مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةوحدات المقاومة في زاهدان: “جيل زد” شرارة الانتفاضات القادمة

وحدات المقاومة في زاهدان: “جيل زد” شرارة الانتفاضات القادمة

موقع المجلس:
في تحدٍّ جديد للإجراءات الأمنية المشددة، نفّذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، سلسلة من الأنشطة المناهضة للنظام في مدينة زاهدان، رغم القبضة الحديدية التي يفرضها الحرس الثوري على المدينة منذ أحداث القمع الدامية التي شهدتها في الأعوام الماضية.

وحدات المقاومة في زاهدان جيل زد هو نواة الانتفاضات القادمة

تمكن أعضاء هذه الوحدات من نصب لافتات وكتابة شعارات جدارية في مواقع عامة، داعين إلى انتفاضة وطنية شاملة تهدف إلى إسقاط الديكتاتورية الحاكمة وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على سيادة الشعب، مع تأكيد واضح على رفض أي عودة للاستبداد، سواء أكان بلباس “الملالي” أم “الشاه”.

وحدات المقاومة في زاهدان جيل زد هو نواة الانتفاضات القادمة 2

“جيل زد”.. وقود التغيير

ركّزت الأنشطة الأخيرة بشكل خاص على الدور المركزي للجيل الشاب، أو ما يُعرف بـ جيل زد، باعتباره القوة المحركة للانتفاضات القادمة.
إحدى اللافتات حملت رسالة من السيد مسعود رجوي جاء فيها:

“جيل زد هو نواة الانتفاضات القادمة.”

وجاءت هذه الرسالة لتؤكد أن الشباب الإيراني، الذي لم يعرف سوى القمع والبطالة والفقر والإعدامات، بات يدرك أن لا مستقبل له في ظل هذا النظام، وأن التغيير الجذري هو خياره الوحيد.
ولخصت لافتة أخرى هذا الواقع المؤلم بعبارة:

“في ظل حكم الملالي، كان نصيب الشباب هو البطالة والفقر والإعدامات فقط.”

أما إحدى رسائل السيدة مريم رجوي فشددت على أن:

“الشباب هم القلب النابض لمستقبل إيران، ويجب أن يكون لهم دور حاسم في تقرير مصير بلادهم.”

كما عبّرت الشعارات عن غضبٍ شعبي يتصاعد بين أوساط هذا الجيل، جاء في أحدها:

“من الجيل الشاب يثور بركان الانتفاضات الذي سيطيح بقصر الطاغية المتعطش للدماء.”

وحدات المقاومة : "بزشکیان، أورمية ليست مكانك، ارحل!"

مواجهة مفتوحة: “بزشكيان، أورمية ليست مكانك”

بالتزامن مع زيارة رئيس الجمهورية الإيراني مسعود بزشكيان إلى مدينة أورمية، واجه حملة رفض شعبية واسعة قادتها وحدات المقاومة هناك، حيث رفعت شعارات مثل:

“بزشكيان، أورمية ليست مكانك، ارحل!”

وجاءت هذه الرسائل في إطار موجة غضب متصاعدة ضد رموز السلطة الذين يُنظر إليهم على أنهم امتداد لسياسات القمع والتضليل التي أرهقت الشعب الإيراني.

“لا شاه ولا ملالي”.. ترسيم واضح للبديل

لم تقتصر الشعارات على مهاجمة النظام الحالي، بل أكدت بشكل صريح معالم البديل الديمقراطي الذي يسعى إليه المحتجون.
فقد تكررت العبارات التي أصبحت رمزًا لمطلب الشعب الإيراني:

“لا شاه ولا ملالي – حدودنا مرسومة ضد الديكتاتورية والتبعية.”
“لا شاه ولا ملالي – نريد ديمقراطية ومساواة.”

بهذه الشعارات، يوجّه المحتجون رسالة حاسمة بأن إيران المستقبل لن تقبل باستبدال ديكتاتورية بأخرى، وأنها تطمح إلى نظام جمهوري قائم على العدالة والمساواة، لا على عبادة الأفراد أو المرجعيات الدينية.
ويختصر الشعار الشعبي المتداول هذا الموقف بوضوح:

“الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.”

شعلة المقاومة وسط الظلام

في مدينة تُعد من أكثر مناطق إيران عسكرةً، تبرز زاهدان كمركز رمزي للمقاومة المدنية رغم القمع الممنهج.
ورغم الملاحقات الأمنية، تواصل وحدات المقاومة تنظيم أنشطة أسبوعية تعبّر عن إصرارها على كسر الخوف وإبقاء جذوة الاحتجاج حيّة.
إحدى الشعارات المرفوعة لخّصت هذا الدور بالقول:

“وحدات المقاومة، من خلال نضالها الدؤوب، هي حاملة شعلة الانتفاضة والثورة.”

إن استمرار هذه الأنشطة، رغم المخاطر، يعكس عجز النظام عن إخماد صوت الشعب، ويؤكد أن المقاومة لم تعد حدثًا عابرًا، بل حالة وطنية تتسع مع كل يوم جديد.

رسالة زاهدان إلى إيران

تحمل هذه التحركات رسالة تتجاوز حدود المدينة:
لقد آن الأوان لإيران حرّة تقوم على الحرية، والمساواة، وسيادة الشعب، بعيدًا عن حكم الطغاة، سواء كانوا أصحاب عمائم أو تيجان.

فمن زاهدان، يعلو الصوت نفسه الذي يتردد في شوارع طهران وأصفهان وتبريز:

“لا شاه ولا ملالي – نعم لجمهورية ديمقراطية حرة.”