بغداد- نبيل الحداد: اعربت مصادر سياسية عراقية رفضت الكشف عن اسمها عن قلقها من وصول طواقم يعتقد انها تابعة للحرس الثوري الايراني الى محافظة النجف قبل ايام للتحضير وتنظيم احتفالات دينية ومهرجانات بمناسبة ولادة المهدي المنتظر في الخامس عشر من شعبان الحالي.
واضافت نفس المصادر ان (المهرجان الذي اطلق عليه مهرجان المهدوية والذي يقام في منتصف شعبان في النجف) هدفه دعم رئيس الوزراء نوري المالكي في مواجهته مع الكتل السياسية التي تطالب بسحب الثقة عنه واظهارعضلاته امام خصومه, مؤكدة”ان المالكي بات يستمد قوته من النظام الايراني من خلال زج الحرس الثوري في نشاطات علنية دون مراعاة للشعب العراقي”
وبينت المصادران المهرجان له صبغة دينية، تتمثل بالاحتفال بمولد الامام المهدي المنتظر، آخر الائمة المعصومين لدى الشيعة الذي سيملأ الارض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً، الا انه سيكون مكرساً لإعلان ايران صراحة دعمها ومساندتها لرئيس الوزراء نوري المالكي.
وعن اسباب اختيار مدينة النجف مقراً للاحتفال، لاسيما وان المتعارف عليه شيعياً اقامة الاحتفالات في كربلاء، قالت المصادر ان اختيار النجف من قبل ايران مكاناً لمهرجان المهدوية، لمعرفتها بان النجف “مرجعية” و ” مقتدائية”، تقف ضد اداء رئيس الوزراء نوري المالكي وحكومته، لاسيما في مجال الخدمات.
يشار الى ان خطوة ايران هذه، تعد الاولى من نوعها، منذ اندلاع الازمة السياسية، في اشهار دعمها للمالكي.








