الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةخامنئ يدعو لتصفية الباقين من سكان أشرف بـ "سهولة" .. وحكومة المالكي...

خامنئ يدعو لتصفية الباقين من سكان أشرف بـ “سهولة” .. وحكومة المالكي تدعو لمؤتمر تستبعد عنه

السكان تحضيرا لعملية التنفيذ !!قيادة المقاومة تدين صمت ممثل بان كي مون وتعتبره شخصا “غير محايد “
نبيل ابو جعفر : أعلنت المقاومة الإيرانية أن وسائل الإعلام العراقية الرسمية قد طلعت علينا اليوم الثلاثاء 31 تموز/يوليو 2012 بخبر مفاده أن فالح الفياض مستشار “الأمن الوطني ” للمالكي قد وجّه دعوة للسفراء الأجانب وممثلي المنظمات الدولية من أجل المشاركة في مؤتمر أطلق عليه إسما غير معهود في مسلسل المؤتمرات على اختلاف أنواعها وهو : ا«بيان موقف الحكومة العراقية القاضي بحسم وجود عناصر منظمة خلق على اراضيها”.!

وحسب ما أوردت المقاومة ، فإن ممثل سكان أشرف كان قد استبق هذه الخطوة بإقدامه مساء الإثنين 30 تموز / يوليو على توجيه رسائل منفصلة إلى الدبلوماسيين المقيمين في بغداد ، تضمنت إعادة التأكيد على مواقف سكان أشرف وليبرتي المحددة وفق الإتفاقات السابقة ومعايير الجوانب القانونية والإنسانية ، بعيدا عن التسويف والتلكؤ وفرض الشروط الخارجة عن المنطق والتي سبق الإعلان عنها لحل الأزمة التي يفتعلها المالكي وحكومته ، مؤكدا ان الحكومة العراقية تنوي من خلال عقد هذا المؤتمر بعيدا عن مشاركة ممثلي سكان أشرف وليبرتي او محاميهم فيه، تبرير تصرفاتها القمعية ضد المجاهدين ، والتحضير لمجزرة جماعية ثالثة تستهدفهم جميعا .
في ضوء هذا الموقف الذي تم اتخاذه دون أي اعتراض من قبل السيد كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة على عدم حضور ممثلي السكان لهذا المؤتمر ، رغم إبلاغه مسبقا بأن المجموعة السادسة منهم ستتجه إلى ليبرتي عند توفر المتطلبات الإنسانية الثمانية للحدود الدنيا ، وإبداء استعدادهم لتوفير هذه المتطلبات من قبلهم وعلى نفقتهم وبامكانياتهم الذاتية في غضون شهر واحد ، إلا أن حكومة المالكي قامت برفض هذا العرض .
إن صمت ممثل الأمين العام على استمرار هذه المخالفات من قبل حكومة المالكي ، ألى جانب شهادات المحامين والبرلمانيين والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان حولها وحول مواقفه من هذه القضية ، دفعت المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى اعتبار السيد كوبلر جهة لم تعد محايدة ، وأنه يقف إلى جانب النظام الإيراني وحكومة المالكي فيما يتخذانه من مواقف عدائية ، كما اعتبر القرارات الصادرة عن هذا المؤتمر ضد السكان تفتقر إلى ادنى مصداقية .
الجدير بلفت الإنتباه هنا أنه تزامنا مع هذا الموقف ، ومع تصاعد الانتفاضة المتصاعدة للشعب السوري ، سارع خامنئي إلى مطالبة الحكومة العراقية بضرورة تنفيذ انذاراتها الموجهة ضد سكان أشرف ، معتبرا أن نقصان عدد هم إلى الثلث بفعل العمليات الدموية التي استهدفتهم ، يُسهّل عملية الإنقضاض عليهم ونقل هذا العدد المتبقي منهم بالقوة ، إذ لم تعد عملية استهدافهم ـ في رأيه ــ صعبة “كثيرا” ، وهكذا يمكن وفق خطة “بسيطة” تحطيم مقاومة المتواجدين منهم والقاء القبض عليهم !!.