موقع المجلس:
سلّطت صحيفة فرانكفورتر روندشاو الضوء على مؤتمر عُقد في برلين، شارك فيه نواب من البرلمان الألماني وشخصيات سياسية وحقوقية بارزة. ودعا المؤتمر إلى وقف الإعدامات في إيران، وإلى مواجهة تصاعد الأنشطة الاستخباراتية الإيرانية ضد المعارضين المقيمين في ألمانيا، مع دعم رؤية مريم رجوي للحل الديمقراطي.
نظام طهران يرى المقاومة تهديداً وجودياً
أكد كارستن مولر، رئيس اللجنة القضائية في البوندستاغ، أن نظام طهران ينظر إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق باعتبارهما الخطر الرئيسي على بقائه. وعرّف أهداف الاجتماع في ثلاث نقاط:
حماية الكرامة الإنسانية – الدفع نحو التغيير – والمساءلة.
وأشار مولر إلى ورود تقارير عن مراقبة وتهديدات للمعارضين في ألمانيا، وعمليات منظمة لإجبار بعضهم على التعاون مع أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الإيراني.
مريم رجوي: “النظام ينتزع بقاءه عبر المقصلة”
وفي خطابها بعنوان: «القتل المروّع للسجناء وضرورة تحرك المجتمع الدولي»، كشفت مريم رجوي عن إعدام ما لا يقل عن 285 سجيناً في أكتوبر 2025 وحده، بينهم سبع نساء وقاصر.
وقالت إن تنفيذ “محاكمات عادلة” سيُفقد النظام ركائز سلطته، مطالبةً بخطوات ملموسة، أبرزها:
إحالة ملف الانتهاكات إلى مجلس الأمن
مباشرة إجراءات قضائية دولية وفق مبدأ الولاية القضائية العالمية
السماح بزيارة السجون من قبل هيئات دولية
وأكدت:
“بعد أن أقرّ مجلس الأمن بخطورة هذا النظام على الأمن والسلم الدوليين، فلا بد أن يُمنح الشعب الواقع تحت حكمه حق الدفاع عن نفسه”.
ألتماير: خطة النقاط العشر بديل ديمقراطي
من جانبه، قال الوزير الاتحادي الألماني الأسبق بيتر ألتماير إن اللحظة الحالية حاسمة للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، معتبرًا خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر “بديلاً ديمقراطيًا موثوقًا” يقوم على:
فصل الدين عن الدولة
المساواة
العدالة
السلام
ورأى أن تأمين أوروبا واستقرار الشرق الأوسط يمران عبر إيران حرة.
دعوات ألمانية لمواجهة الإعدامات والقمع
كما طالب:
يواخيم روكر، الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، الاتحادَ الأوروبي وألمانيا بإدانة الإعدامات السياسية بشكل علني، محذراً من أن شيطنة النظام للمعارضين لا يجب أن تؤثر على مبادئ الديمقراطيات الأوروبية.
الدكتور هانس أولريش زايت، السفير الألماني الأسبق في أفغانستان وكوريا الجنوبية، بأهمية الحوار المستمر مع المعارضة الإيرانية، وخاصة المجلس الوطني للمقاومة، لوقف التراجع الأوروبي ورفع التأثير السياسي.
رودولف آدم، نائب رئيس جهاز الاستخبارات الفيدرالي سابقاً (BND)، بضرورة ردّ قانوني ومنسق على التهديدات الإيرانية العابرة للحدود.
شهادات عن ضغوط أمنية
وتطرّق حنيف ماهوتشيان إلى ازدياد نشاط الاستخبارات الإيرانية في ألمانيا، مشددًا على:
طرد العملاء
إغلاق المراكز السرية
منع تصدير القمع الإيراني إلى أوروبا
وسرد برهام دزفولي شهادته حول تعرّضه لتهديدات وابتزاز من عناصر مرتبطة بأجهزة النظام.
توصيات المؤتمر
خلصت الصحيفة إلى أن المشاركين في مؤتمر برلين طالبوا بـ:
وقف فوري للإعدامات
إنهاء سياسة الاسترضاء
إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب الأوروبية
حماية النشطاء الإيرانيين في أوروبا
دعم بديل ديمقراطي لمستقبل إيران








