مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالعمير: السفير الإيراني يجول على الوزراء ويحذرهم للابتعاد عن ملف بلاده النووي

العمير: السفير الإيراني يجول على الوزراء ويحذرهم للابتعاد عن ملف بلاده النووي

Imageكتب عمر العلاس: اعتبر النائب علي العمير ان التهديد الابرز الذي تواجهه الكويت اليوم يتمثل في البرنامج النووي الايراني سواء استخدم لاغراض سلمية أو عسكرية لاسيما مع بدء ايران تخصيب اليورانيوم على نطاق واسع بحسب تقرير صدر عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، وما نشرته الصحف.
جاء ذلك في الندوة التي نظمتها الجمعية الجغرافية الكويتية مساء أول من أمس تحت عنوان «آثار انتشار المواد المشعة والنووية على البيئة الكويتية».
وقال العمير ان «الايرانيين جادون في الموضوع وانه حسب ما نشرته الصحف أنهم انهوا تركيب أكثر من ألف جهاز طرد مركزي وهذا يعني احتمال تشغيل مفاعل بوشهر في 2009 او 2010 لذلك كان علينا ان نتصدى لهذه القضية في مجلس الامة، ونعرض ما استعداد البلد وما استعداد الحكومة لهذه القضية وما .

المطلوب منا كمجتمع لأن ذلك يمثل أهم خطر تواجهه الكويت»، مشيرا الى انه «تمت مناقشة ذلك مع النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وزير الدفاع ومع وزراء الخارجية والاعلام والتجارة والكهرباء والماء والصحة في 9 مايو»، مشيدا بجهود الحكومة وبالخطة التي قدمتها لمواجهة هذه القضية».
وبين ان «هناك مسعى دوليا للبحث عن حل ديبلوماسي لموضوع الملف النووي الايراني لأن ذلك لا يهدد فقط الكويت ولكن يهدد كل المنطقة بشكل عام»، مضيفا ان «هذا المسعى بكل صراحة يبحث عن صفقة بين اميركا وبين ايران لكننا لا نعرف ما حجم هذه الصفقة وما ابعادها».
وأوضح العمير ان «أصحاب القرار على مستوى دول الخليج متفقون على انه ليس هناك حل ديبلوماسي الا اذا كان هناك صفقة كبديل»، مضيفا ان «قيام المنشآت النووية الايرانية يشكل خطرا مباشرا لنا حتى لو لم تتم هذه المنشآت بشكلها النهائي».
وأكد اننا لابد ان نفرق بين صنع القنبلة النووية وبين التقنية النووية فالمنشأة النووية في حد ذاتها تشكل تهديدا لاستقرار المنطقة حتى لو كانت لاغراض سليمة اذا اخذنا بعين الاعتبار انه من الممكن ان يحدث تسرب للوقود النووي من تلك المنشأة وبالتالي فإن ذلك يعد تهديدا لمنطقة الخليج كما انه يمكن ان تصلنا بعض المواد المشعة في المياه التي نستخدمها كمياه شرب».
وأوضح ان «موقف دول الخليج في هذا الموضوع مازال ينقصه التنسيق وبالتالي لن يحدث تطور في معالجة المشكلة».
وأضاف ان «الكويت لابد ان تكون رسالتها واضحة وان رسالة الشيخ محمد الصباح واضحة وهي اننا لا نريد منشآت نووية واننا نحترم علاقتنا مع اميركا لكنه في الوقت نفسه لا نرضى ان تزج الكويت بنفسها وان تكون جبهة ضد دولة جارة وصديقة وتربطنا بها علاقات».
وأشار العمير الى ان «ثمة ثلاثة تحذيرات جاءت مباشرة من أحمد نجاد ومن سفيرهم الذي يدور على الوزراء ويقول لهم «ابتعدوا عن الموضوع» وفعلا نحن لسنا طرفا في الموضوع «الايراني – الاميركي»، مضيفا ان «احتمالات الحل العسكري واردة لكن ا لتجارب علمتنا ان اميركا في بعض الاحيان لا تحسبها بشكل صحيح وهذا ما حدث في العراق».
وذكر ان «ما يساعد على الحل السلمي هو حيادية اميركا في المنطقة فليس من المعقول ان تمارس كل الضغوط على البرنامج النووي الايراني وآخر الاحصاءات تقول ان اسرائيل تملك 270 قنبلة نووية».
واعتبر ان «حكومة الكويت لابد ان يكون لديها تخطيط وان يكون لديها تركيز على الطابور الخامس الذي من الممكن ان ينفلت في حالة اتخاذ اميركا أي شيء ضد ايران»، مشيدا «بجهود وزارة الداخلية في هذا الشأن».
وأشار الى انه «لابد ان تكون لدينا في كل محافظة محطتان أو ثلاث محطات مياه جوفية للتغلب على مشكلة المياه في حالة حدوث حرب في المنطقة».
من جانبه، أكد مدير ادارة البيئة والتنمية الحضرية في معهد الكويت للابحاث العلمية الدكتور ضاري العجمي ان «هناك 5 مشاريع بحثية قائمة في مجال المواد المشعة والنووية وكيفية التعرف على انتشارها وكيفية التعرف على تركيزها».
وأوضح ان «ثمة دراسات تقوم على استخدام النماذج الرياضية العددية لمعرفة مدى انتشار المواد المشعة».
وبين ان «الكويت هي الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الاوسط التي لديها محطة لقياس نسبة المواد المشعة والتي أسست عام 2001 وتعمل بشكل مستمر وهذه المحطة تقوم بارسال المعلومات بعد رصدها في الغلاف الجوي».
وأضاف ان «النماذج الرياضية يمكن استخدامها لتنبئ بسرعة الرياح واتجاها والرطوبة لأن النماذج الرياضية تقدم الصورة الكاملة لمتخذ القرار حتى يعرف كيف يتصرف واختيار النماذج الرياضية المناسبة أمر مهم».
من جانبه، قدم مدير مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية الدكتور سامي الفرج تحليلا لاصحاب القرار في البرنامج النووي الايراني والذي يبلغ عددهم 55 شخصا.
وأوضح الفرج ان «العقل الاستراتيجي يتمثل في الحملة التي اصدروها مؤخرا والتي تقول ان ايران مركز العالم أو فارس مركز العالم لذلك من الصعب على أي انسان يعيش في ايران ان ينسى ذلك».
وبين انه «اذا اخذنا بالعناصر التاريخية للعقل الاستراتيجي الايراني فإن ذلك سوف يؤدي الى تصادم وحرب أما اذا اخذنا بتأثير الفكر الاسلامي على العقل الايراني فمن الممكن الوصول الى حل وسط»