محمد أحمد الأزرقي : اللآجئون السياسيون سكان مخيمي أشرف و ليبرتي تعرضوا الى أنتهاكات لاانسانية والى خروقات قانونية تمثلت في صور بشعة من الأضطهاد والقمع والقتل والمضايقات و الأستفزازات وحجب المياه و الكهرباء والمواد الغذائية و الأدوية وتقيد حرية الحركة وغيرها من الأمور السلبية التي تدخل في منوال التأمر و الدسائس و التدليس لنظامي ايران و العراق
اللذان أصبحا يشكلان محور و أخطبوط الشر في عالمنا المعاصر بل الأنكى نظامان يبزان طواغيت العصر و التاريخ بمعاداتهم للحياة والأنسان والأنسانية و القيم و مقومات الحرية و الديمقراطية بأستنساخ المعايير المزدوجة بالكذب والأفتراء والتلفيق و الخداع و التحايل و الأستغفال الذي أضحى ديدنهم وناموس سياساتهم الذي يتوافق مع تطرفهم وتحريفهم و أوهامهم على مسار الصعيدين الداخلي و الخارجي .. فأللآجئين السياسين سكان مخيم أشرف الذين أرتحلوا بخمس دفعات أي مايقارب 2000 فرد الى مخيم ليبرتي ( فردوس كوبلر ) التزاما طوعيا بمذكرة التفاهم بين الأمم المتحدة والحكومة العراقية بالحل السلمي الدائمي والترحيل الطوعي و الذي أصبح ترحيلا قسريا ومتعسفا و متعجرفا دون النظر الى الحقوق الأنسانية و القانونية المستوجبة حتى في مذكرة التفاهم المذكورة آنفا رغم تضحياتهم بترك دار سكناهم في المضروب حولها من قبل القوات العراقة منذ بداية عام 2009 و تم وصف مخيم أشرف بأنها لؤلؤة الصحراء التي أنتزعتها منهم الحكومة العراقية بذرائع وحجج واهية و إلآ ما هو الضيرفي بقاء اللآجئين السياسين في مخيم أشرف وهم تحت الحصار العسكري ؟؟ و ما الجدوى من نقلهم الى سجن مخيم ليبرتي المتهالك كبنية تحتية ومعدوم الخدمات و يفتقر الى المياه والكهرباء و الأجهزة العسكرية تمنع عليهم دخول المواد الغذائية وباقي المستلزمات السلعية بغية التصليح و الترميم وعلى نفقتهم الخاصة ولماذا التحايل والخداع في أرجاع العجلات الخدمية و عدم توصيل مقتنياتهم وموادهم المدنية في الحاويتين اللتان تعرضتا الى النهب والسرقة من قبل القوات العراقية وعدم أرجاعها الى أصحابها في المخيم و لماذا تتواجد ميليشيات قوة القدس الأرهابية سيئة الصيت في محيط مخيم أشرف و الباب النظامي وتقوم بألتهديد و الأعتداء على التجار والمشترين لممتلكات اللآجين السياسين في مخيم أشرف .. ولماذا تتواطأ الأجهزة الحكومية في هذه الأنتهاكات و الخروقات أين سيادة القانون و الأتفاقات و التعهدات و الألتزامات و المسؤوليات ؟؟؟ ولماذا صمت وسكون اليونامي برئيسها كوبلر أزاء محنة والحياة العسيرة للآجئين ؟ و أين تقاريرها اللآمدوية ؟ وعلامات أستفهام كبيرة تدور على اليونامي و رئيسها كوبلر !!! و بلاشك ان أنكار الحقوق الأنسانية و القانونية للآجئين السياسين في مخيمي أشرف و ليبرتي هو دلالة ضعف و هشاشة النظام الحاكم في العراق !! …








