع لحماية مسببيها.

انهيار منظومة الصحة والرعاية
كان القطاع الصحي في قلب العاصفة. ففي مشهد، واصل الممرضون في مستشفى إمام رضا احتجاجهم لليوم الثاني على التوالي، وهم يهتفون «استقالة، استقالة!»، في وجه إدارة عاجزة عن تأمين أبسط حقوقهم.

هذا المشهد هو جزء من إضراب وطني أوسع لموظفي منظمة الرعاية الاجتماعية في طهران، وأصفهان، وتبريز، وخرم آباد ومدن أخرى. احتج هؤلاء الموظفون، الذين يمثلون خط الدفاع الأخير عن الفئات الهشة، على رواتبهم المذلة (14 مليون تومان لموظف بخبرة 15 عامًا) والتمييز الفاضح.

الغضب يجتاح إيران انهيار الخدمات و قمع ضحايا الفساد المالي

وبدلاً من الاستجابة، لجأ المديرون إلى إغلاق الأبواب وتهديد الموظفين المضربين بإجراءات تأديبية.

تجمع احتجاجي للمتقاعدين في كرمانشاه

دولة تحمي المحتالين وتقمع الضحايا
في قزوين، تجلت فضيحة حماية الفساد بأوضح صورها. فعندما حاول 300 من ضحايا شركة “طراوت خودرو”، الذين خسروا مدخرات 10 سنوات من حياتهم، التجمع أمام مبنى المحافظة، قوبلوا بقمع وحشي. منعتهم قوات الأمن من التجمع، واعتدت بالضرب والإهانة حتى على النساء والأطفال. الرسالة كانت واضحة: الدولة تحمي المحتالين الذين كرمتهم سابقًا، وتبطش بالضحايا الذين يطالبون بأموالهم المنهوبة. وفي تبريز، أكمل الصيادلة الصورة باحتجاجهم على مماطلة الضمان الاجتماعي في دفع مستحقاتهم لسبعة أشهر، محذرين من كارثة دوائية وشيكة سببها إفلاس المؤسسات الحكومية.

القمع الوحشي: من سجن إيفين إلى مأساة الأهواز
كان العنف هو السمة الأبرز لتعامل النظام اليوم. ففي طهران، ولليوم الرابع، تم سحق اعتصام عائلتي السجينين السياسيين (طاهر نقوي وودود أسدي) أمام سجن إيفين. هاجمت قوات بلباس مدني المعتصمين، حطمت مقاعدهم، مزقت لافتاتهم، واعتدت عليهم بالضرب، بل وصادرت سيارتهم. لكن الفاجعة الأكبر كانت في الأهواز، حيث أدت وحشية عناصر البلدية إلى وفاة الطالب أحمد بالدي (20 عامًا). لقد أضرم النار في نفسه بعد أن قام الجلاوزة بتحطيم كشك عائلته، والسخرية منه، وتكبيل والدته، على الرغم من امتلاكهم ترخيصًا قانونيًا. إن موت أحمد ليس انتحارًا، بل هو اغتيال تم عبر الإذلال والقمع الممنهج.

صوت المتقاعدين: العدو في الداخل
وكالعادة، كان صوت المتقاعدين هو الضمير السياسي للشارع. ففي كرمنشاه، لخص المحتجون أمام صندوق التقاعد المشهد كله بهتافاتهم: «عدونا هنا، يكذبون ويقولون إنه أمريكا!» و«لا نريد حربًا ولا قتلًا، نريد رفاهية دائمة». لقد ربطوا بوضوح بين انهيار رفاهيتهم وبين سياسات النظام، مؤكدين أن العدو الحقيقي الذي يسرق حياتهم ليس في الخارج، بل في مؤسسات الحكم الفاسدة في طهران.

نظام في مواجهة شعبه
إن حصيلة احتجاجات اليوم تكشف أن النظام لم يعد يواجه أزمة اقتصادية، بل هو في مواجهة شاملة مع شعبه. إنه نظام يقتل طالبًا بسبب كشك، ويضرب ضحايا الاحتيال لحماية المحتالين، ويقمع عائلات السجناء، ويترك ممرضيه وصيادلته وموظفيه الاجتماعيين في حالة إفلاس. إنها دولة فاشلة بكل المقاييس، تستخدم كل مواردها ليس لخدمة الناس، بل لقمعهم وحماية منظومة الفساد التي تضمن بقاءها.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.