بيروت – "السياسة":
اتهم عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب أكرم شهيب المعارضة برعاية مصالح النظام السوري في لبنان, وأن تبقى فرقة الحرس الثوري الإيراني مدججة بسلاح مهمته خدمة مصدره إيران. وقال: "الموضوع ليس موضوع مشاركة وحكومة, وليس إنماءً وإعماراً لما هدمته همجية العدو الإسرائيلي, إنما المسألة تكمن في تعطيل قيام المحكمة الدولية التي سلكت مسلك الإقرار بثبات وجدية الأكثرية النيابية وحكومة الرئيس فؤاد السنيورة, حكومة المقاومة السياسية والدبلوماسية والإعمار, حكومة الدفاع عن حقوق اللبنانيين, وكل الأحرار بإقرار المحكمة عبر اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لذلك, بعد إصرار القوى إياها على إقفال أبواب المجلس النيابي".
وقال شهيب: "ندرك أنهم في مأزق, ويدركون أن التهديد لا يجدي, وإن كان يرضي مصدر السلاح وطريقه. وإن الحملة التصعيدية التي تخاض باسم التعويضات, ترمي إلى مصادرة الناس وحقوقهم ومعركتهم الفعلية, ترمي إلى الحصول على توكيل من الناس والقبض عنهم والقبض عليهم, لتنفيذ "وعد", الذي قام بالوعد وحده دون إشراك أو تنسيق أو مراجعة أو تخطيط الدولة, ودون علم منها, وكأنه "الوعد الصادق"… والدولة في مكان. و"هانوي" في مكان آخر".
ولفت إلى أن "هذا ما تريده جوقة الحرس الإيراني, تقويض الدولة لصالح الدويلة, ليبقى لبنان ملحقا وساحة وجوقة الحرس الموعودة والواعدة, تعودت أن ترفع اللافتة الإيرانية على مشاريع الدول المانحة, ليس في الجنوب فقط, بل اطلوا من قرى وبلدات جديدة بمشاريع توأمة مع بلدية طهران. هم لا يريدون للدولة أن تبني وتعمِّر ولا يوفرون وسيلة لتعطيل فرص قيام الدولة بمهامها, وهذه المساعدات سيكون مآلها كمآل الخيم التي جاءت لإيواء من شردتهم الحرب من اللبنانيين, فشنوا عبرها حرباً على اقتصاد البلد ونصبوها في ساحة رياض الصلح, إمعانا في تعطيل اقتصاد الدولة.








