موقع المجلس:
في مقابلة على برنامج “ديفيد ويب شو” بشبكة JustTheNews، قدّم علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، صورة واضحة لأهداف وحجم المظاهرة التي ينوي الإيرانيون الأميركيون تنظيمها في نيويورك. وأوضح أن هذه التظاهرة، التي تتزامن مع حضور ممثلين عن النظام في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، تهدف إلى إيصال ما وصفه بـ«الصوت الحقيقي للشعب الإيراني» إلى المجتمع الدولي — صوت يطالب بإنهاء الاستبداد وإقامة جمهورية ديمقراطية.
مظاهرة واسعة في لحظة تاريخية
أشار جعفرزاده إلى أن آلاف الإيرانيين الأميركيين سيجتمعون أمام مبنى الأمم المتحدة يومي الثلاثاء والأربعاء 23 و24 سبتمبر، قادمين من أكثر من 40 ولاية. وأكد أن التوقيت حاسم لأن المظاهرة تأتي بعد تفعيل «آلية الزناد» في مجلس الأمن، ومع اقتراب تطبيق سلسلة قرارات العقوبات الست المتعلقة بالسلوك النووي للنظام.
تتمثل الرسالة الأساسية للمشاركين في المطالبة بمحاسبة النظام على ممارساته، بما في ذلك ما يصفه المحتجون بالإرهاب الداخلي والبرنامج النووي، وبأن ممثّل النظام لا يجسّد إرادة الشعب الإيراني بل يمثل دائرة ضيِّقة من السلطة.
الحل الحقيقي: تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة
قال جعفرزاده إن المجتمع الدولي بات يقرّ بعدم إمكانية التعامل مع هذا النظام عبر سياسات الاسترضاء، وأن ممارسات النظام تستغل كل فرصة لكسب الوقت. وذكر أن منذ تقلُّد بعض المسؤولين مناصبهم، سجلت موجات إعدامات، بما فيها حالات لسجناء سياسيين ونساء، حسب قوله.
ورأى جعفرزاده أن الحل النهائي يكمن في تغيير النظام عبر إرادة الشعب ومؤسسات المقاومة المنظمة، مشيرًا إلى وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية كقوة منظمة على الأرض، وموغلًا بأن هذه الحركة سبق أن كشفت عن مواقع نووية سرية تابعة للنظام.
البديل الديمقراطي وخطة السیدة مریم رجوي و النقاط العشر
أكد جعفر زاده، أن هناك بديلاً ديمقراطياً منظماً تقوده مريم رجوي، وأن آلاف المتظاهرين في نيويورك سيعبّرون عن دعمهم لخطةها ذات النقاط العشر. وتشتمل الخطة، بحسب جعفرزاده، على فصل الدين عن الدولة، تحقيق المساواة بين الجنسين، اقتصاد سوق حر، وإبقاء إيران دولة غير نووية.








