مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

هل يعقل ذلك ياکوبلر؟

(صوت العراق) – علاء کامل شبيب: التصريحات الاخيرة للسيد مارتن کوبلر في مجلس الامن الدولي بتأريخ 19 تموز الجاري، والتي أشار فيها بسلبية متقصدة الى سکان أشرف و هدد فيها أيضا بأن”صبر الحکومة العراقية يکاد ينفذ”، أظهرته و کأنه مندوب للحکومة العراقية و ليس الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق.

تصريحات السيد کوبلر التي أثارت سخط و غضب سکان أشرف و وجهوا على خلفيتها رسائل الى الامين العام للأمم المتحدة السيد بان کي مون يؤکدون فيها بأن تلك التصريحات تمهد لفتح الطريق أمام مجزرة جديدة و تصعيد القمع و الحصار ضدهم.
السيد کوبلر الذي إدعى و يدعي الحيادية في مهمته بخصوص قضية تنفيذ بنود مذکرة التفاهم الخاصة بالحل السلمي لقضية أشرف و الموقعة بين الامم المتحدة و الحکومة العراقية، أماطت المقاومة الايرانية اللثام عن وثيقة خطيرة من داخل النظام الايرانه‌ وقعت بين أيديها وفي طياتها معلومات حساسة بخصوص مايحاك ضد سکان أشرف في طهران بتنسيق مع الحکومة العراقية و السيد کوبلر الممثل الخاص للسيد بان کي مون في العراق.
تلك الوثيقة تکشف ماهية و حقيقة خارطة طريق رسموها لسکان أشرف و ليبرتي، ويؤکد عليها ومنذ شهرين المستشار الامني للحکومة العراقية السيد فالح فياض و الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في العراق السيد مارتن کوبلر بخصوص وجود فنادق”جاهزة لإسکان من تبقوا من سکان أشرف”، إذ أن الوثيقة التي تشير الى إستئجار فندق”اليمامة” في بغداد من قبل سفارة النظام الايراني منذ مطلع عام 2011، وهو الان تحت أمرة المخابرات الايرانية تحت يافطة”منظمة الحج و الزيارة الايرانية”، تبين بجلاء أبعاد و المحصلة النهائية للخطة و التي تهدف اساسا القضاء على المعارضة الايرانية و تفتيتها بمختلف السبل المتاحة.
هذه الخطة الجديدة التي تؤکد قلق و مخاوف سکان مخيمي أشرف و ليبرتي، تعلن و بشکل مباشر فشل مشروع الموقع الانتقالي المؤقت وان المشروع برمته لم يکن إلا عبارة عن مخطط للقضاء على المقاومة الايرانية و شلها بخطوات سياسية ـ أمنية محکمة من خلال عزلها و تشتيتها و خنقها تدريجيا.
السيد مارتن کوبلر الذي يفترض فيه أن يکون حياديا و يقف موقفا وسطيا من الطرفين”الحکومة العراقية و سکان أشرف”، يبدو أن هذه الوثيقة تطرح شيئا مغايرا تماما و توضح بأن السيد کوبلر قد ذهب أبعد من دوره الحيادي بکثير بل وحتى انه لم تعد هنالك من حيادية له، فهل يعلم السيد کوبلر تأثيرات و تداعيات و نتائج تصرفاته هذه على دور و مصداقية الامم المتحدة في هکذا قضايا حساسة؟ لکن الاهم من کل ذلك هو: هل تتابع منظمة الامم المتحدة و المجتمع الدولي نشاطات هذا الرجل و دوره المنحاز الذي يؤديه في قضية سکان أشرف و ليبرتي؟