الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيقال بأن المعارضة الإيرانية تحظى بتأييد واسع من جانب حقوقيين وقوى ورأي...

قال بأن المعارضة الإيرانية تحظى بتأييد واسع من جانب حقوقيين وقوى ورأي عام عالمي.ناشط حقوقي: القضاء الدولي سيحكم لصالح سكان أشرف إذا ما قاموا بمقاضاة الحكومة العراقية لاسترداد ممتلكاتهم

إياد عبدالجابر – الملف: أكد القانوني والناشط الحقوقي العراقي محمد الكرخي بأنه من المفترض أن يتمتع سكان مخيمي أشرف وليبرتي بذات الحقوق التي يتمتع بها اللاجئون بموجب الإتفاقيات الدولية، ومن ضمنها حقهم في حرية التصرف بممتلكاتهم وحاجياتهم الخاصة، لافتاً إلى أن سكان المخيمين هم أشخاص محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.

يأتي حديث الكرخي في معرض تعليقه على محاولات الحكومة العراقية المستمرة في مصادرة حاجيات خاصة تعود لسكان مخيم ليبرتي، إضافة لمنع التجار العراقيين من شراء ممتلكات خاصة بسكان مخيم أشرف، مخالفةً بذلك الاتفاق الموقع مع الأمم المتحدة في شهر ديسمبر من العام الماضي، حيث تعهد فيه الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر بضمان المحافظة على حاجيات وممتلكات سكان أشرف أثناء نقلهم إلى ليبرتي.
 وقال الكرخي بأن على الولايات المتحدة والأمم المتحدة توفير وضمان الحماية اللازمة لسكان المخيمين حتى بعد تسليم الملف الأمني للحكومة العراقية عام 2009، مشيراً إلى أن الحكومة العراقية استغلت إدراج الإدارة الأمريكية للمنظمة المعارضة التي ينتمون إليها في القائمة السوداء للتنكيل بهم والاستيلاء على ممتلكاتهم وهضم حقوقهم.
وأفاد بأنه على الرغم من استمرار خرق الحكومة العراقية للقوانين الدولية بحق سكان أشرف وليبرتي من جانب مصادرة وسلب ممتلكاتهم الخاصة، إلا أن القانون واضح في هذا الخصوص حيث أن القضية محسومة لصالح سكان المخيمين، موضحاً بأن القضاء الدولي سيحكم بأحقية سكان المخيمين في ممتلكاتهم كاملة فيما لو قاموا بمقاضاة الحكومة العراقية قانونياً.
وفي سياق متصل، قال الكرخي بأن سكان مخيمي أشرف وليبرتي من حقهم أن يستبشروا خيرا بعد صدور قرار من محكمة الاستئناف الفدرالية في واشنطن مطلع الشهر الجاري يطالب وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بإعادة النظر بإدراج منظمة مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب، مبيناً بأن القرار يعطي زخماً ودعماً لنضالهم وصبرهم من أجل تحقيق مطالبهم في قضيتهم العادلة.
وأضاف بأن “من حق سكان المخيمين أن يتفاءلوا على الرغم مما يمارس ضدهم من انتهاكات وضغوط كبيرة، مؤكداً بأن الكثير من الحقوقيين الدوليين يقفون في صفهم، وإلى جانب قضيتهم، كما أن الغالبية العظمى من الرأي العام العالمي تؤيدهم، إضافة لما تحظى به قضيتهم من قبول وتأييد لدى العديد من القوى السياسية في المنطقة”.