مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالسيادة العراقية منتهکة من قبل ذلك السفير!

السيادة العراقية منتهکة من قبل ذلك السفير!

بحزاني –  مثنى الجادرجي : في يوم 20 تموز الماضي، وأثناء التصريحات التي أطلقها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن کوبلر أمام مجلس الامن الدولي ضد سکان أشرف و التي أثنى فيها أيضا على الحکومة العراقية و کذلك ماذکره عن”صبر و مرونة المالکي”، وقبلها زيارته لطهران و إجتماعه مع کبار المسؤولين في النظام الايراني،

کان من الطبيعي جدا أن يقود الى عقد مؤتمر 31 تموز في بغداد والذي کان تحت تسمية”بيان موقف الحکومة العراقية القاضي بحسم وجود عناصر منظمة خلق على أراضيها”، وهو قطعا مؤتمر تم تأليفه و إعداده و صياغة السيناريو الخاص به في طهران و تحت إشراف الملالي جملة و تفصيلا.
والغريب انه لم يتسع صدر الملالي للصبر أکثر من 10 أيام فقط على”تملق”و”رياء”کوبلر لحکومة نوري المالکي”المصنعة من قبل النظام”، حتى بادروا الى عقد هذا المؤتمر الذي کان نجمه الخاص هو فالح فياض مستشار الامن الوطني للمالکي و سيف الملالي بوجه سکان أشرف و ليبرتي، والذي کشر عن أنيابه و هدد سکان أشرف”کما کان متوقعا و منتظرا منه” باللجوء الى القوة و الهجوم و القتل وهو يرفع عقيرته بأن”مهلة إغلاق مخيم أشرف إنتهت اليوم، وان العراق لديه الحق بإتخاذ أي إجراء بحقهم و سيقوم بمسؤولياته القانونية و المشروعة لإنقاذ السيادة العراقية”، کما نقلت وکالة رويترز عنه، والحقيقة ‌أن فياض هذا البطل الممسوخ و المشوه المصنع أيضا من قبل الملالي، يدفع الانسان للضحك و البکاء في آن واحد، خصوصا عندما يتحدث عن السيادة العراقية المنتهکة من قبل لاجئين سياسيين إيرانيين محاصرين منذ أعوام و المتعرضين لمجزرتين دمويتين، وکل العالم يعلم علـم اليقين من الذي إنتهك و ينتهك سيادة وامن و إستقرار و حتى إستقلال العراق!
مؤتمر بغداد، أو مؤتمر بطل الملالي فالح فياض، کان ساخرا و مقززا بکل ماللکلمة من معنى، خصوصا عند ربطه لإخراج سکان أشرف المتبقين بمسألة”السيادة العراقية”، والتي إنتهکت و تنتهك من خلال قضية معسکر أشرف بحد ذاتها، إذ أن التدخلات الصارخة للنظام الايراني بکل الامور المتعلقة بهم و الضغوطات القوية التي مارسها و يمارسها ضد الحکومة العراقية و التي إعترف بها نوري المالکي بعظمة لسانه، تبين من هو الطرف الحقيقي الذي ينتهك السيادة العراقية، فسکان أشرف و ليبرتي لم يقوموا و لن يقوموا بل ولايريدون أن يقوموا بأي نوع من التدخل في الشأن الداخلي العراقي وان مشکلتهم و قضيتهم الاساسية التي أعلنوا و يعلنونها مرارا و تکرارا هي مع نظام الملالي نفسه دون غيره، وان فالح فياض لو هو مهتم فعلا بمسألة السيادة العراقية و جاد بشأنها، فإنه يتوجب عليه العمل من فوره على طرد سفير النظام الايراني من بغداد لأنه اليد العابثة لعمامات الشر و الارهاب و الجريمة في طهران، وبطرد هذ السفير فقط يتنفس العالم کله الصعداء و يدرکون بأن السيادة العراقية قد ردت إليها إعتبارها.
أما السيد مارتن کوبلر، فإننا نقول، حبل الکذب و التحريف و التدليس قصير جدا، و ستنکشف و تنفضح المخططات السوداء ضد سکان أشرف و ليبرتي آجلا أم عاجلا و سيعرف العالم کله حقيقة اللعبة القذرة التي جرت في الخفاء ضد المقاومة الايرانية إرضاءا لعمامات الشر و الظلام في طهران، وان الامم المتحدة تتحمل مسؤولياتها القانونية و الاخلاقية تجاه هذه المسألة مثلما ستکون سمعة الولايات المتحدة الامريکية على المحك من أي مجزرة او جريمة جديدة تقع بحق سکان أشرف خصوصا وان الضوء الاخضر الذي أشعله کوبلر في 20 تموز بتصريحاته”المرائية”للملالي و التهديدات الاخيرة التي أطلقها فالح فياض يوم 31 تموز في مؤتمر”إرضاء النظام الايراني” ببغداد ضد سکان أشرف بلجوء الحکومة العراقية للقوة ضدهم، تضع الولايات المتحدة الامريکية أمام مسؤولياتها الحقيقية تجاه هذه القضية.