بدعوة من اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية، شارك أكثر من 500 من الشخصيات السياسية بينهم رؤساء وزراء سابقون وبرلمانيون ورؤساء بلديات من 40 بلداً في العالم في تجمع ضخم حشد قرابة مئة ألف شخص عقد عصر يوم السبت 23 حزيران / يونيو في فيليبنت في ضواحي باريس ليعلنوا عن مساندتهم للمقاومة الايرانية وتضامنهم مع أعضائها الساكنين في مخيمي أشرف وليبرتي بالعراق.
وكانت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي ضيف الشرف لهذا البرنامج. ووصفت السيدة رجوي قرار القضاء الأمريكي الذي يطالب واشنطن بإعادة النظر في تهمة “الارهاب” الغير شرعية والملصقة بمجاهدي خلق بأنه إنجاز عظيم وتاريخي في نضال مقاومة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي. وأضافت: «ان وقف الخطر النووي لهذا النظام أمر ممكن. الحل الوحيد لذلك هو تغيير النظام الحاكم في إيران. وهذا هو واجب الشعب الايراني ومقاومته الذين يطالبون بإيران خالية من القمع وعارية عن النووية وبدون الولي الفقيه».
وكان يمثل اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية اثنان من مؤسسيها المشتركان السناتور جان بير ميشل والنائب السابق والقاضي الفخري فرانسوا كلكومبه فضلاً عن جان بيربكه رئيس بلدية افيرسوراواز وعضو مجلس المحافظة كما ضمت اللجنة الفرنسية أيضا دومينيك لوفور رئيس بلدية سرجي والنائب الجديد للجمعية الوطنية الذي كان بجانبه جمع غفير من رؤساء البلديات والمنتخبين وجمع من حركة الشباب الاشتراكيين.
وطالب المتكلمون الفرنسيون لاسيما الحكومة المنتخبة في الانتخابات الأخيرة بتغيير ورقة سياسة المساومة مع النظام الإيراني وأن تتخذ سياسة حازمة خاصة عبر الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كطرف ذات مصداقية والبديل الديمقراطي لنظام الملالي.
وأما النطاق الدولي الغير مسبوق لهذا الحدث فقد تم بحضور نخبة من الشخصيات البارزة تحمل آفاقاً سياسية متفاوتة من أمثال: رودي جولياني عمدة نيويورك السابق ورمي باغاني عمدة جنيف واد رندل الرئيس السابق للحزب الديمقراطي الأمريكي وجان بولتون السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة وسيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسق وجان بروتون رئيس الوزراء الايرلندي السابق وريتا زوسموت الرئيس السابق للمجلس الاتحادي الألماني وغونتر فرهوغين نائب الرئيس السابق للجنة الاوربية وآلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الاوروبي وإما بونينو نائب رئيس مجلس الشيوخ الايطالي وفيليب دوست بلازي مساعد الأمين العام للأمم المتحدة وزير الخارجية الفرنسي السابق وأدارت الحكفل السيدة آن ماري ليزن الرئيس الفخري لمجلس الشيوخ البلجيكي والمقرر الخاص للأمم المتحدة. اضافة الى ذلك فان وفوداً برلمانياً من دول اوروبية متعددة وأمريكا وافغانستان والاردن ولبنان وفلسطين علت المنصة واحدة تلو أخرى.
المشاركون دعوا وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون الى تنفيذ قرار العدل الأمريكي في أسرع وقت وأن تنهي التهمة الجائرة الملصقة بالمقاومة الايرانية.
كما نددوا الانتهاكات المستمرة في التعهدات التي أعطتها الحكومة العراقية للأمم المتحدة داعين الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها الى الضغط على الحكومة العراقية لاحترام أرواح وكرامة سكان أشرف وليبرتي. كما ساندوا موقف الأشرفيين المعلن بأنه لن ينتقل أحد من أشرف الى ليبرتي طالما تضرب حقوقهم الأساسية عرض الحائط..
اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية








